أخر الأخبار

نجوم الثورة السورية يتضامنون مع درعا ويوجهون رسالة إلى السوريين داخل وخارج سوريا

نجوم الثورة السورية يتضامنون مع درعا ويوجهون رسالة إلى السوريين داخل وخارج سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

عبَّر مجموعة من الفنانين المعارضين للنظام السوري خلال الفترة الماضية عن تضامنهم مع أهالي درعا التي شهدت حصـ.ـاراً خانـ.ـقاً من قبل قوات نظام الأسد والجماعات الموالية له مؤخراً.

وأعرب “نجوم الثورة السورية” كما يطلق عليهم جمهور المعارضة عن دعمهم الكامل لمدينة درعا وسكانها، وذلك في عدة منشورات على صفحاتهم الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

كما وجه الفنانون كلٌّ على طريقته الخاصة، رسالة إلى الشعب السوري داخل وخارج سوريا، بضرورة عدم الالتفات لما يـ.ـروج له النظام من أكـ.ـاذيب، بالإضافة إلى مطالبة السوريين بالبقاء يداً واحدةً في وجه نظام الأسد الذي يحاول دائماً بث التفرقة في صفوف شعبه من أجل البقاء في سدة الحكم.

في هذا التقرير سنذكر لكم أبرز عبارات الدعم والمساندة لمدينة درعا التي جاءت على لسان الفنانين المعارضين للنظام خلال الفترة التي تعرضت فيها المدينة للحـ.ـصار والقـ.ـصـ.ف بأسلوب هــ.ـمـ.ـجي.

الفنان السوري “عبد الحكيم قطيفان”، من أهـ.ـالي مدينة درعا ومعـ.ـتـ.ـقل سابق في عهد “حافظ الأسد”، كتب منشوراً عبر حسابه الرسمي في “فيس بوك” مع بداية حـ.ـصار درعا البلد، قال فيه: “”درعا الأبـ.ـية والجلـ.ـيلة تحت الحـ.ـصار وتحت حـ.ـمم صـ.ـواريـ.ـخ الإجـ.ـرام الأسدي وشركائه”.

وأضاف: “الرحـ.ـمة للشـ.ـهـداء، والشفـ.ـاء للجـ.ـرحى.. والسلامة لأهلـ.ـها الغوالي.. فـ.ـزعة رجال حـ.ـوران النشامى بمِيّة فـ.ـزعة.. حيّ الرجـ.ـال الأصيلة””.

وبعد ذلك المنشور بأيام نشر “قطيفان” منشوراً آخر، على خلفية تهـ.ـديدات النظـ.ـام باقـ.ـتحـ.ـام المدينة وفشـ.ـل المفاوضات بين نظام الأسد والأهالي، قال فيه: “كالأشجـ.ـار عظمة.. إن عـ.ـاشت فستعيش واقفة.. وإن خذلـ.ـت ومـ.ـاتت فستمـ.ـوت واقفة أيضاً، بانتظار قيـ.ـامتها المتجددة”.

أما الفنان السوري “مازن الناطور”، وهو أيضاً من أهـ.ـالي درعا ومن أشـ.ـد معـ.ـارضي النظـ.ـام، فوصف المدينة وصمـ.ـود أهلها في وجـ.ـه النظـ.ـام بأنها بقـ.ـية من الكـ.ـرامة والعزة، حيث قال في منشوره على “فيس بوك”: “درعا بقـ.ـية من العـ.ـزة والكـ.ـرامة في وطن الجـ.ـراح المبـ.ـتدأ ونهاية الخبـ.ـر.. المـ.ـوت لنظـ.ـام المذلــ.ـة”.

وكان “الناطور” قد اتخـ.ـذ في بـ.ـداية الحـ.ـراك الشعـ.ـبي في سـ.ـوريا عام 2011 موقفاً حـ.ـاسماً وانحـ.ـاز للثـ.ـورة، ودفع ثمـ.ـن موقفه بالإقـ.ـصاء من نقـ.ـابة الفنـ.ـانين التـ.ـابعة لحكـ.ـومة النظام السـ.ـوري.

أما المـ.ـوسيقار السوري العـ.ـالمي “مالك جندلي”، فوجـ.ـه تحية إلى أطـ.ـفال درعا المحـ.ـاصرين، مرفقاً منشـ.ـوره بصورة تعبـ.ـر عن رفض الحـ.ـصار، وقال “جندلي” في منشوره: “من قـ.ـلبي سلام إلى أطفـ.ـال درعا الأحـ.ـرار”.

ويعرف عن الموسيقار “جندلي” دعـ.ـمه للنـ.ـازحين في مخيمـ.ـات الشمال السوري، حيث وجه المـ.ـوسيقار ريع ألبـ.ـومه الحـ.ـادي عشر “كونشـ.ـرتو البيانو” لدعـ.ـم الأطفـ.ـال في تلك المخيمـ.ـات، إيماناً منه بـ.ـدور الفـ.ـن في دعـ.ـم الإنسان.

في حين أشـ.ـاد الفنان السوري العـ.ـالمي المقيم في الـ.ـولايات المتحدة الأمريـ.ـكية “جهاد عبده” ببطـ.ـولات أهـ.ـالي درعا وصمـ.ـودهم في وجـ.ـه الحـ.ـصار، منـ.ـدداً بالحـ.ـصار والاعتـ.ـداءات التي يتعـ.ـرضـ.ـون لها.

وكتب “عبده” في منشوره على صفحته الرسمية في فيس بوك قائلاً: “تحية من القـ.ـلب لأبطال وبطـ.ـلات حـ.ـوران النشامى، والخـ.ـزي والعـ.ـار لكل من سـ.ـولـ.ـت له نفسه الاعـ.ـتداء على حـ.ـرمـ.ـات الناس”.

يشـ.ـار إلى أن الفنـ.ـان السوري “جهاد عبده”، اتخذ موقـ.ـفاً منـ.ـاصراً للحـ.ـراك الشـ.ـعبي في سوريا عام 2011، ولجـ.ـأ لاحقاً إلى الولايـ.ـات المتحدة الأمـ.ـريكية، حيث نجـ.ـح في دخـ.ـول عالم سينما “هوليود” وشـ.ـارك في أعمال إلى جـ.ـانب “نيكول كيدمان” و”توم هانكس” تحـ.ـكي قصة رحـ.ـلته من سـ.ـوريا إلى أمريكا.

اقرأ أيضاً: “جيران”.. فيلم سوري يجمع نجوم الثورة السورية في قصة فريدة تدور أحداثها في الشمال السوري!

وعلى صـ.ـعيد الفنـ.ـانات، نشرت الفـ.ـنانة السورية “يارا صبري” تغـ.ـريدات أرفقـ.ـتها بوسـم باللغتين العـ.ـربية والإنجـ.ـليزية عن دعـ.ـم درعا وحـ.ـريتها، والإشـ.ـارة إلى ما تتعـ.ـرض له من قـ.ـصـ.ـف من النظـ.ـام السوري.

وتعرف “صبري” بأنها من أوائل الفنـ.ـانين الذين نـ.ـادوا بدعم الحـ.ـراك الشعـ.ـبي في سوريا والمظـ.ـاهرات السـ.ـلمية في درعا عام 2011.

كما نـ.ـددت وقتها بالحـ.ـصار الذي فـ.ـرضه النظام، وقامت بتـ.ـوقيع بيـ.ـان مشتـ.ـرك لفكـ.ـه والسماح بدخول المسـ.ـاعدات، في مشـ.ـهد تكـ.ـرر مؤخراً في المـ.ـدينة الثـ.ـائرة.

اقرأ أيضاً: لأول مرة عمل فني يجمع نجوم الثورة السورية في قصة فريدة تدور بعض أحداثها في الشمال السوري

تجدر الإشارة إلى أن مـ.ـدينة درعا تلقـ.ـب بـ”مهـ.ـد الثورة السورية” التي نـ.ـادى سكـ.ـانها في ربيع عام 2011 بالحـ.ـرية والعدالة الاجتمـ.ـاعية، قبل أن يقـ.ـابلهم عنـ.ـاصر الأمـ.ـن بالـ.ـرصـ.ـاص الحـ.ـي، الأمر الذي أشعـ.ـل شـ.ـرارة الثـ.ـورة في أرجـ.ـاء المـ.ـدن السورية.

وتحـ.ـولت المدينة إلى أيقـ.ـونة تحمل رمـ.ـزية في وجـ.ـدان الشعب السـ.ـوري الرافـ.ـض لحكـ.ـم النظام بقـ.ـوة السـ.ـلاح.

وفي الأيام القليلة الماضية تكرر الحـ.ـدث في درعا، حيث حـ.ـاول النظـ.ـام السوري بحـ.ـصاره فـ.ـرض شـ.ـروطه لتسليم أبنـ.ـاء المدينة سـ.ـلاحهم، والقبـ.ـول بدخول قـ.ـواته إلى أحيـ.ـاء درعا البلد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close