أخر الأخبار

خطة تركية جديدة بشأن إدلب.. دمج الفصائل الثورية وتشكيل جيش موحد

أفادت مصادر في المعارضة السورية أن لدى تركيا خطة جديدة بشأن التعامل مع الأوضاع في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وأكدت المصادر أن الخطة التركية الجديدة تتمثل بدمج الفصائل الثورية العاملة في إدلب في جسم عسكري موحد ومنظم تحت إشراف الجيش التركي.

وذكر موقع “المونيتور” الأمريكي في تقرير له أن خطة تركيا من المتوقع أن تتم عبر حل “الجماعات المسـ.ـلحة” ومن ثم تشكيل جسم عسكري جديد يضم عناصر تلك الجماعات.

وقال الموقع نقلاً عن مصادر في المعارضة السورية أن تركيا تقوم بجذب العناصر التابعين لمختلف الفصائل في إدلب إلى مواقعها العسكرية هناك.

وأضافت المصادر أن هدف تركيا الأول يتمثل بتشكيل جيش يضم عناصر من الجيش الوطني السوري والجبهة الوطنية للتحرير.

وأكدت أن المرحلة التي ستعقب ذلك، ستجري فيها محاولات جدية لحل “هيئة تحرير الشام”، ومن ثم ضمها إلى الجسم العسكري الجديد.

ويشير موقع “المونيتور” إلى أن حدوث العديد من المحاولات التي لا تعد ولا تحصى لتوحيد الفصائل سواء في مجموعات أو في غرف عمليات مشتركة، لكن كل المحاولات باءت بالفشل.

ولفت أن أبرز المساعي تمثلت بتشكيل “جيش الفتح” الذي تمكن من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في الشمال السوري من ضمنها محافظة إدلب، لكن المكونين الأساسيين لهذا الجيش قد اختلفا فيما بعد وهما “جبهة النصرة” و”أحرار الشام”.

اقرأ أيضاً: روسيا توجه صفعة جديدة لنظام الأسد ومواليه

وأوضح الموقع أن الأوضاع الآن تعتبر أكثر خطـ.ـورة بسبب أن تركيا قادرة على فـ.ـرض شروطها أكثر من ذي قبل، إذ أن كافة الفصائل في إدلب على علم أن نهاية الطريق باتت قريبة، وعلى الرغم من ذلك فإن تشكيل جسم عسكري جديد ومتكامل يحتاج إلى فترة زمنية ليست بالقصيرة.

ووفقاً لتقرير الموقع فإن الخطة التركية الجديدة تهدف إلى إطالة أمد المعارضة السورية، بالإضافة إلى بعض الحسابات المفتوحة، على حد تعبير كاتب التقرير.

ويرى الموقع أن تركيا ترغب بتحقيق أعلى قدر من الاستفادة من الفصائل الثورية، وبأن أنقرة لا تنوي الانسحاب من نقاط المراقبة في إدلب، ومن المناطق الحدودية في الشمال السوري.

ويلفت إلى أن هدف تركيا الذي سيتبع تشكيل الجيش الموحد، هو السيطرة بشكل كامل على المنطقة الممتدة من الطريق الدولي “إم 4” إلى الحدود التركية.

اقرأ أيضاً: الإعلام الروسي يعترف بخرق الهدنة في إدلب.. وزعيم عربي آخر يراسل “بشار الأسد” بعد رئيس موريتانيا

ويوضح أن تركيا ستنفذ أهدافها بالتعاون مع الجسم العسكري الجديد التي ستشكله من دمج الفصائل الثورية العاملة في إدلب.

ويختم الموقع تقريره بالقول: “إن تركيا تريد تكرار تجربتها في مناطق عمليات “درع الفرات”، و “غصن الزيتون”، من خلال تشكيل هذا الجيش الموحد، الذي قد يغير من طابع الملف السوري، ويحوله إلى صـ.ـراع بين دولة وجهاً لوجه مع دولة أخرى”.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: