أخر الأخبار

نظام الأسد يخترق هواتف السوريين في المناطق المحررة عبر “تطبيقات كورونا”!

كشفت مؤسسة “ميدل إيست مونيتور” الإعلامية معلومات جديدة حول استخدام نظام الأسد تطبيقات تحمل عنوان “الوقاية من كورونا” في الوصول إلى هواتف السوريين الذكية.

وأوضحت المؤسسة أن أجهزة الأمن التابعة لنظام الأسد قد بدأت بحملة التنصت على المواطنين السوريين المعارضين منهم والمؤيدين عبر تطبيقات كورونا للهواتف الذكية.

وأضافت أن التطبيقات تعمل من خلال البرمجيات الخبـ.ـيثة موجودة داخلها على الوصول إلى معلومات شخصية خاصة بالذين يثبتون أحد التطبيقات على هواتفهم، وذلك وفقاً لما توصلت إليه شركة الأمن الإلكتروني.

وبحسب شركة “لوك أوت” المختصة في مجال الأمن الإلكتروني، فإن متسللون ينتمون لنظام الأسد قد استخدموا خلال الشهر الفائت أكثر من 70 تطبيق ضـ.ـار جديد على الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد”، حيث كانت التطبيقات تحمل اسم الحماية من فيروس كورونا أو ما شابه.

وأكدت الشركة أن كل شخص ثبت أحد تلك التطبيقات على جهازه الذكي، قد تسربت بعض معلوماته الشخصية، مثل الموقع والصور والرسائل والفيديوهات وجهات الاتصال والتسجيلات الصوتية.

وقالت كبيرة مهندسي المخابرات الأمنية في الشركة “كريستين ديل روسو” في حديث صحفي: “إذا كان جهازك مخـ.ـترقاً، وهناك شخص يراقبك لأنك منشـ.ـق أو معارض أو صحفي، فسيعرفون الآن من الذي تتحدث إليه وإلى أين أنت ذاهب ومن الذي قد تلتقي به”.

وأوضحت “ديل روسو” أن ما يقوم به نظام الأسد، هو جزء من عمليات المخـ.ـابرات التي اعتاد النظام السوري على القيام بها منذ زمن طويل للتنصت على المواطنين السوريين.

وأشارت إلى أن حملات نظام الأسد في اختراق هواتف السوريين لم تتوقف أبداً، وذلك باستخدام مجموعات متنوعة من التطبيقات المخصصة للهواتف الذكية.

ولفتت إلى أن تداعيات انتشار فيروس كورونا قد منحت فرصة جديدة لنظام الأسد من أجل اختراق حسابات الناس عبر التطبيقات الضـ.ـارة، موضحة أن ذلك يحدث مع أي حدث سياسي كبير أو حدث اقتصادي أو حدث صحي.

اقرأ أيضاً: طبيب تركي يعلن توصله إلى علاج فعال ضد فيروس كورونا

ووفقاً للباحثين في شركة “لوك أوت، فإن نظام الأسد يحاول مراقبة خوادم القيادة من أجل التحكم في التطبيقات في كتلة العناوين المملوكة من قبل مزود خدمة الانترنت “تاراسول” التي تملكها مؤسسة الاتصالات السورية.

وأضاف الباحثون أنه تم اكتشاف بيانات تابعة لمؤسسة الاتصالات السورية، قد وفرت من خلالها بنية تحتية لمجموعة قرصـ.ـنة تدعمها الحكومة السورية وتدعى “الجيش الإلكتروني السوري”.

ولفتت شركة الأمن الإلكتروني التي تتخذ من أمريكا مقراً لها، إلى أن نماذج مشابهة لما يقوم به نظام الأسد قد ظهرت في عدة دول شرق أوسطية، منها إيران التي شجعت مواطنيها على تثبيت تطبيق ادعت أنه للكشف عن فيروس كورونا،

وتبين فيما بعد أنه تطبيق ضـ.ـار يهدف إلى التنصت على المواطنين، والوصول إلى كافة المعلومات الشخصية الموجودة في هواتفهم المحمولة، كالصور والرسائل ومقاطع الفيديو والموقع وجهات الاتصال وتسجيلات الصوت.

اقرأ أيضاً: وكالة روسية تؤكد ضعف “بشار الأسد” وانخفاض شعبيته.. وتكشف أنه لن يكون خيار السوريين في الانتخابات المقبلة

كذلك في ليبيا تم الترويج لتطبيق آخر عرض على المستخدمين على أنه يساعد في تتبع خرائط انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وقد تم اكتشاف أن التطبيق عبارة عن برنامج تجسـ.ـسي، حيث مكن التطبيق المتسـ.ـللين من التنصت على المستخدمين الذين استعملوا البرنامج عبر ميكرفونات وكاميرات الهواتف الذكية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق