أخر الأخبار

خطة روسية لمواجهة المسيرات التركية في سوريا وليبيا.. وتركيا تعلق على الخلاف مع روسيا بشأن إدلب

خطة روسية لمواجهة المسيرات التركية في أجواء سوريا وليبيا.. وتركيا تعلق على الخلاف مع روسيا بشأن إدلب

طيف بوست – فريق التحرير

أعلنت مصادر في وزارة الدفاع الروسية عن مخطط روسي جديد ستعمل القوات الروسية على تنفيذه في سوريا وليبيا من أجل مواجهة الطائرات المسيرة هناك.

يأتي ذلك بعد فشل روسيا بالتصـ.ـدي للطائرات المسيرة بدون طيار في الأجواء السورية والليبية، إذ أدى ذلك إلى خسارتها عدة منظومات دفاع جوي من نوع “بانتسير” في كلا البلدين.

وبحسب ما نقل موقع “iz” عن مصادره الخاصة في وزارة الدفاع الروسية فإن موسكو تعتزم العمل على تدريب الطيارين العسكريين على تـ.ـدمير الطائرات بدون طيار.

وعلى الرغم من حديث الموقع الروسي عن صعوبة رصد المسيرات من قبل الطيارين العسكريين نظراً لكون سرعتها أقل من الطائرات القتـ.ـالية، ولطيرانها على ارتفاعات متدنية، إلا أن موسكو تعتزم تطبيق مخططها الجديد.

وأضاف الموقع أن وزارة الدفاع بصدد منح الترخيص للطيارين الروس لإطـ.ـلاق النـ.ـار نحو الطائرات بدون طيار، موضحاً أن هذه المهمة القتــ.ـالية الجديدة ستكون من أولويات القوات الجوية الروسية.

ورأى أن المواجـ.ـهات التي جرت مؤخراً في ليبيا وسوريا قد أظهرت أن الطائرات بدون طيار باتت تلعب دوراً محورياً، نظراً لعدم قدرة منظومات الدفاع الجوي على رصدها والتعامل معها.

ونقل الموقع عن مصادره في الوزارة، أن إشارة بدء المناورات التكتيكية التي تجري محاكاة على إطـ.ـلاق النـ.ـار نحو المسيرات قد أعطيت اعتباراً من الربع الأول من العام الجاري.

ولفت أن القوات الروسية بدأت بتأسيس تشكيلات عسكرية بهدف تنفيذ مهام قتـ.ـالية خاصة، حيث تضم تلك التشكيلات قنـ.ـاصين مدربين على إطـ.ـلاق النـ.ـار نحو الطائرات بدون طيار.

يُشار إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية قد أثبتت عدم فعاليتها في مواجهة الطائرات المسيرة التركية خلال المواجـ.ـهات التي جرت في محافظة إدلب مطلع العام الحالي.

كذلك الأمر بالنسبة للأنظمة الموجود بحوزة قوات حفتر في ليبيا، إذ تمكنت الطائرات المسيرة التركية من تـ.ـدمير قرابة 14 منظومة دفاع جوي روسية الصنع من طراز “بانتسير”، إلى جانب عشرات الآليات العسكرية في كل من سوريا وليبيا.

اقرأ أيضاً: “استعانت روسيا بمترجمين لتنصت عليها”.. كتيبة ألبانية منعت الروس من التقدم نحو ريف اللاذقية مئات المرات.. هذه قصتها

وفي شأن ذي صلة، أكد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” يوم الأربعاء 3 يونيو/ حزيران على وجود خلاف بين تركيا وروسيا بشأن الأوضاع في محافظة إدلب.

وفي أول تعليق له على خرق روسيا لاتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في محافظة إدلب، قال “أوغلو” إن بلاده لا ترغب بالتصـ.ـعيد مع موسكو على الرغم من وجود بعض الخلافات بين الطرفين.

وأضاف “أوغلو” في مقابلة مع قناة ” تي في 24″ التركية، أنه بالرغم من الاختلاف في وجهات النظر بين روسيا تركيا بشأن العديد من القضايا على الصعيدين الدولي والإقليمي، إلا أن أنقرة ترى أنه من الأنسب حل جميع المشكلات بين البلدين عبر الحوار.

وأكد الوزير التركي أن سياسة البلدين لا تتفق حيال عدة مسائل، مثل الملف السوري والوضع الحالي على الأراضي الليبية، إلى جانب مسألة القرم والملف الأوكراني.

لكنه شدد في الوقت نفسه أن تركيا تواصل فتح جميع قنوات الحوار مع الجانب الروسي، من أجل التوصل إلى بعض التفاهمات حيال عدة ملفات ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين.

وحول تواجد “قوات سوريا الديمقراطية” شرق الفرات، قال :أوغلو” إن بلاده أبلغت كل من روسيا والولايات المتحدة، بأن تركيا سوف تتعامل مع “الإرهـ.ـابيين” في تلك المنطقة في حال لم يخرجوا منها.

اقرأ أيضاً: واشنطن: حان الوقت لإنهاء الحماية الروسية لنظام الأسد.. وموسكو تحاول الالتفاف على “قانون قيصر” بهذه الطريقة

وتجدر الإشارة إلى أن الطائرات الروسية عادت مجدداً يوم أمس لاستهـ.ـداف عدة مناطق في أرياف محافظتي إدلب وحماة شمال غرب سوريا.

ويعتبر التصـ.ـعيد الروسي الجديد الأول من نوعه على محافظة إدلب، وذلك منذ إبرام اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” بخصوص المنطقة في الخامس من شهر آذار/ مارس الفائت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close