أخر الأخبار

بشكل مفـ.ـاجئ.. مواقف دولية حازمة تجاه بشار الأسد ونظامه وحديث عن ترتيبات لحل شامل في سوريا

بشكل مفـ.ـاجئ.. مواقف دولية حازمة تجاه بشار الأسد ونظامه وحديث عن ترتيبات لحل شامل في سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

على الرغم من الهدوء النسبي الذي يشهد الوضع الميداني على الأراضي السورية عموماً في الوقت الراهن، إلا أن حدة التصريحات بشأن سوريا ما تزال في تصاعد مستمر، حيث اتخذت العديد من الدول والجهات بشكل مفاجئ مواقف حازمة تجاه بشار الأسد ونظامه.

وبرزت خلال الساعات القليلة الماضية عدة تصريحات هامة ولافتة ترسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا، من أهمها الموقف الصادر عن الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تصريحات تركية جديدة مفاجئة تجاه الأسد ونظامه رغم الحديث عن تقارب محتمل يلوم بالأفق بين الطرفين، فضلاً عن موقف حاسم اتخذته المملكة العربية السعودية قبل أيام بشأن الملف السوري.

وفي التفاصيل، أجرى المبعوثون الأوروبيين إلى سوريا اجتماعاً هاماً في العاصمة اللبنانية “بيروت” من أجل بحث آخر التطورات المتعلقة بالملف السوري، حيث أكدوا أن “الأسد” هو المسؤول الأول والأخير عن معـــ.ـاناة السوريين.

وقال المبعوث الألماني الخاص بالملف السوري: “نعلم أن السوريين أكثر من يعـ.ــاني من ظـ.ـلم النظـ.ـام الوحـ.شـ.ـي وحلـ.ـفـــ.ـائه”.

وأشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ستواصل دعمها للسوريين وقضيتهم، مشيراً أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء تعهدوا بدفع 4.3 مليار يورو لمساعدة السوريين خلال عام 2022.

ونوه المبعوث في سياق حديثه لوسائل الإعلام عقب الاجتماع إلى أن موقف الدول الأوروبية حيال الأسد ونظامه لا يزال ثابتاً، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي لن يدعم أي جهود للتطبيع مع النظام السوري ولن يمول عمليات إعادة الإعمار في سوريا في ظل بقاء الأسد على رأس السلطة هناك.

كما أكد على أن دول الاتحاد الأوروبي ستواصل دعمها لمسار الحل السياسي في سوريا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، مشدداً على أن الدول الأوروبية تعتبر هذا المسار سبيلاً وحيداً للوصل إلى حل حقيقي وشامل للملف السوري.

وبالانتقال إلى الموقف التركي الجديد الذي اعتبره مراقبون مفاجئاً من حيث التوقيت وله دلالات عديدة، حيث أدلى الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركي “إبراهيم قالن” بتصريحات جديدة مساء أمس أكد فيها أن نظام الأسد هو الجهة المسؤولة عن فـ.ـشـ.ل المفاوضات حول الحل في سوريا.

وقال المسؤول التركي في مقابلة مع قناة “أ خبر” التركية إن النظام السوري لا يتخـ.ـذ موقـ.ـفاً بناءً من أجل العمـ.ـلية السياسية، مشيراً إلى مسؤولية نظام الأسد بفـ.ـشـ.ـل أعمال اللجنة الدستورية.

وأوضح “قالن” في معرض حديثه أن المعارضة السورية “الشـ.ـرعـ.ـية” لا تثق بالنظام مطلقاً ولا تريد أي شكل من أشكال التعاون معه.

اقرأ أيضاً: أول تعليق للقيادة الروسية حول غاراتها على مناطق النفوذ التركي شمال حلب وأمريكا تخرج عن صمتها وتصرح!

وأشار إلى أن بلاده تدير شؤون اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضيها، بالإضافة إلى إدارتها لشؤون اللاجئين في مناطق تواجد قواتها في الشمال السوري، مبيناً أن هؤلاء السوريون أيضاً ليس لديهم أي ثقة بالنظام السوري، مؤكداً أنهم محقون في ذلك، وفق وصفه.

وأكد “قالن” عدم وجود أي خطة في المدى المنظور من أجل عقد اجتماعات ولقاءات على المستوى السياسي بين الجانب التركي ونظام الأسد.

ولفت إلى وجود لقاءات على المستوى الاستخـ.ـباراتي بين البلدين في الوقت الراهن، وذلك بهدف محاولة الدفع بالعملية السياسية للملف السوري إلى الأمام ومحاولة المساهمة في التوصل إلى حل حقيقي وشامل في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

وحول حل الملف السوري، أشار المسؤول التركي إلى أنه لا يمكن حل الأزمة فقط بالتعامل مع مسألة اللاجئين السوريين، وإنما يجب حل هذا الملف ككل وبكامل جزئياته.

أقرأ أيضاً: قيادي معارض يخرج ويكشـ.ـف المستور للشعب السوري على الملأ (فيديو)

وكانت المملكة العربية السعودية قد اتخذت قبل أيام موقفاً حاسماً حيال الملف السوري وسبل التوصل إلى حل شامل في سوريا، حيث أكد العاهل السعودي “الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود” على ضرورة التحرك العاجل من أجل الدفع بمسار الحل السياسي في سوريا.

وأكد الملك السعودي أن الحل الوحيد القابل للتطبيق في سوريا هو تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بالكامل، قاطعاً بذلك الطريق على نظام الأسد الذي كان يأمل بالتحاق المملكة العربية السعودية بقطار التطبيع العربي كما فعلت الإمارات.

اقرأ أيضاً: العاهل السعودي “الملك سلمان” يتخذ موقفاً حاسماً تجاه نظام الأسد ويدعو لتحرك عاجل في سوريا!

وتأتي أهمية المواقف الصادر عن كل من الاتحاد الأوروبي وتركيا والسعودية ودول أخرى، كونها تزامنت مع تقارير صحفية تحدثت عن وجود ترتيبات جديدة من أجل الدفع بالعملية السياسية في سوريا من أجل ضمان التوصل إلى حل شامل هناك.

وأشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستضغط في الفترة المقبلة بشكل أكبر من أجل الدفع بمسار الحل السياسي، وذلك من أجل الضغط على روسـ.ـيا نتيجة تفاقم الخـ.ـلافات بين واشنطن وموسكو بسبب ما يجري على الأراضي الأوكـ.ـرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close