أخر الأخبار

مسؤول تركي: يد الجيش التركي على الزناد.. والعملية ضد قوات نظام الأسد ستنطلق فور انتهاء مهلة شباط

أكد مسؤول تركي رفيع المستوى أن جيش بلاده سيبدأ تنفيذ مهامه بشن عملية ضد قوات نظام الأسد في إدلب، فور انتهاء مهلة شباط التي حددها الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

وشدد المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا “عمر جليك”، على أن تركيا مصممة على عدم التراجع عن موقفها بشأن إدلب.

وأشار “عمر جليك” إلى أن القوات التركية المتمركزة في منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة إليها، موضحاً أن جميع الإجراءات والتدابير قد اتخذت بهذا الشأن.

وأضاف المسؤول التركي خلال تصريحات صحفية أدلى بها صباح اليوم الخميس 27 شباط/ فبراير أن الاستعدادات باتت كاملة، وأن الجيش التركي سيبدأ مهمته عقب نهاية المهلة التي منحت لنظام الأسد من أجل الانسحاب إلى حدود اتفاق سوتشي.

وأوضح “جليك” أن بلاده ترفض رفضاً قاطعاً أن تفرض قوات نظام الأسد أمراً واقعاً في منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب، مشيراً إلى أن أنقرة متمسكة بوجوب انسحاب قوات النظام إلى ما وراء نقاط المراقبة.

وجاء تصريح المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، قبل 48 ساعة من انتهاء المهلة التي أعطاها الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لقوات نظام الأسد من أجل الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في ريف إدلب الشرقي.

اقرأ أيضاً: المعارضة تترجم التهديدات التركية.. سراقب محررة بالكامل.. والطرقات الدولية مغلقة بوجه قوات نظام الأسد

وحول الأحاديث المتداولة عن لقاء “أردوغان” مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” قال “جليك” أن “لقاء أردوغان وبوتين سيكون نقطة تحول بخصوص تحرك تركيا ضد قوات نظام الأسد في إدلب”.

ولفت إلى أنه يمكن لتركيا وروسيا العمل على تحديد تاريخ مناسب للقاء الرئيسين، مضيفاً أن اللقاء يجب أن ينعقد في أقرب وقت ممكن.

وقد أكد الرئيس التركي يوم أمس في كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، عزم تركيا على تنفيذ التهديدات بشن عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري في إدلب، وذلك في حال عدم انسحابها من المناطق التي حددتها أنقرة قبل نهاية الشهر الجاري.

كما أوضح “أردوغان” أن قوات بلاده ستجبر قوات نظام الأسد على التراجع إلى خلف نقاط المراقبة المنتشرة شمال غرب سوريا، مؤكداً أن القوات التركية ستفك الحصار عن النقاط المحاصرة في المنطقة.

وقد عززت تركيا تواجدها العسكري في منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب بشكل غير مسبوق خلال الفترة الماضية.

وأرسلت وزارة الدفاع التركية مئات الدبابات والآليات العسكرية المتنوعة إلى الشمال السوري، فضلاً عن إرسالها آلاف الجنود استعداداً للبدء بعملية عسكرية ضد قوات نظام الأسد في إدلب.

اقرأ أيضاً: أردوغان يتمسك بمهلة نهاية شباط.. ويؤكد أن تركيا ستجبر قوات نظام الأسد على الانسحاب إلى حدود اتفاق سوتشي

وتصاعدت حدة التوتر بين تركيا والنظام السوري عقب مقتل عدد من الجنود الأتراك إثر استهداف نقاط المراقبة التركية بشكل مباشر من قبل قوات النظام التي تحاول التقدم نحو مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب سوريا.

يتزامن ذلك مع تمكن فصائل المعارضة السورية صباح اليوم من استعادة السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب الشرقي، بعد مواجهات عنيفة مع قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة له.

والجدير بالذكر أن وفداً روسياً قد وصل إلى أنقرة يوم أمس، وأجرى مباحثات مع المسؤولين الأتراك بشأن إدلب، على أن تتواصل المباحثات بين الطرفين مساء اليوم من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close