أخر الأخبار

عملية برية تركية شمال سوريا قريباً.. معطيات ومتغيرات جديدة والأمور ستقلب رأساً على عقب!

عملية برية تركية شمال سوريا قريباً.. معطيات ومتغيرات جديدة والأمور ستقلب رأساً على عقب!

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت تقارير صحفية وإعلامية عن تحضيرات تجريها تركيا لشن عملية برية جديدة ضد مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، مشيرة إلى أن هناك معطيات ومتغيرات جديدة من شأنها أن تقلب الأمور رأساً على عقب في المنطقة.

وأوضحت التقارير أن هناك مؤشرات تدل على وجود عملية برية تركية شمال سوريا في الفترة القريبة المقبلة، خاصةً في ظل التصعيد التركي الذي بدء منذ مطلع العام الجاري.

كما أشارت التقارير إلى أن تصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة تدل على أن هناك توجهات تركية للبدء بعملية عسكرية محدودة النطاق والزمان داخل الأراضي السورية.

وبحسب التقارير فإن المنطقة التي تؤرق تركيا وتريد إبعاد “قسد” عنها هي المنطقة التي تقع بالقرب من مدنية “إعزاز”، حيث هناك نقاط متقدمة لقسد قرب مدينة تل رفعت تكشف طرقاً رئيسية، لاسيما الطرق الواصل بين “إعزاز” و”عفرين” بريف حلب الشرقي.

وقد توقع محللون أن تبدأ تركيا عمليتها العسكرية خلال النصف الأول من عام 2024، حيث تمهد حالياً لهذه العملية من خلال تجفيف الموارد الاقتصادية لقسد من خلال استهداف البنى التحتية، لاسيما الاقتصادية منها، مثل آبار ومحطات تكرير النفط التي تعتبر مصدر التمويل الأهم لقسد.

ونوه المحللون أن تركيا كانت لديها نية قوية خلال العامين الماضيين بشن عملية عسكرية برية جديدة للسيطرة على عدة مدن وبلدات شمال سوريا، من أهمها “عين العرب” و”تل رفعت” و”منبج”، إلا أن ما كان يمنعها دائماً عن تنفيذ العملية هو الرفض الروسي والأمريكي.

وأشاروا إلى أن أنقرة هذه المرة ربما ستقوم بالتنسيق مع الروس والأمريكيين وفق صفقات معينة ومصالح متبادلة على السماح لها بالسيطرة على بعض المواقع والنقاط بريف حلب الشرقي، حيث أكد معظم المحللون أن تركيا ليست بصدد القيام بعمل عسكري دون حصولها على ضوء أخضر أمريكي بالدرجة الأولى، ومن ثم روسي.

اقرأ أيضاً: عرض أمريكي مغري مقدم لإيران وحديث عن صفقة كبرى تلوح في الأفق بشأن سوريا ومنطقة الشرق الأوسط

ونوه المحللون إلى أن تركيا ستسعى للحصول على ضوء أخضر أمريكي في حال رغبتها بالتقدم نحو مناطق تقع تحت النفوذ الأمريكي مثل عين العرب ومنبج.

وأما في حال رغبت أنقرة بالتقدم إلى تل رفعت أو محيطها فإنها بحاجة إلى التنسيق مع الجانب الروسي، حيث أن لروسيا نقاط عسكرية في تلك المنطقة.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: