أخر الأخبار

من قاعدة حميميم.. رسالة من بوتين إلى بايدن بشأن الوجود العسكري الروسي في سوريا

من قاعدة حميميم.. رسالة من بوتين إلى بايدن بشأن الوجود العسكري الروسي في سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

وسّعت روسيا قاعدة “حميميم” الجوية التابعة لها والتي تقع قرب محافظة اللاذقية على الساحل السوري شمال غرب سوريا، وذلك بحسب ما أظهرت عدة صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية مؤخراً.

ويؤكد العديد من الباحثين أن الروس يعتبرون قاعدة “حميميم” بمثابة أرض روسية، حيث تسعى من خلال تثبيت أقدامها فيها لبقاء طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط وعلى الشريط الساحلي الشرقي للبحر المتوسط ترسيـ.ـخاً لسطـ.ـوتها على مواقع مهمة من الجغرافية السورية.

وحول أهداف القيادة الروسية من توسيع قاعدة “حميميم”، قال المعارض السوري والباحث السياسي “رضوان زيادة” لموقع “العربي الجديد” إن الخطوة الروسية تعد بمثابة رسالة واضحة من بوتين إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بشأن الوجود العسكري الروسي في المنطقة.

وأوضح أن مفاد الرسالة التي يرغب الروس إيصالها لإدارة “بايدن” تتمثل بأن تواجد القوات الروسية شرق البحر المتوسط ربما يستمر لأمد طويل.

وأضاف: “بالتأكيد تلك التوسعة في قاعدة حميميم تحمل رسالة بأنه لن يكون هناك انسحاب قريب لروسيا من سوريا والمنطقة”.

وأشار الباحث السوري في معرض حديثه إلى أن موسكو تريد أن يدرك القائمون على السياسة الأمريكية الخارجية بأن سوريا تعتبر بالنسبة لروسيا مركز ثقل رئيسي.

ولفت “زيادة” إلى أن القيادة الروسية كانت قد أعلنت عدة مرات أنها بصدد سحب قواتها من الأراضي السورية، مشيراً أنه تبين فيما بعد أن إعلانها مجرد خـ.ـدعة وأنها كثفت من حجم تواجدها العسكري في سوريا بدل تخفيضه.

وفي شأن ذي صلة، رأى القيادي في الجيش الوطني السوري “مصطفى سيجري” أن قاعدة “حميميم” تعد بمثابة “القصر الرئاسي في سوريا”.

وأوضح أن جميع القرارات على الصعيد الداخلي والخارجي والأمني والعسكري، بما يتعلق بالأوضاع في سوريا لا يمكن أن تصدر إلا عن طريق المسؤولين الروس في تلك القاعدة.

اقرأ أيضاً: “لإزاحة بشار الأسد”.. أنباء عن تشكيل مجلس عسكري جديد يجمع ضباطاً من المعارضة والنظام لقيادة سوريا

وأكد “سيجري” أن القاعدة العسكرية الروسية في “حميميم” هي غرفة العمليات التي تدار من خلالها حـ.ـرب روسيا ونظام الأسد ضد أبناء الشعب السوري.

وأضاف: “قاعدة حميميم تعتبر غرفة العمليات الرئيسية ليس فقط على الصعيد العسكري، وإنما على كافة الأصعدة سياسياً وإعلامياً واجتماعياً.

وختم القيادي في الجيش الوطني حديثه لموقع “العربي الجديد”، بالقول :”باختصار قاعدة حميميم الروسية هي الحاكم المطلق وقوة احتـ.ـلال مباشرة”، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: هل أمر “بايدن” بسحب القوات الأمريكية من سوريا وفتح باب الحوار مع النظام في دمشق؟

تجدر الإشارة إلى أن التدخل العسكري الروسي في سوريا لدعم ومساندة رأس النظام السوري “بشار الأسد” قد بدأ أواخر شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015، عندما كان النظام يتراجع بشكل كبير أمام تقدم فصائل المعارضة.

وقد منح نظام الأسد الجانب الروسي الحرية الكاملة باستخدام قاعدة “حميميم” منذ منتصف عام 2015، أي قبل تدخل روسيا رسمياً في سوريا بشكل معلن بعدة أشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close