أخر الأخبار

“المسمار الأخير في نعش الأسد”.. دراسة أمريكية تقدم خارطة طريق لإدارة “بايدن” بشأن الحل في سوريا

“المسمار الأخير في نعش الأسد”.. دراسة أمريكية تقدم خارطة طريق لإدارة “بايدن” بشأن الحل في سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

نشر معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى” المقرب من البيت الأبيض، دراسةً مطولة سلط من خلالها الضوء على النقاط الأساسية التي يتوجب على إدارة “بايدن” تنفيذها لإجبار روسيا ونظام الأسد على المضي قدماً في عملية التسوية السياسية في سوريا.

وقدم المعهد خلال الدراسة خارطة طريق جديدة تتعلق بالحل السياسي للملف السوري، ووضعها على طاولة الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” من أجل العمل بموجبها رفقة مجموعة الدول المصغرة من أجل سوريا.

وأوصت الدراسة إدارة “بايدن” بستة نقاط أساسية وحاسمة في حال نفذتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع الحلفاء ستكون من شأنها أن تجبر رأس النظام السوري على القبول بالحل السياسي تحت الضغط الروسي، بحسب ما جاء في الدراسة التي نشرها المعهد مؤخراً.

وقدم المعهد مقترحاً يتضمن جدول أعمال قصير يتعلق بالتعامل مع الأوضاع في سوريا، مؤكداً أن إدارة “بايدن” ستركز في المرحلة الراهنة على تأكيد وتنسيق المواقف المشتركة مع دول المجموعة المصغرة  لأجل سوريا (الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، السعودية، الأردن، مصر).

ولفتت الدراسة أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستحاول أن تتعامل مع الملف السوري بطريقة تجنبها صياغة استراتيجية كبرى جديدة في سوريا.

ووفقاً للدراسة فإن خارطة الطريق الجديدة تتألف من جدول أعمال خاص بسوريا يتضمن ستة نقاط أساسية ستدفع نظام الأسد بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 المتعلق بالحل السياسي في سوريا.

ويرى معظم المحللين أن تنفيذ إدارة “بايدن” للنقاط الستة التي أوصت بها الدراسة، فإن ذلك سيكون بمثابة “المسمار الأخير في نعش الأسد”، نظراً لأنها ستحـ.ـصر النظام السوري وحلفائه وتمنـ.ـعهم من المماطلة واللعب على عامل الوقت كما جرى خلال السنوات الماضية.

اقرأ أيضاً: اجتماع روسي تركي لبحث آخر التطورات في “عين عيسى” وحسم مصيرها.. هذه تفاصيله!

وحول النقاط التي اقترحتها الدراسة، فإن النقطة الأولى نصت على تحديد موعد واضح لإنهاء أعمال اللجنة الدستورية، وهو الأمر الذي سيجعل الروس والنظام يتعاملون بجدية أكبر مع عمل هذه اللجنة.

أما النقطة الثانية، فقد تضمنت على ضرورة التنسيق مع الأمم المتحدة من أجل إعداد آلية قوية لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا التي ستجري قبل منتصف عام 2021.

وعلق المعهد على هذه النقطة متوقعاً عدم قبول النظام السوري بها، مشيراً أن رفضه يعني عدم حصوله على أي اعتراف أو شرعية، وهو الأمر الذي تدركه موسكو جيداً، وفق الدراسة.

والنقطة الثالثة التي أشارت إليها الدراسة، فتمثلت بتطـ.ـهير قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من العناصر غير السوريين، وذلك من أجل طمأنة تركيا بشكل أكبر وتحقيق استقرار في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد لقطع الطريق على روسيا التي تسعى لإجبار “قسد” على العودة إلى حضن النظام خـ.ـوفاً من تركيا.

فيما تضمنت النقطة الرابعة على التأكيد أن عملية إعادة إعمار سوريا لن تتم إلا في حال لمست واشنطن تقدماً كبيراً في مسار الحل السياسي للملف السوري.

في حين تضمنت النقطة الخامسة ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها ضد مرتكبي الجـ.ـرائم في سوريا خلال السنوات الماضية وتقديمهم للمحاكم الدولية.

بينما ركزت النقطة السادسة على الجانب الإنساني، حيث أوصت الدراسة بضرورة العمل على إطـ.ـلاق سـ.ـراح المعتـ.ـقلين السياسيين والسماح بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل آمن دون تعـ.ـرضهم للمضـ.ـايقات من قبل نظام الأسد.

اقرأ أيضاً: تركيا تعثر على منجم ذهب قيمته تعادل مليارات الدولارات.. إليكم التفاصيل!

واختتم المعهد دراسته بالتنويه على أن أي حل حقيقي وشامل في سوريا يجب أن يمر عبر تسوية بين واشنطن وموسكو.

وأشار أن ذلك يبدو غير ممكناً إلا عبر تطبيق المقترحات الواردة أعلاه، والتي أسمتها الدراسة بـ”جدول أعمال الولايات المتحدة الأمريكية قصير الأمد للحل في سوريا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close