أخر الأخبار

جمال سليمان يتحدث عن مصير بشار الأسد وقرب الحل في سوريا ويكشف دور أسماء في الصراع مع “مخلوف”..!

جمال سليمان يتحدث عن مصير بشار الأسد وقرب الحل في سوريا ويكشف دور أسماء في الصراع مع “مخلوف”..!

طيف بوست – فريق التحرير

قال الممثل السوري وعضو منصة القاهرة المعارضة “جمال سليمان” أنه أصبح من غير الممكن النظر إلى مستقبل سوريا في ظل بقاء نظام الأسد على رأس السلطة في البلاد.

ونوه أن نظاماً فضل الخيار العسكري على الخيارات السلمية ليس له مكان مستقبلاً، مشيراً إلى وجود مؤشرات ومعطيات تعطي انطباعاً أن سوريا في الوقت الحالي تشهد الفصل الأخير من فصول الصراع.

ورأى في لقاء صحفي مع مركز “حرمون” للدراسات المعاصرة، أن سوريا الآن لم يعد فيها ما تتصـ.ـارع الأطراف من أجله، لأن الجميع وصلوا إلى أقصى ما يستطيعون الحصول عليه.

وأشار إلى أن معظم أبناء الشعب السوري لا يقبلون بهذا النظام، موضحاً أن التظاهرات التي خرجت في مدينة السويداء مؤخراً خير دليل على ذلك.

وحول مصير الأسد، رجّح “سليمان” أن عدم وجوده في مستقبل سوريا قد بات يدور في فكر القيادة الروسية وذهن صناع القرار في موسكو، على حد تعبيره.

واستدرك بالقول: “على الرغم من أن مثل هذا التوقع وارد بالنسبة لمستقبل نظام الأسد في سوريا، إلا أن التحـ.ـديات تبقى كبيرة من أجل تحقيق انتقال سياسي في البلاد.

ولفت إلى أن تركيا بدأت في الآونة الأخيرة بالسعي نحو توسيع دائرة نفوذها إقليمياً حتى وصلت إلى الأراضي الليبية، منوهاً إلى أن مسألة رغبة انقرة باستعادة زعامة العالم الإسلامي السني لم تعد تخفى على أحد.

وأكد أن تركيا ما زالت تبذل جهوداً من أجل إزاحة نظام الأسد، لكنها في الوقت ذاته تسعى لضمان أن يحل مكانه نظام يوافق على تطلعاتها، على حد تعبيره.

وأوضح أن التوصل إلى تسوية حقيقة وشاملة للملف السوري يتوقف على وجود توافق بين الروس والأمريكيين من أجل تحقيق ذلك.

وأشار إلى أن الحل في سوريا في طور الظهور في المرحلة الراهنة، لافتاً أن دول الاتحاد الأوروبي تدعم هذا الحل بجدية وقوة بحيث يكون مقبولاً لدى معظم أبناء الشعب السوري.

كما صرح “سليمان” في وقت سابق، وبالتحديد عند دخول قانون قيصر ضد نظام الأسد والدول الداعمة له قائلاً: “إن الانهيار الذي تشهده العملية السورية مؤخراً يرتبط بالسياسة اللاوطنية التي يتبعها النظام أكثر من ارتباطه بقانون قيصر”.

وأضاف حينها، أن سياسة نظام الأسد التي يتبعها مبنية على السـ.ـلب والنـ.ـهب والسـ.ـرقة والفسـ.ـاد، الأمر الذي أدى إلى تدني المستوى المعيشي للمواطنين السوريين بشكل غير مسبوق مع انتشار الـ.ـبؤس في المجتمع السوري.

ولفت أن انهيار الاقتصاد السوري بشكل متسارع، له علاقة بالخـ.ـلافات الداخلية ضمن الدائرة المقربة من رأس النظام السوري “بشار الأسد”، في إشارة إلى خـ.ـلاف الأخير مع ابنه خاله رجل الأعمال السوري “رامي مخلوف”.

اقرأ أيضاً: أحلاهما مر.. خياران أمام نظام الأسد بعد 90 يوماً.. وضابط أمريكي كبير يجري زيارة مفاجئة إلى سوريا

وفي السياق ذاته، تحدث الممثل السوري المعارض “جمال سليمان” بشكل مفصل عن الصراع الدائر بين عائلة الأسد وآل مخلوف خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقال “سليمان”: “إن الصراع بين الطرفين هو ليس بين بشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف تحديداً، إنما هناك عنصر ثالث وهو أسماء الأخرس زوجة رأس النظام السوري بشار الأسد”.

وكشف الفنان السوري عن تنامي الدور الكبير الذي تلعبه “أسماء الأسد” في الآونة الأخيرة، وتأثيرها المباشر على قرارات زوجها “بشار”، وذلك في لقاء صحفي مع مركز “حرمون” للدراسات المعاصرة.

وأوضح أن إدراج اسم “أسماء الأسد” على رأس قائمة العقـ.ـوبات الأمريكية بموجب قانون قيصر، يعود إلى تعاظم دورها بما يخص الأوضاع في سوريا.

ولفت أن القرار الأمريكي بإدراج أسماء الأسد في مقدمة اللائحة يعتبر أمر مهم وله أبعاد وخلفيات أخرى، على حد تعبيره.

واشار إلى أن الخـ.ـلافات الحاصلة بين الأسد ومخلوف لها وجهان أحدهما يتعلق بالشق الاقتصادي، وأموال الشعب المنهـ.ـوبة التي تسعى أسماء الأسد للسيطرة عليها.

والشق الآخر يتعلق بالشؤون السياسية، حيث يحاول نظام الأسد ان يحمل “مخلوف” الفسـ.ـاد المستشري داخل النظام، والزعم بأن إرادة الدولة فوق الجميع.

اقرأ أيضاً: أحلاهما مر.. خياران أمام نظام الأسد بعد 90 يوماً.. وضابط أمريكي كبير يجري زيارة مفاجئة إلى سوريا

وبيّن “سليمان” أن الصراع بين الأسد ومخلوف قد أثر بشكل كبير على البيئة الحاضنة للأسد، نظراً لظهور أمور مخفية إلى العلن.

وأكد أن ورقة التوت الأخيرة قد سقطت، مشيراً أن المركب بات ضعيفاً، إذ أصبح رامي مخلوف حملاً ثقيلاً، موضحاً أن القادم سيكون مختلف، لذلك لا بد من الاستعداد للمرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close