أخر الأخبار

هل كان “بشار الأسد” هدف أمريكا التالي بعد “قاسم سليماني”؟.. خبراء يجيبون..!

هل كان “بشار الأسد” هدف أمريكا التالي بعد “قاسم سليماني”؟.. خبراء يجيبون..!

طيف بوست – فريق التحرير

برزت في الآونة الأخيرة قضية الجاسـ.ـوس الإيراني “محمد موسوي مجد” الذي تم إعـ.ـدامه مؤخراً بتهمة التعامل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” خلال الأعوام السابقة في سوريا.

وأشارت التقارير الواردة من دمشق إلى الدور الذي لعبه “مجد” في عملية مقـ.ـتل “قاسم سليماني” زعيم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى تقديمه معلومات سرية هامة تتعلق بقائد الحرس الخاص لرأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وفي هذا السياق، نقل راديو “روزنة” عن مصدر دبلوماسي قوله: “معظم الترجيحات تقول أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية التالي بعد قاسم سليماني هو بشار الأسد”.

وأضاف المصدر: “واشنطن كانت تنوي فعل ذلك، لأنها اعتقدت في الفترة الماضية أن إقصاء الأسد بشكل نهائي من شأنه أن يدفع الروس نحو طاولة التفاوض على وجه السرعة، لإبرام اتفاق مستعجل ينتج عنه تسليم علي مملوك رئاسة سوريا مؤقتاً”، وفق تعبير المصدر.

ويربط العديد من المحللين ما جرى مؤخراً من تصفيات لحقت بضباط كبار مقربين من “ماهر الأسد” بقضية الجاسـ.ـوس الإيراني الذي سرب معلومات حساسة وخاصة جداً عن رأس النظام السوري “بشار الأسد” وتحركات قواته وأماكن تمركز الجماعات الإيرانية في سوريا.

وضمن هذا الإطار، يرى الكاتب والمحلل السياسي “حسام نجار” في حديث مع “روزنة”، أن الجاسـ.ـوس الإيراني نجح بالتغلغل داخل أروقة نظام الأسد ومفاصل الدولة الحساسة في سوريا عبر اتقانه اللغة العربية باللهجة السورية، وكذلك معرفته باللغة الانكليزية والفارسية.

وأشار “نجار” أن الجاسـ.ـوس عمل سابقاً كمترجم داخل سفارة إيران في دمشق، وتمكن من الوصول إلى مواقع حساسة مع الجماعات الإيرانية وقاسم سليماني نفسه، موضحاً أن “مجد” استطاع أن ينقل معلومات هامة جداً عن نظام الأسد والقوات الإيرانية وتوزعها داخل الأراضي السورية.

ولفت إلى أن “مجد” تغلغل داخل النظام بقوة حتى أنه وصل إلى رقم هاتف بشار الأسد الخاص، كما أنه نقل لوكالة الاستخبارات الأمريكية أدق التفاصيل حتى الصغيرة منها حول تحركات القوات الروسية في سوريا.

وأضاف “نجار”: “لاحظنا جميعاً أنه وخلال فترات متقاربة في وقت سابق وجهت دعوات صريحة لرأس النظام السوري بشار الأسد للخروج من سوريا بطريقة آمنة كما خرج بن علي، وليس مثل معمر القذافي”.

وأردف: “لاحظنا ذلك من خلال رسائل بعثها بعض المعارضين السوريين أو الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، إلى جانب حملة الانتقادات التي شنتها وسائل الإعلام الروسية ضد نظام الأسد، التي كان بمثابة رسالة إلى بشار الأسد بأنه غير آمن حتى في منزله”.

اقرأ أيضاً: لؤي حسين: بشار الأسد سيقوم بأكبر تغيير في حياته خلال الأشهر المقبلة..!

وأوضح “نجار” أن اغتـ.ـيال “بشار الأسد” هو أمر لا يصب في مصلحة روسيا على الإطلاق، نظراً لأن حدوث مثل هذا الأمر سيحد من قدرات موسكو على التحرك”.

وذكر أن وصول واشنطن إلى هذا المستوى من اختراق نظام الأسد يعني أن مخططات الروس فاشلة ولا يمكنها الصمود في وجه القدرات الأمريكية، وأن ما فعلته روسيا خلال السنوات الماضية من الممكن أن يذهب أدراج الرياح بسبب قوة أمريكا من الناحية الاستخباراتية.

واعتبر الخبير والمحلل السياسي أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز موسكو لقدراتها في شتى المجالات في سوريا، وذلك عبر الاستيلاء على أراضي جديدة بذريعة التوسع أو على منشآت اقتصادية كبيرة بحجة إعادة الإنتاج والهيكلة.

وبحسب “نجار”، فإن السؤال الهام الذي يطرح نفسه بقوة هنا،هو أنه في حال تم اغتـ.يال بشار الأسد سيكون هناك بديل جاهز، وإذا كان هناك بديل، لماذا لا يتم استبدال بشار به..؟.

والسؤال الآخر الذي يجب أن يُطرح.. هل من مصلحة الدول الكبرى إدخال سوريا والمنطقة عموماً في فوضى عبر اغتـ.ـيال الأسد، كلها أسئلة تدخلنا في نتائج لا يمكن توقعها، على حد تعبير “نجار”.

اقرأ أيضاً: من سيخلف “بشار الأسد” في حكم ما تبقى من سوريا..؟

يُشار إلى أن صحيفة “بلومبيرغ” الأمريكية كانت قد ذكرت منذ عدة أسابيع أن صبر الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” قد نفذ من “بشار الأسد”، وذلك نظراً لعدم إبداء الأسد أي مرونة في مسألة الجلوس على طاولة المفاوضات مع المعارضة السورية بخصوص الحل السياسي في سوريا.

وتزامن ذلك مع عدة مقالات وتقارير انتشرت عبر وسائل الإعلام العربية والغربية عن قرب نهاية حكم “بشار الأسد” عبر صفقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، لكن تلك التقارير تبقى مجرد تكهنات لا تستند إلى أي حقائق ملموسة على أرض الواقع، خاصة أن الروس قد أكدوا مؤخراً أن ما أشيع حول وجود خلافات بين “بوتين” و”الأسد” هي أخبار لا أساس لها من الصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close