أخر الأخبار

“بعد فيتو روسيا والصين”.. أمريكا تُفشل مشروع قرار روسي بشأن سوريا في مجلس الأمن.!

“بعد فيتو روسيا والصين”.. أمريكا توقف مشروع قرار روسي بشأن سوريا في مجلس الأمن.!

طيف بوست – فريق التحرير

فشلت روسيا بتمرير مشروع قرار قدمته إلى مجلس الأمن الدولي ينص على إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا من معبر واحد فقط في الشمال السوري.

وحدد مشروع القرار الروسي معبر “باب الهوى” في ريف محافظة إدلب الشمالي، معبراً وحيداً لدخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، ولمدة 6 أشهر فقط.

جاء ذلك بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار ألماني – بلجيكي ينص على تمديد العمل بالآلية المتفق عليها سابقاً لإدخال المساعدات من معابر أخرى.

وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول التي رفضت تمرير مشروع القرار الروسي الجديد، بعد سجال بين الروس والأمريكيين في مجلس الأمن خلال اليومين الماضيين.

وإلى جانب واشنطن صوتت 6 دول أخرى في مجلس الأمن ضد مشروع قرار روسي بشأن حـ.ـصر دخول المساعدات إلى الأراضي السورية عبر معبر “باب الهوى” فقط.

وصوّت مجلس الأمن الدولي مساء يوم أمس الأربعاء 8 تموز/ يوليو على مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا بخصوص إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر المعابر الحدودية مع تركيا.

وترغب روسيا بتحديد معبر واحد فقط لإدخال المساعدات، حيث نص مشروع القرار الجديد على إيقاف إدخال المساعدات من معبر “باب السلامة” في الشمال السوري.

وكان القرار الروسي بحاجة إلى موافقة 9 أعضاء من أعضاء المجلس الـبالغ عددهم خمسة عشر عضواً، وذلك بشرط أن لا تستخدم إحدى الدول الخمسة الدائمة العضوية حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار.

وقد حصل مشروع القرار الروسي على موافقة 4 دول فقط، في حين صوتت ضد مشروع القرار 7 دول، بينما امتنعت عن التصويت 4 دول.

وأعلن الرئيس الدوري لمجلس الأمن، السفير الألماني “كريستوف هيوسغن”، أن مشروع القرار الروسي لم يتم اعتماده نظراً لأنه لم يحصل على العدد المطلوب من الأصوات ليصبح نافذاً.

اقرأ أيضاً: عودة العلاقات بين أمريكا ونظام الأسد.. ترمب يوافق ويضع شروطاً والخارجية الأمريكية توضح..!

ويأتي التصويت على مشروع القرار الروسي بعد يوم واحد من استخدام موسكو وبكين حق النقض “الفيتو” ضد مشروع ألماني – بلجيكي من أجل تمديد العمل بالآلية السابقة المعمول بها حالياً لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود مع تركيا لمدة سنة إضافية.

وتنتهي صلاحية الآلية المعمول بها حالياً والتي استمرت نحو 6 أعوام، بتاريخ 10 من شهر تموز / يوليو الجاري.

ووفقاً لموقع قناة “الحرة” الأمريكية، فإن بلجيكا وألمانيا ستقدمان مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة القادم، ينص على تمديد العمل بالآلية الحالية لمدة 6 أشهر، بعد أن كانت المدة المقترحة للتمديد عاماً كاملاً في مشروع القرار السابق الذي استخدمت روسيا والصين حق “الفيتو” ضده.

وقد أثار الفيتو الروسي – الصيني ردود فعل دولية، حيث استنـ.ـكرت العديد من الدول منع موسكو وبكين تمرير مشروع القرار، نظراً لأنه سيؤدي إلى منع المساعدات عن ملايين الناس في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وردت واشنطن بقوة على الفيتو الروسي – الصيني الذي يتعلق بتمديد آلية العمل الحالية بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري عبر المعابر الحدودية مع تركيا.

وأكدت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت” أن بلادها ستواصل مساعيها وجهودها من أجل أن تصل المساعدات إلى المحتاجين في الشمال السوري.

ووزعت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، بياناً صدر عنها على الصحفيين في ولاية نيويورك، مساء يوم الثلاثاء الماضي.

واتــ.ـهمت البعثة الأمريكية عبر البيان كل من روسيا والصين عبر استـ.ـغلال مجلس الأمن الدولي من أجل تنفيذ أجنداتهم ومصالحهم الضيقة على حساب ملايين المدنيين السوريين شمال سوريا.

اقرأ أيضاً: أمريكا ترد بحزم على “فيتو” روسيا والصين بشأن سوريا.. واتفاقية عسكرية جديدة بين إيران ونظام الأسد.. هذه تفاصيلها..!

وقرأت البيان المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت”، حيث أوضحت أن واشنطن كانت تتوقع انتهـ.ـاز كل من روسيا والصين الفرضة من أجل تقديم الدعم لنظام الأسد المجـ.ـرم، على حد تعبيرها.

وتابعت قائلة: “اليوم واصلت روسيا والصين جهودهما التي استمرت منذ عدة أشهر من أجل قطع المساعدات الإنسانية عن المدنيين السوريين في الشمال السوري عبر استخدام حق الفيتو ضد مشروع كان من المفترض أن يبقي على المعبرين المتبقيين شمال سوريا.

وأكدت “كرافت” أن الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من الفيتو الروسي – الصيني، ستعمل ما بوسعها وستبذل جهوداً مضاعفة من أجل الوصول إلى المحتاجين على الأراضي السورية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close