أخر الأخبار

“أسماء الأسد رئيسة لسوريا”.. هل يوجد رغبة لدى الأطراف الدولية بتسليمها السلطة خلفاً لزوجها؟

“أسماء الأسد رئيسة لسوريا”.. هل يوجد رغبة لدى الأطراف الدولية بتسليمها السلطة خلفاً لزوجها؟

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت عدة شخصيات سورية معروفة ومطلعة على مجريات الأحـ.ـداث في سوريا في اليومين الماضيين عن إمكانية أن تتولى “أسماء الأسد” الحكم في البلاد خلفاً لزوجها “بشار الأسد” خلال المرحلة المقبلة.

يأتي تداول هذه المسألة بكثرة نظراً للدور المحوري الذي باتت تلعبه “أسماء الأسد” في الآونة الأخيرة، حيث بات من الواضح أنها تجاوزت الدور الذي من المفترض أن تلعبه “السيدة الأولى”.

كما تم الاستناد إلى أخبار سابقة تم تداولها أواخر العام الماضي حول وجود رغبة لدى الأطراف الدولية بأن يحدث تغيير سياسي ناعم في سوريا، يتمثل بتسلم “أسماء الأسد” الحكم خلفاً لزوجها “بشار الأسد”.

وضمن هذا السياق، كتب “نضال معلوف” رئيس تحرير موقع “سيريانيوز” مقالاً سلط من خلاله الضوء على إمكانية نجاح “أسماء الأسد” بإنهاء حكم “العلويين” لسوريا.

واستهل “معلوف” مقاله بالحديث عن تركيبة النظام السوري الذي يعتمد على ركيزتين أساسيتين هما عائلتي “الأسد” و”مخلوف”، تمكن من خلالهما أن يسيطر على كافة مفاصل القوة في البلاد طيلة السنوات الماضية.

وأشار إلى أن الأسد الأب ومنذ ثمانينات القرن الماضي عزز نفوذه عبر الاعتماد على ضباط من أبناء “الـطائـ.ـفة العلوية” وتسليمهم المناصب الحسـ.ـاسة في الجيش والأمن.

وأضاف أن اعتماد آل الأسد على الجمع بين السلطة والمال للبقاء في الحكم استمر حتى بداية “الثورة السورية” عام 2011، مشيراً أن الأمور بدأت تتغير بعد التدخل الروسي لمساندة النظام السوري نهاية عام 2015.

وأوضح أن الأوضاع في الوقت الراهن بعد انهـ.ـيار الاقتصاد السوري بموجب الضـ.ـغط الأمريكي، قد فـ.ـرضت على روسيا أن تنسق بشكل تام مع واشنطن من أجل تسيير الأمور في البلاد.

ولفت “معلوف” إلى إمكانية وجود خطة روسية-أمريكية لا أحد يعرف معالمها، مشيراً أنه من خلال سياق الأحـ.ـداث من الممكن تخـ.ـمين بعض معالم تلك الخطة، على حد تعبيره.

وتحدث عن بروز اسم “أسماء الأسد” في الآونة الأخيرة كمركز قوة منفصل عن زوجها، إذ تمكنت من السيطرة على مراكز النفوذ والقوة في الدولة بشكل منفرد وخارج عن سيطرة المنظومة المعروفة.

اقرأ أيضاً: “قد ينهي حكم الأسد”.. حديث عن اتفاق تاريخي يلوح في الأفق بين “قسد” والمعارضة السورية!

وأشار “معلوف” إلى تمكن أسماء الأسد من إبعاد “رامي مخلوف” عن المشهد الاقتصادي عبر الاستحـ.ـواذ على جميع الشركات التي كان يديرها، حيث نجحت إلى درجة كبيرة بأن تحصل على مكانة جديدة تدعم نظرية وجود دور هام لها في مستقبل البلاد.

ونوه أنه وبعد بداية “الثورة السورية” والنتائج التي ألت إليها نتيجة التدخلات الدولية والإقليمية لم يعد استمرار حكم “العلويين” في سوريا أمراً ممكناً، مشيراً أن الحل الذي ترغب به معظم الأطراف يتمثل في تفـ.ـكيك آلية سيطرة “العلويين” على الحكم عبر تغليب تمثيل الأكثرية “السنية” في السلطة مع عدم “اقـ.ـصاء الاقـ.ـليات”.

وأضاف: “تلك المعادلة من الممكن أن تكون صـ.ـعبة، ولكن أجد أنها تتقدم مع مرور الزمن بشكل لافت ومثير للاهتمام والدهـ.ـشة”.

واسترسل قائلاً: أسماء الأسد صحيح أنها تنحـ.ـدر من عائلة سنية لكنها تتمتع بسلطة لم تحظى بها أي شخصية من الأكثرية في البلاد خلال خمسين سنة الماضية، وإن إدخالها إلى دائرة صناعة القرار قد يكون بداية لتغيير كبير في النفوذ داخل المنظومة الحاكمة لسوريا.

واختتم “معلوف” مقاله بالقول: “أن هذا التغيير ربما يبدأ بأسماء الأسد ولا ينتهي بها، وقد يكون أمر لا يرضي المعارضين وجمهور “الثورة”، ولكنه ربما يشكل رؤية القوى صاحبة النفوذ في رسم مستقبل سوريا والمنطقة”.

اقرأ أيضاً: صفقة محتملة بين أمريكا ونظام الأسد قد تؤدي إلى تغيير سياسي مزلزل.. إليكم تفاصيلها..!

من جهته، قال رجل الأعمال السوري “فراس طلاس” ابن وزير الدفاع الأسبق لدى النظام السوري “مصطفى طلاس”، إن ما ذكره قبل عدة أشهر حول إمكانية انتخاب أسماء الأسد رئيسة لسوريا في طريقه ليكون أمراً واقعاً.

وأشار “طلاس” يوم أمس في منشور على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن المعلومات التي ذكرها منذ 6 أشهر في طريقها للتحقق، مضيفاً: “في واقع الأمر أنا مع انتخاب أسماء الأسد رئيسة لسوريا خلال المرحلة المقبلة”.

ولفت أنه يدعم هذا التوجه، خاصة في حال “خلصتنا من الثنائي (الأسد ومخلوف) قبل حملتها الانتخابية”، على حد تعبيره.

ولم يذكر “طلاس” أي تفاصيل إضافية بشأن ما تحدث عنه، أو إذا كان ما كتبه يستند إلى معلومات أو تسـ.ـريبات من أطراف دولية أو إقليمية.

وقد نشر “طلاس” مؤخراً العديد من الأخبار التي يقول أنها تسـ.ـريبات وصلته من مصادر داخل الدائرة الضيقة المحيطة برأس النظام السوري “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأخرس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close