أخر الأخبار

من جديد مقتل جندي تركي على يد قوات النظام السوري.. والمعارضة تسقط طائرة.. وأردوغان يعد بحماية إدلب

تناقلت وسائل الإعلام التركية، اليوم السبت 22 شباط/ فبراير، خبر مقتل جندي تركي في إدلب، إثر هجوم نفذته قوات نظام الأسد على أحد مواقع تمركز الجيش التركي.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام قنبلة يدوية ألقيت على أحد المواقع التابعة للقوات التركية في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا.

وجاء هذا الهجوم بعد 48 ساعة من إعلان وزارة الدفاع التركية عن مقتل جنديين اثنين وإصابة  5 آخرين جراء استهداف نقاط المراقبة التركية من قبل قوات نظام الأسد.

فيما أكدت وزارة الدفاع التركية أنها قامت بالرد المباشر على مصدر إطلاق القذائف على نقاط مراقبتها، مشيرة إلى تمكن القوات التركية من تدمير قرابة 25 هدف تابع لنظام الأسد.

وقالت الوزارة أنها ردت على الهجوم الدنيء الذي تعرضت له القوات التركية المتمركزة قرب إدلب، مؤكدة أنها سترد بحزم على أي اعتداء يستهدف مواقع الجيش التركي في المنطقة.

في حين قالت مصادر إعلامية أن قوات النظام السوري قامت بقصف مواقع تابعة لمسلحي المعارضة السورية في ريف إدلب الشرقي قرب الطريق الدولي “إم 4”.

اقرأ أيضاً: مسؤولون أتراك: عقبات كبيرة تقف أمام التوصل لاتفاق روسي تركي حول إدلب.. وتركيا على وشك اتخاذ قرار تاريخي

هذا وما زالت المواجهات مستمرة في محيط مدينة سراقب الاستراتيجية التي تعتبر عقدة مواصلات هامة، حيث تمر بجوارها الطرقات الدولية “إم 5” و “إم 4” التي تربط حلب بدمشق واللاذقية.

المعارضة تسقط طائرة استطلاع روسية

في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية، أن الفصائل الثورية تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع روسية في أجواء جبل الزاوية بالريف الجنوبي الغربي لمحافظة إدلب.

وعلى الرغم من المباحثات التي جرت يوم أمس بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان”، ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” من أجل خفض التصعيد في المنطقة، إلا أن الطائرات الروسية وطائرات نظام الأسد ما زالت تقصف المدن والبلدات في المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

وقد أكدت مراصد الطيران التابعة للمعارضة السورية، أن الفصائل الثورية أسقطت طائرة الاستطلاع الروسية باستخدام الرشاشات الثقيلة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المقاتلات الروسية وطائرات نظام الأسد الحربية قد شنت أكثر من 65 غارة على مختلف أنحاء محافظة إدلب في أقل من 12 ساعة منذ فجر اليوم السبت.

وأشار إلى أن الغارات الروسية تركزت على بلدات كفرنبل والبارة واحسم وبينين وابيين والفطيرة وجوزف وسرجة، فضلاً عن قصف مدفعي وصاروخي تعرضت له مناطق أخرى شمال سوريا.

ولفت إلى أن قوات نظام الأسد ما زالت تحاول التقدم نحو الطريق الدولي “إم 4” الذي يصل حلب باللاذقية، حيث تدور مواجهات عنيفة هناك للسيطرة على الطريق الاستراتيجي.

وما زالت جبهة بلدة النيرب الواقعة بريف إدلب الشرقي تشهد مواجهات هي الأعنف بين قوات نظام الأسد وفصائل المعارضة السورية.

وقد تمكنت الفصائل الثورية خلال اليومين الماضيين من السيطرة على أجزاء واسعة من بلدة النيرب، لكن سرعان ما انسحبت من البلدة بعد غارات جوية مكثفة نفذتها الطائرات الروسية.

أردوغان يعد بحماية إدلب وإرساء السلام فيها

أما على الصعيد السياسي فقد أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عن عقد قمة رباعية في مدينة اسطنبول التركية في يوم 5 آذار/ مارس المقبل لبحث ملف محافظة إدلب.

وأكد الرئيس التركي أن القمة ستجمع قادة فرنسا وألمانيا وروسيا وتركيا في مدينة اسطنبول التركية مطلع الشهر القادم لإجراء مباحثات موسعة بشأن منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا.

وأشار “أردوغان” إلى أن مسألة إدلب تهم تركيا، وأن أنقرة توليها أهمية كالمناطق السابقة التي اهتمت بها تركيا في عفرين ومناطق عملية “نبع السلام”.

وأضاف أنه نقل للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما يوم أمس، ما تعنيه محافظة إدلب بالنسبة لتركيا، وذلك حسبما نقلت وكالة “الأناضول“.

ووعد “أردوغان” بحماية إدلب بقوله: “إدلب ستنعم بالسلام، كما نعمت مناطق واسعة شمال شرق سوريا”، في إشارة إلى مناطق عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”.

اقرأ أيضاً: أنظمة رادار متطورة يستخدمها الجيش التركي لأول مرة في إدلب!

وأكد الرئيس التركي أن بلاده قد اتخذت موقفها النهائي بشأن منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب، وحددت الخطوات المقبلة التي ستقوم بها هناك، وذلك عقب الاتصال الذي جمعه بنظيره الروسي مساء أمس.

وقد أوضحت الرئاسة التركية عقب الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، أنهما أكدا على ضرورة التزام مختلف الأطراف بالتفاهمات المتفق عليها بين روسيا وتركيا بخصوص إدلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close