أخر الأخبار

نجاح زراعة نبتة الذهب الأسود لأول مرة في سوريا وحديث عن توفير ملايين الدولارات

نجاح زراعة نبتة الذهب الأسود لأول مرة في سوريا وحديث عن توفير ملايين الدولارات

طيف بوست – فريق التحرير

يستمر المزارعون السوريون بتجربة زراعة أصناف جديدة من المزروعات بحثاً عن تحقيق مكاسب مادية إضافية في ظل عدم جدوى الاستمرار في زراعة المحاصيل التقليدية بعد أن باتت تكاليف جني بعض تلك المحاصيل أعلى من الأرباح التي يحققونها.

وضمن هذا السياق، تحدثت تقارير إعلامية محلية عن نجاح زراعة نبتة الذهب الأسود لأول مرة في سوريا على يد مزارع سوري في المنطقة الساحلية من البلاد.

ونوهت التقارير إلى أنه وبعد نجاح زراعة نبتة “الجاتروفا” الشهيرة بإنتاجها لبذور يمكن من خلالها استخلاص الوقود الحيوي في الأراضي السورية، فإن الجهات الرسمية تفكر بشكل جدي الاستثمار في زراعة هذه النبتة.

وأشارت إلى أن الجهات المعنية في سوريا تدرس إمكانية توسيع الاستثمار وتوطين زراعة شجرة “جاتروفا” في الأراضي السورية، لاسيما في ظل معاناة البلاد من نقص حاد في مصادر الطاقة والمشتقات النفطية.

وأضافت أن الدراسات الأولية تشير إلى أن نجاح مشاريع زراعة شجرة جاتروفا كما يتم التخطيط له من شأنه أن يوفر ملايين الدولارات والقطع الأجنبي التي يتم دفعها حالياً لاستيراد مشتقات النفط من الخارج.

ووفقاً للدراسات الأولية فإن زراعة هذه الشجرة تعتبر أولوية قصوى ضرورة حيوية، لاسيما بعد نجاح تجربة زراعتها بشكل مميز في الأراضي السورية، حيث أثبتت التجارب أن العديد من المناطق السورية مهيأة لزراعة شجرة جاتروفا، إذ أن المناخ ملائم لزراعتها.

وأفادت التقارير نقلاً عن القائمين على الدراسات في سوريا أن زراعة هذه الشجرة سيكون له جدوى اقتصادية كبيرة، لاسيما في ظل الأوضاع الحالية في البلاد وما تعانيه من نقص في المشتقات النفطية.

وأشارت أن أهم ما يميز مشاريع زراعة شجرة جاتروفا من الناحية الاقتصادية هو أن تكاليف زراعتها تعتبر منخفضة بالمقارنة مع الكثير من النباتات والمزورعات.

كما أنها شجرة من الممكن أن تزرع في مختلف أنواع التربة، فهي ليست بحاجة إلى المياه والأسمدة بكميات كبيرة، بالإضافة إلى أن زراعتها والاعتناء بها لا تتطلب سوى بعض الأعمال العادية التي يتقنها أي مزارع.

اقرأ أيضاً: فاكهة غريبة جديدة تدخل إلى قاموس الزراعة في سوريا ومزارعون يحققون أرباح كبيرة من خلالها

وأما بالنسبة للمردود المادي الذي من الممكن تحقيقه من خلال زراعة شجرة جاتروفا، فإن كل هكتار واحد يمكن أن ينتج 10 أطنان من الزيت الحيوي، حيث يقدر سعرها بملايين الدولارات.

وبحسب الجهات الرسمية في سوريا، فإن مشاريع زراعة شجرة الجاتروفا من شأنها أن تحقق مكاسب مالية كبيرة إلى جانب أنها أفضل خيار متاح بديلاً عن نقص المشتقات النفطية في البلاد خلال الفترة الحالية.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: