أخر الأخبار

شركات أجنبية جديدة تغزو الأسواق السورية وتهيمن على اقتصاد البلاد وحديث عن استثمارات ضخمة

شركات أجنبية جديدة تغزو الأسواق السورية وتهيمن على اقتصاد البلاد وحديث عن استثمارات ضخمة

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت مصادر محلية عن مئات الشركات الأجنبية التي دخلت إلى سوريا في الآونة الأخيرة بهدف الهيمنة على الاقتصاد السوري في ظل تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، وذلك عبر افتتاح استثمارات ومشاريع ضخمة تعود على تلك الشركات بفائدة كبرى.

ونوهت المصادر إلى أن شركات صينية وأخرى إيرانية غزت الأسواق السورية مؤخراً مستغلين حاجة البلاد للاستثمارات في ظل تردي الوضع الاقتصادي بشكل غير مسبوق في سوريا مؤخراً.

وأشارت إلى أن كل من الصين وإيران يردون الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من القطاعات الاقتصادية في سوريا، بالإضافة إلى مطامعهم بالحصول على استثمارات تخص مشاريع إعادة الإعمار في سوريا خلال الفترة المقبلة.

ولفتت إلى أن الصين تركز بشكل أساسي على قطاعات البناء والتكنولوجيا وتريد بالدرجة الأولى أن تستكمل مشروع “طريق الحرير الجديد” وتعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق أهدافها الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وسوريا بالتحديد الذي تعتبر من أهم المناطق بالنسبة لها نظراً لأنها تربط بين قارتي آسيا وأوروبا.

وأوضحت أن وفود من الصين وإيران قد أنهوا خلال الأيام القليلة الماضية زيارات قاموا بها إلى دمشق بعد توقيع عدة اتفـ.ـاقيات اقتصادية مع حكـ.ـومة النظـ.ـام السوري للاستثمار في قطاعات مختلفة.

ووقع الوفد الإيراني الذي زار دمشق يوم الأحد الماضي اتفاقية تتعلق بقطاع الاتصالات المحمولة، حيث تم الاتفاق مع وزارة الاتصـ.ـالات والتقاـ.ـنة على مـ.ـشـ.ـروع افتتاح شركة هـ.ـواتـ.ـف نقالة إيـ.ـرانية في سوريا.

كما ناقش الوفود الإيراني مسألة التعاون والتنسيق مع الجانب السوري في مجال تجميع وتوريد الموبايلات إلى سوريا في الفترة القادمة.

ووقع الوفد القادم من طهران اتفاقيات جديدة مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، حيث تمت مناقشة المشاريع السكنية الاستثمارية التي تعمل إيـ.ـران على إنشائها في سوريا.

وركز الوفد الإيراني كذلك الأمر على مسألة توسيع عمليات التبادل التجاري والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين الجانبين وتطويرها بشكل أكبر في المرحلة القادمة.

كما تم توقيع اتفاقية جديدة مع  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تنص على إحداث شركة مشتركة بين الجانبين تهدف إلى تطوير منافذ البيع ومعـ.ـامل التصنيع وخطـ.ـوط الفـ.ـرز والتـ.ـوضـ.ـيب ووحدات التبـ.ـريد في السـ.ـورية للتـ.ـجارة.

وبحسب مصادر اقتصادية محلية، فإن الجانبين الصيني والإيراني يريدان استغلال الروس في الملف الأوكـ.ـراني من أجل التوسع والتغلغل بشكل أكبر في سوريا على الصعيد الاقتصادي من خلال الاستحواذ على قطاعات اقتصادية جديدة وافتتاح مشاريع واستثمارات تعود عليهم بفوائد كبيرة.

اقرأ أيضاً: المكتب السري في سوريا والشخص المتحكم بسعر صرف الليرة السورية أمام الدولار

ونوهت المصادر إلى أن الشركات الصينية والإيرانية لا تأبه بما يعانيه السوريون ولا تحاول أن تجد حلولاً لمشكلات الشعب السوري، فهي تفتتح استثمارات في سوريا من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية وضمان موطئ قدم لها في مشاريع إعادة الإعمار في المستقبل.

ويتساءل معظم السوريون “ماذا تبقى من ثروات البلاد..؟”، بعد أن تم منح معظم الثروات للروس والإيرانيين والصينيين مع استمرار تردي وضع السوريين معيشياً واقتصادياً.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: