أخر الأخبار

عمرو سالم يبرر عدم رفع الرواتب بحجج واهية وخبيرة تتوقع تفاقم الوضع الاقتصادي في سوريا

عمرو سالم يبرر عدم رفع الرواتب بحجج واهية وخبيرة تتوقع تفاقم الوضع الاقتصادي في سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

أدلى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابع للنظـ.ـام السوري “عمرو سالم” بتصريحات جديدة حول الأوضاع الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة الراهنة وحالة المواطنين السوريين المعيشية في ضوء تدني الرواتب وارتفاع الأسعار بشكل كبير مؤخراً.

وبرر “سالم” خلال حديث مع إذاعة “نينار إف إم” المحلية عدم وجود توجهات لرفع الرواتب والأجور في سوريا، بحجج اعتبرها العديد من المحللين والمواطنين السوريين حججاً واهية هدفها التهـ.ـرب من الإجابة بشكل واضح وصريح على السؤال الموجه له حول ضرورة رفع الرواتب تماشياً مع ارتفاع الأسعار في البلاد.

واعتبر المسؤول التابع للنظـ.ـام أن تحسين حالة المواطن غير مرتبط بزيادة الرواتب فحسب، مبرراً ذلك بأن أي زيادة على الرواتب سيتبعها رفع في أسعار المواد والسلع أيضاً، على حد قوله.

وأضاف “سالم” بالقول: “أنه عند توفر مبـ.ـالغ لدى خزينة الـ.ـدولة يمكن دفعها شهرياً ودون انقـ.ـطاع، يمكن استخدامها لتحسين رواتـ.ـب الموظفين، وذلك في إشارة منه على أن خزينة الدولة تكاد تكون فـ.ـارغة.

وأوضح وزير التجارة وحماية المستهلك أن توفر تلك المبالغ المالية في خزينة الدولة مرتبط إلى حد كبير بالحركة الاقتصادية في البلاد.

أما بالنسبة لمسألة إمكانية منح المواطنين السوريين دعماً نقدياً، نفى “سالم” أن يكون هناك أي توجهات لتقديم دعم نقدي “كاش” للمواطنين بدلاً من الدعم العيني الذي يتم تقديمه حالياً.

ولفت “سالم” إلى أن وزارته طرحت آليـ.ـة إضافة نقـ.ـاط عبر “البطـ.ـاقة الذكية” تمكّن المـ.ـواطن من شراء ما يلزمه من المخـ.ـابز وصالات المؤسسة السـ.ـورية للتجارة دون وجـ.ـود دعم نقدي.

ويأتي حديث “سالم” في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون في سوريا من صعوبات اقتصادية ومعيشية كبيرة في تأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم ومتطلباتهم، وذلك في ظل وجود فجوة كبيرة جداً بين الرواتب والمصاريف الشهرية.

ويبلغ راتب الموظف السوري وسطياً في الوقت الحالي نحو 100 ألف ليرة سورية شهرياً، بينما تحتاج أسرة مكونة من 4 أفراد إلى أكثر من مليوني ليرة سورية لتأمين احتياجاتهم الضرورية فقط.

وفي ضوء ما سبق، يلجأ معظم السوريين إلى الاعتماد على مصادر دخل إضافية في محاولة لخلق حالة توازن بين الدخل والمصاريف.

ومن أبرز تلك المصادر، هي الحوالات المالية الواردة من المغتربين في الخارج، وذلك تزامناً مع استغناء شريحة واسعة من السوريين في الداخل عن العديد من الأمور الأساسية والعادات الغذائية في حياتهم من أجل تخفيض معدل الإنفاق.

اقرأ أيضاً: الليرة السورية تنخفض إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار منذ شهر وارتفاع بأسعار الذهب محلياً وعالمياً!

وفي سياق متصل، حذرت الخبيرة الاقتصادية ووزيرة الاقتصاد السابقة “لمياء عاصي” من تفاقم الوضع الاقتصادي في البلاد خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن هناك شبـ.ـح مخـ.ـيف لأزمة غذاء عالمية بدأت تلوح في الأفق.

ولفتت أن تأثيرات تلك الأزمة العالمية ستؤثر بشكل كبير وسلبي على الاقتصاد السوري، مرجعةً ذلك إلى أن سوريا تواجه سلفاً عدداً كبيراً من الأزمات الاقتصادية، على حد قولها.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: