أخر الأخبار

إجراءات صينية جديدة لدعم الليرة السورية والنهضة الاقتصادية في سوريا وحديث عن استثمارات ضخمة

إجراءات صينية جديدة لدعم الليرة السورية والنهضة الاقتصادية في سوريا وحديث عن استثمارات ضخمة

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت تقارير إعلامية عن إجراءات صينية جديدة لدعم الليرة السورية والنهضة الاقتصادية القادمة في سوريا، وذلك من خلال تطبيق بعض الخطوات بخصوص التبادلات التجارية بين البلدين إلى جانب الحديث عن استثمارات ضخمة ومشاريع صينية على الأراضي السورية.

وذكرت التقارير أن الصين بدأت دون إعلان رسمي بقبول الحوالات التجارية من سوريا بالعملة الصينية لكسر هيمنة الدولار، وفي المقابل ستقوم الصين بدعم الاقتصاد السوري من خلال افتتاح مشاريع استثمارية ضخمة إلى جانب تقديم بعض الهدايا والهبات.

ولفتت التقارير أن قبول الصين الحوالات التجارية من سوريا باليوان من شأنها أن تعزز منظومة العملات المحلية، وفي الحالة السورية فإن هذه الخطوة ستدعم الليرة وتخفف من تأثيرات العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق.

وأضافت أن الصين قامت مؤخراً بتقديم أنظمة طاقة شمسية بشكل مجاني كهدية لسوريا من أجل إنارة بعض الطرقات الرئيسية في العاصمة السورية دمشق، حيث وعد السفير الصيني في دمشق بتقديم المزيد من الدعم الاقتصادي، فضلاً عن افتتاح العديد من الاستثمارات الكبرى في سوريا خلال الفترة القريبة القادمة.

ونقلت التقارير عن السفير الصيني في دمشق تأكيده أن الإعلان عن البدء بأولى المشاريع الاستثمارية الصينية في سوريا مسألة وقت ليس إلا، حيث من الممكن الإعلان عن البدء بتنفيذ الاستثمارات في غضون أسابيع قليلة، وفق تعبيره.

ووفقاً لمصادر اقتصادية سورية، فإن الصين تخطط حالياً لفتح استثمارات ضخمة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تعتبر سوريا من بين أول 10 دول حول العالم امتلاكاً للطاقة المتجددة، إذ أن نسبة نجاح تلك المشاريع في هذا المجال مرتفعة جداً.

وأوضحت المصادر أن شركات صينية تخطط لبناء مزرعة ضخمة لتوليد الطاقة الكهربائية عبر الطاقة الشمسية والطاقة الريحية، حيث من المرجح أن يتم بناء المزرعة الضخمة مقابل ما يعرف باسم “فتحة حمص” حيث يتوفر الهواء المتدفق المستمر صيفاً شتاءً، الأمر الذي تحتاجه الأنظمة التي تولد الكهرباء عن طريق طاقة الرياح.

اقرأ أيضاً: وكالة عالمية تثني على مصرف سوريا المركزي وخبير اقتصادي سوري يرد ويفضح المستور!

كما أشارت المصادر إلى أن وكالات صينية مشهورة في مجال قطع تبديل وغيار السيارات من المرجح أن تفتح فروع ومكاتب لها في العاصمة السورية دمشق، الأمر الذي من شأنه أن يجعل قطع غيار وتبديل السيارات أرخص ثمناً مما هي عليه الآن.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع حديث عن انفراجات اقتصادية واستثمارات خليجية ضخمة سيتم البدء بتنفيذها خلال الأشهر القليلة المقبلة في العديد من القطاعات الحيوية في سوريا، لاسيما قطاع النفط والغاز والثروات الطبيعية.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: