أخر الأخبار

الكشف عن النصائح التي قدمها فاروق الشرع لـ “بشار الأسد” مع بداية الثورة.. رد فعل الأخير كان صادماً..!

نشر عضو مجلس الشعب السابق “الدكتور محمد حبش”، منشوراً على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، كشف خلاله عن بعض النصائح التي قدمها “فاروق الشرع” وكبار المسؤولين في الدولة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” مع بداية الثورة السورية عام 2011.

وقال “حبش” أن مجموعة من الشخصيات المقربة من الأسد، بعضها قـ.ـتل وتـ.ـوفي وبعضها ما زال على قيد الحياة، قدمت له النصح بأن لا يتبع الحل الأمني، إلا أن رد “الأسد” في كل مرة كان صادماً ومفاجئاً للجميع.

وبحسب “حبش” فإن “بشار الأسد” كان يرد دائماً على نصائح فاروق الشرع وكبار المسؤولين بالقول: “اطمئنوا الأمور ستنتهي في غضون شهر”، موضحاً أن رد الأسد كان في بداية عام 2011 مع انطلاقة الثورة السورية.

وحول هوية كبار المسؤولين الذين تحدث عنهم “حبش” في منشوره، فهم فاروق الشرع وحسن تركماني، وداود راجحة، آصف شوكت، ورياض حجاب، وطيب تيزيني والأب الياس زحلاوي، مشيراً إلى أنه كان من ضمن الشخصيات التي قدمت النصح للأسد برفقة برلمانيين آخرين.

والنصائح التي قدمها “فاروق الشرع” برفقة كبار الشخصيات العسكرية والأمنية في الدولة، تمثلت وفقاً لما ذكره “حبش” بمايلي: “إجراء انتخابات مبكرة، محاكمة القـ.ـتلة، تحـييد الجيش، حكومة وحدة وطنية، دستور ديمقراطي، حوار وطني حقيقي، استقالة مؤقتة”.

وأكد “حبش” أن أهم نصيحة قدمها “فاروق الشرع” للأسد، هي الابتعاد عن الحل الأمني، حيث قال للأسد: “العنـ.ـف ليس حلاً، والشعب ليس عـ.ـدواً”.

وعبر “حبش” عن أسفه، خلال منشوره، وذلك لأن بشار الأسد لم يصغ لنصائح “الشرع”، بل كان يكتفي بالرد: “لاتقلقوا إطلاقاً، كل شيء سينتهي آخر الشهر”.

ولفت “حبش” إلى أن رد الأسد تكرر 11 مرة خلال 11 شهر، معلقاً بالقول: “يبدو أن الجواب نفسه ما زال يتكرر حتى يومنا هذا”.

وأضاف: “ها نحن الآن بعد تسع سنوات من الكـ.ـارثة، يعيش السوريون أقسى محنة في تاريخهم، مليون سوري تحت التراب أو في المعتـ.ـقلات والمجهول”.

وأردف: “هذا بالإضافة إلى سبعة ملايين سوري فقدوا وطنهم وبيوتهم وأرزاقهم، وخمسة ملايين فقدوا منازلهم ونزحوا إلى أماكن أخرى في الوطن المنكوب”.

واستطرد قائلاً: “على أرض الوطن ستة جيوش محـ.ـاربة بمدافعها وبراميلها وطيرانها ودباباتها وأعلامها، ونحو مائة ميلـ.ـيشيا تابعة لها، وكلها وسـ.ـلاحها جاهز للقـ.ـتال”.

اقرأ أيضاً: رياض حجاب: بشار الأسد مصدر الفساد في سوريا.. وصراع في الكواليس يجري بين أسماء وماهر الأسد

واعتبر أن إسرائيل جعلت من سوريا “ملطشة” تضـ.ـرب فيها ليلاً نهاراً كما تشاء، مشيراً إلى أن ما يعاني منه الناس في الغربة لا يقل عن معاناة السورين في الداخل.

ورأى “حبش” أن سوريا باتت على ذيل القوائم في كل المؤشرات، الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والأمنية، ومؤشر الكـ.ـراهية في أخـ.ـطر ما يتصور، شعب يتربص بعضه ببعض ويشمت بعضه بقـ.ـتل بعض.

وتطرق إلى الحدث حول الأوضاع الاقتصادية، حيث قال: “الدولار أصبح بـ 1500 ليرة، راتب أستاذ الجامعة السوري صار أقل من 40 دولار!! أفقر من أفقر دولة في العالم!!! القادم أسوأ”.

وأضاف: “قانون سيزر الذي سيبدأ تطبيقه بعد أيام وستصبح كل الكـ.ـوارث فوراً ضرب 4، هل هذا هو النصر الموعود؟ هل هذه هي الحكمة والبصيرة؟ وهل تستطيع أي مـ.ـؤامرة مزعومة أن تفعل بالوطن أسوأ من هذا؟”.

هذا ويعد “محمد حبش” من الشخصيات الدائمة الإشارة للجدل بما يتعلق بالتصريحات الإعلامية، على الرغم من أنه دائماً ما يؤكد موقفه الرافض لسياسة نظام الأسد وإتباعه الحل الأمني في مواجهة أبناء الشعب السوري.

وقد أثار جدلاً واسعاً عند ظهوره العام الماضي في صورة وكان إلى جانيه علم النظام، ليبرر حينها ذلك بالقول: “كنت في مؤتمر دولي في باكستان، وهذا هو علم سوريا في الأمم المتحدة، وباكستان لديها علاقات دبلوماسية مع سوريا، ولكنها اختارت تمثيلاً غير حكومي، لتعبر عن سخطها من سلوك النظام وإصراره على المظالم”.

اقرأ أيضاً: أحمد داود أوغلو يكشف لأول مرة عن محاولته إقناع “بشار الأسد” بإجراء إصلاحات والتصالح مع الشعب السوري (فيديو)

ونوه “حبش” حينها أن من بين أكير الأخطاء التي وقعت فيها الثورة السورية أنها اعتبرت أملاك الدولة ملكاً للبعث والبعثيين، على حد تعبيره.

ورأى أن العلم الذي ينسب للنظام، هو علم سوريا، مؤكداً أنه يحترم علم الثوار وعلم النظام، بوصفهما تعبيراً عن قسم عزيز من أبناء الشعب السوري.

ونصحه فاروق الشرع والعماد الطيب حسن تركماني والعسكري المحترم داوود راجحة وصهره الداهية آصف شوكت ورئيس وزرائه رياض حجاب…

Posted by ‎محمد حبش‎ on Tuesday, May 19, 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close