أخر الأخبار

موقع روسي يكشف سبب الظهور الأخير لـ “بشار الأسد” وزوجته ويحدد مكان التقاط الصور

بشار الأسد وزوجته يظهران برفقة عناصر قوات النظام.. وموقع روسي يكشف سبب ظهورهما ومكان التقاط الصور

طيف بوست – فرق التحرير

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة حديثة جمعت رأس النظام السوري وزوجته مع عددمن عناصر قوات النظام، وذلك بعد ساعات قليلة من دخول قانون قيصر حيز التنفيذ.

ونشرت الصفحات الموالية للنظام يوم أمس صوراً حديثة لـ “بشار الأسد” وزوجته أثناء تواجدهما على أحد الحواجـ.ـز التابعة لقوات النظام دون أن تحدد تلك الصفحات مكان التقاط الصور.

وتوقع ناشطون أن تكون الصور ملتقطة بالقرب من خطوط التماس في منطقة ريف محافظة إدلب الجنوبي، معتبرين ذلك تحدٍ لواشنطن بعد تطبيقها قانون قيصر عملياً يوم الأربعاء الماضي.

لكن موقعاً روسياً كشف بالتحديد سبب ظهور بشار الأسد وزوجته برفقة عناصر من قوات النظام، كما أكد أن الصور ملتقطة في مكان بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

وأوضحت قناة “روسيا اليوم” أن بشار الأسد وزوجته وأبنائه توقفوا عند أحد الحواجـ.ـز في ريف دمشق، والتقطوا صوراً تذكارية مع عناصر الحاجـ.ـز، وذلك أثناء قيامهم بزيارة خاصة إلى مدينة “بلودان” السياحية.

في حين لم تنشر الحسابات الرسمية لرئاسة الجمهورية التابعة للنظام أي صور أو تعليق على الزيارة على غير عادتها في مثل هذه المناسبات، حيث اعتادت حسابات رئاسة الجمهورية على نشر تحركات الأسد وزوجته طيلة السنوات الفائتة.

وجاءت الصورة المتداولة بعد نحو 48 ساعة من دخول قانون قيصر ضد نظام الأسد حيز التنفيذ، إذ فرضت واشنطن عقـ.ـوبات صارمة على الأسد وزوجته، بالإضافة إلى 39 شخصية وكيان يقدمون الدعم للنظام السوري.

وقد أثار ظهور بشار الأسد وزوجته موجة جدل واسعة بين السوريين، حيث اعتبره المعارضون أنه تحدي واضح للولايات المتحدة الأمريكية عقب تطبيق قيصر.

فيما اعتبره المؤيدون لنظام الأسد، أنه رسالة واضحة من النظام السوري إلى الإدارة الأمريكية مفادها أن الأسد سيبقى على رأس السلطة بالرغم من العقـ.ـوبات الجديدة المفروضة.

اقرأ أيضاً: عنصر من قوات النظام يطلب يد “زين الشام” ابنة بشار الأسد ويجاهر بحبه لها (فيديو)

وعلق الصحفي السوري المعارض “أيمن عبد النور” عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً: “إن زيارة أسماء الأسد وأبنائها إلى خطوط التماس بعد إدراجها على قائمة العقـ.ـوبات الأمريكية، يعتبر تحدي واضح لواشنطن، ورسالة فحواها أن نظام الأسد مستمر في القتـ.ـال”.

بدوره قال الصحفي الأمريكي “سام داغر”: “الرسالة التي أراد بشار الأسد وزوجته إيصالها للإدارة الأمريكية واضحة، سنذهب إلى أي مكان، ولن تهمنا العقـ.ـوبات، وسيفوز بشار الأسد في الانتخابات المقبلة عام 2021، وفيما بعد سيصل حافظ الصغير إلى سدة الحكم في سوريا”.

أما الباحث البريطاني في معهد الشرق الأوسط والخبير في الشأن السوري “تشارلز ليستر” فقد رأى أن ظهور أسماء الأسد في هذا التوقيت يعتبر غير عادياً وجريئاً إلى حد كبير.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت عقـ.ـوبات على 39 شخصية وكيان تابعين للنظام السوري بموجب قانون قيصر، وجاء على رأس القائمة “بشار الأسد” وزوجته أسماء الأخرس.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن إدراج أسماء الأسد ضمن قائمة العـ.ـقوبات لم يأتي لكونها زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد”، بل جاء ذلك لكونها باتت من أكثر الشخصيات التي استفادت من الصراع الدائر في سوريا منذ تسع سنوات.

وتروج وسائل الإعلام السورية الموالية دائماً لأسماء الأسد، حيث تتم تغطية زياراتها إلى المستشفيات والمدارس والجامعات، من أجل إظهارها على أنها متضامنة مع المتضررين من الحـ.ـرب في سوريا.

اقرأ أيضاً: “عيش يا كديش”.. الإعلامي الموالي “عبد المسيح الشامي” يوجه صفعة قوية لنظام الأسد

لكن “أسماء الأسد” واجهت في الآونة الأخيرة حملة انتقادات واسعة، أبرزها تلك التي شنتها وسائل الإعلام الروسي ضدها بعد تسريب خبر اللوحة التي اهداها إياها بشار الأسد، حيث قدر ثمن تلك  اللوحة بنحو 30 مليون دولار أمريكي.

فيما وصفتها صحيفة “بيلد” الألمانية منذ يومين، بـ “الأم القـ.ـاتلة” التي تقضي معظم وقتها في عمليات التسوق والشراء من الانترنت، بينما يعيش أكثر من 85 بالمائة من أبناء الشعب السوري تحت خط الفـ.ـقر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close