أخر الأخبار

مقاطعة هواوي.. سعوديون يطلقون حملة لمقاطعة الشركة بسبب مذيعة قناة الجزيرة!

عبر مغردون سعوديون عن امتعاضهم من شركة هواوي الشهيرة في عالم صناعة الهواتف الذكية، وذلك بعد أن استخدمت الشركة مذيعة الجزيرة “علا الفارس” للترويج لمنتجاتها.

وأطلق المغردون السعوديون حملة مقاطعة ضد الشركة على موقع “تويتر” عبر تدشين وسم “مقاطعة هواوي” الذي تصدر الوسوم الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية بعد ساعات قليلة من بدء تداوله.

وأجبرت الشركة العملاقة في مجال صناعة الأجهزة الذكية على حذف التغريدة التي ظهرت فيها الإعلامية “علا الفارس”، وهي تحمل بيدها هاتف من صناعة شركة “هواوي” كنوع من الترويج.

ولم يكتفِ المغردون السعوديون بإطلاق وسم مقاطعة هواوي، بل طالبوا الشركة بتقديم اعتذار رسمي من الشعب السعودي، معتبرين أن حذف التغريدة وحده لا يمكن أن يشفع للشركة بعد الخطأ الكبير الذي ارتكبته، على حد وصف المغردين.

وكتبت المغردة “دلال السبر” قائلة: “من يعادي الشعب السعودي بالتأكيد سوف يخسر الكثير والكثير جداً.. حذف هواوي لتغريدتهم التي اتخذت بها علا الفارس وجه إعلاني خير دليل على ذلك.

وأضافت: “إن حذف التغريدة لا يكفي، والمطلوب اعتذار للشعب على استخدم مذيعة الجزيرة كوجه إعلاني لها”.

ورد عليها أحد المغردين بقوله: “حذف التغريدة إجراء تجاري لتقليل الخسائر.. وهذا لايعنينا”، مضيفاً  أن الاعتذار هو أقل المطلوب من وكلاء الشركة.

اقرأ أيضاً: وظائف المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي.. بعض الوظائف ستختفي نهائياً بعد فترة!

ولفت إلى نجاح الشعب السعودي بفرض إرادته حيث قال: “نجح السعوديون في فرض إرادتهم.. لكن اكتمال قوة تأثيرهم مرتبط باعتذار الشركة على تصرفها.. هذه السعودية الجديدة التي طال انتظارها”.

في حين نوه مغرد آخر إلى أن اختيار “علا الفارس” كوجه إعلاني للمنتج لا علاقة له بتوجهاتها السياسية إذ قال: “وضع علا الفارس بأحد اعلانات هواوي لا تعني تبني الشركة نفسها لأفكارها السياسية.. هم الشركات هو الوصول لأكبر عدد ممكن.

وأضاف: “واحدة من الطرق لتنفيذ ذلك هو عن طريق اختيار وجه للمنتج، وجه لديه “تأثير” (بغض النظر عن رأيك انت عنها) لأن هم الشركات هو الأرقام فقط.

وختم حديثه قائلاً: “ختاماً، لست بمطبل لهواوي، بس عجبني كيف أن الناس تفاعلت مع الموضوع حتى وصل لـ مقاطعة هواوي.

وأردف: “اختيارهم لعلا كوجه للمنتج (بغض النظر عن رأيك عنها، سواء كان رأي ايجابي أو سلبي) لا يعني أن الشركة تعارض أو تساند رأيك عزيزي المستهلك”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close