أخر الأخبار

مبالغ مالية ضخمة في طريقها إلى بنك سوريا المركزي عبر خطوة إماراتية جديدة لدعم الاقتصاد السوري!

مبالغ مالية ضخمة في طريقها إلى بنك سوريا المركزي عبر خطوة إماراتية جديدة لدعم الاقتصاد السوري!

طيف بوست – فريق التحرير

كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن خطوة إماراتية غير مسبوقة لدعم الاقتصاد السوري عبر قنوات مالية سرية، مشيرة إلى أن الخطوة التي يتم تنفيذها بشكل غير معلن من شأنها رفد خزائن البنك المركزي السوري بمبالغ مالية ضخمة بالعملات الصعبة.

وفي التفاصيل، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية تقريراً مطولاً سلطت من خلاله الضوء على وجود تنسيق عالي المستوى بين النظـ.ـام السوري ودولة الإمارات العربية للالتفاف على العقـ.ـوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق.

وقالت الصحيفة في مستهل تقريرها إلى أن نظـ.ـام الأسـ.ـد والإمارات يتحايلون على “قانون قيصر” الذي فرضته الولايات المتحدة على النظام، وذلك من خلال طرق وأساليب جديدة.

ونقلت الصحيفة عن رجال أعمال سوريين تأكيدهم أن ممثلين عن مصرف سوريا المركزي قد أجروا زيارة هامة إلى الإمارات الشهر الفائت، وذلك من أجل إنشاء قنوات مالية تقوم على البنوك الخاصة لدعم التجـ.ـارة بين البلدين.

ونوهت في تقريرها إلى أن هذه الخطوة ستساهم بشكل كبير بوصول مبالغ مالية كبيرة إلى البنك المركزي السوري عبر تلك القنوات المالية.

وبحسب رجال الأعمال، فأنه بموجب الترتيبات الجديدة سيقوم المستوردون السوريون بالدفع للموردين الدوليين من حسابات في دولة الإمارات العربية وعن طريق بنوك إماراتية خاصة.

وبينت أن البنوك الإماراتية ستتلقى المبالغ المعادلة في حسابات بالبنك المركزي السوري في دمشق، وذلك وفقاً لما كشفه رجال الأعمال.

وأضاف رجال الأعمال السوريين بالقول: “أن هذه الخطوة أو الحـ.ـيلة الجديدة ستمكن الإمارات من دعم الاقتصاد السوري مع تجنب تحويل المبالغ المالية بشكل مباشر، الأمر الذي قد يعرضها لمساءلة قانونية نظراً للعـ.ـقــ.ـوبات المفروضة على النظـ.ـام في دمشق.

وأفادت الصحيفة أنها تواصلت مع سفارة دولة الإمارات في الولايات المتحدة الأمريكية ووزارة الخارجية الإماراتية من أجل التحقق من صحة ما كشفه رجال الأعمال السوريين، إلا أن الجهات الإماراتية الرسمية رفـ.ـضت التعليق بشـ.ـكل قـ.ـاطع على تلك الأنباء.

وأشارت إلى أن الجهات الرسمية الإماراتية وبعد التواصل معها لم تنفي أو تؤكد صحة المعلومات المتداولة، وفق تقرير الصحيفة.

ونوهت الصحيفة في سياق حديثها حول هذا الموضوع إلى أن شركتي الاتصالات التابعتين للنظـ.ـام “سيريتل” و”وفا تل” تستخدمان شركات وهمية في دولة الإمارات من أجل شراء معدات الاتصالات من دول الغرب.

وكشفت أن مجموعة “قاطرجي” التي تملكها عائلة مقربة من النظـ.ـام السوري تستخدم كذلك الأمر شركات وهمية في دولة الإمارات وفي مدينة دبي تحديداً من أجل شراء أجهزة الكترونية وحواسيب ومعدات لإنشـ.ـاء بنك جـ.ـديد في سوريا.

اقرأ أيضاً: الليرة السورية تواصل انخفاضها المتسارع أمام الدولار والعملات الأجنبية وهذه أسعار الذهب محلياً وعالمياً

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات بذلت جهوداً كبيرة في الآونة الأخيرة من أجل إعادة تعويم النظـ.ـام السوري وإعادة تأهيله دولياً.

يأتي ما سبق في ظل حاجة النظـ.ـام السوري الماسة إلى دعم اقتصادي في ظل تردي الأوضاع المعيشية في سوريا بشكل غير مسبوق تزامناً مع استمرار انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close