أخر الأخبار

مباحثات عقيمة.. روسيا تراوغ وتكسب الوقت.. وتركيا ترفض تسوية جديدة بشأن إدلب وتتمسك بمهلة نهاية شباط

انتهت جولة المباحثات بين الوفدين الروسي والتركي في موسكو حول الأوضاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، دون التوصل لأي اتفاق بين الطرفين.

وانتهى الاجتماع الذي جرى اليوم الثلاثاء في العاصمة الروسية، ليؤكد أن المباحثات بين الطرفين ما زالت متعثرة، وأن نقاط الخلاف أكثر بكثير من نقاط التفاهم بين الروس والأتراك.




فالروس مازالوا يلعبون على عامل الوقت ويريدون قضم المزيد من المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة شمال سوريا، فيما يتمسك الأتراك بالمهلة التي منحها الرئيس التركي لنظام الأسد حتى نهاية شباط الجاري من أجل الانسحاب إلى حدود اتفاق “سوتشي” 2018.

وفي ظل التطورات المتسارعة فإن جميع السيناريوهات ما زالت ممكنة، من ضمنها عملية عسكرية تركية واسعة النطاق ضد النظام السوري لإجباره على التراجع إلى ما وراء نقاط المراقبة التركية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه روسيا دعمها اللامحدود لنظام الأسد الذي ما زال يتقدم على الأرض ويسيطر يومياً على مناطق جديدة حتى أن المسافة التي تفصل قوات النظام السوري عن معبر باب الهوى الحدودي أصبحت لا تتعدى 25 كيلو متراً.

في حين تواصل وزارة الدفاع التركية إرسال المزيد من الأرتال العسكرية، وإنشاء نقاط عسكرية جديدة في منطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، إذ تقول المؤشرات أن تركيا تحضر لشن عملية جديدة لإجبار نظام الأسد على التراجع نحو الحدود المتفق عليها في “سوتشي”.

تركيا ترفض تسوية جديدة بشأن إدلب

في سياق متصل، كشفت تركيا أنها تلقت عرضاً جديداً من روسيا بخصوص إدلب، وأكدت أن العرض الذي يحتوي على بنود وخريطة جديدة للمنطقة قد قوبل بالرفض من قبل الوفد التركي.

وقال”إبراهيم قالن” المتحدث باسم الرئاسة التركية إن المباحثات التي جرت اليوم في موسكو لم تثمر عن نتائج مرضية، مؤكداً أن وفد بلاده رفض خريطة وبنود جديدة قدمها الجانب الروسي بشأن الشمال السوري.



وأضاف: “ما يحصل في إدلب لا يخصنا وحدنا، وموجات اللجوء المحتملة ستؤثر على الجميع وليس على تركيا فقط”، مشيراً إلى أن تركيا فعلت ما بوسعها واحتضنت اللاجئين، لكن لا يمكنها أن تقبل الصمت العالمي وعدم تحمل دول العالم لمسؤولياتها.

وتجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” كان قد أشار إلى احتمالية أن يجري لقاء بين الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” خلال الفترة المقبلة.

وسيكون محور اللقاء بين الرئيسين هو بحث التطورات الأخيرة على الساحة السورية وملف منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب، وذلك بعد فشل جولات المباحثات الثلاث بين وفدي البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close