أخر الأخبار

كنوز أثرية نادرة وعجائب سرية مخفية تحت الأرض في تركيا.. اكتشف ما لم تراه عينك من قبل (فيديو)

كنوز أثرية نادرة وعجائب سرية مخفية تحت الأرض في تركيا.. اكتشف ما لم تراه عينك من قبل (فيديو)

طيف بوست – فريق التحرير

تشتهر تركيا بأنها تزخر بالكثير من الكنوز الأثرية النادرة والعجائب القديمة، حيث أن بعضها معروف لدى معظم الناس، بينما هناك معالم أثرية يجهلها كثيرون، إذ تقبع بعض تلك المعالم فوق الأرض، بينما يكمن أكثرها غرابة وإثارة للإعجاب في باطن الأرض.

وبحسب دراسات تاريخية، فإن هناك الكثير من المعالم الأثرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 12 ألف عاماً، حيث تكمن تحت الأرض كنوز تاريخية باهظة الثمن باتت وجهة السياح والباحثين حول العالم منذ سنوات.

ومن بين أهم المعالم الأثرية النادرة في تركيا التي تكمن تحت الأرض وتصنف على أنها عجائب جوفية، هي مدينة ديرنكويو تحت الأرض في كبادوكيا، بالإضافة إلى صهريج “البازيليك” في اسطنبول، وهو عبارة عن خزان بأعمدة يعود تاريخها إلى العصر الروماني.

وفي البداية سنتحدث عن أعجوبة مدينة “ديرنكويو” تحت الأرض الواقعة في منطقة “كبادوكيا”، وهي عبارة عن مدينة ضخمة تحت الأرض تتألف من شبكة كهوف، كانت توفر ملاذ آمن لنحو 20 ألف شخص حقبة زمنية سابقة.

وحول قصة اكتشاف المدينة الأثرية النادرة، أشارت وسائل إعلام نقلاً عم مؤرخين إلى أن أحد المزارعين الأتراك عام 1963 اكتشف المدينة عن طريقة الصدفة المحضة، وذلك حين فقد الدجاجات التي يربيها ومن ثم عادت من تلقاء نفسها بعد فترة.

وأضافت أنه حين ظهور الدجاجات مجدداً، قام المزارع بتعقب آثارها لتقوده إلى صدع في صخرة بركانية، وعندما دخل إلى الصدع قاده إلى شبكة كهوف عميقة تتألف من 18 طابق، ليتبين فيما بعد أنها مدينة “ديرنكويو” تحت الأرض في تركيا، وتحديداً في منطقة “كبادوكيا”.

وقد تم إدراج هذه المدينة “ديرينكويو” التي تعني “البئر العميقة” ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1985، حيث تعتبر من المدن العجيبة والسرية التي بقيت مخفية لآلاف السنين ولم يتم اكتشافها إلا عن طريق الصدفة.

اقرأ أيضاً: اكتشاف كنز ثمين وقطع أثرية نادرة في دولة عربية والخبراء يهرعون إلى المكان من كل حد وصوب (فيديو)

وأما بالنسبة لمعام  “صهريج ثيودوسيوس” في مدينة اسطنبول، فهو عبارة عن غرفة كبيرة جداً موجودة تحت الأرض وتحتوي على أعمدة باهظة الثمن مرصعة بالذهب والألماس.

وبحسب المؤرخين، فإن هذه الغرفة الأثرية النادرة  الموجودة تحت الأرض في اسطنبول تعود إلى الحقبة الرومانية وبقيت منسبة لقرابة 15 عاماً في أوائل القرن التاسع عشر، وذلك بسبب بناء قار خاص كبير في المكان، الأمر الذي جعل الغرفة الكبيرة تبقى مخفية لأعوام طويلة.

ونوه الخبراء إلى أن الغرفة تم تشييدها في تلك الحقبة الزمنية من أجل تخزين المياه العذبة، وهي غرفة موصولة بشبكة قنوات طولها حوالي 155 متراً تحت الأرض.

وختم الخبراء حديثهم أن عمليات بحث وتنقيب مطولة مكنتهم من اكتشاف باب الغرفة التي يوجد بداخلها أعمدة تتلألأ وتعلوها تيجان براقة ولامعة وتعكس حلقات نحاسية مصقولة لوناً وحركةً، حيث تم فتح الغرفة أمام السياح والباحثين في عام 2018.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: