أخر الأخبار

تركيا: “من الآن فصاعداً قوات نظام الأسد هدف مشروع للجيش التركي في إدلب”

أعلن المتحدث باسم الحزب الحاكم في تركيا “عمر جيليك”، اليوم الاثنين 3 فبراير/شباط أن بلاده ستتعامل مع قوات النظام السوري المتمركزة قرب نقاط المراقبة التركية في إدلب على اعتبارها هدف مشروع للجيش التركي.

وأكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية في تصريح خص به قناة “سي إن إن تورك” أنه من هذه اللحظة فصاعداً، وبعد تعـ.ـدي نظام الأسد على مواقعنا ستكون قواته أهداف مشروعة للقوات التركية في إدلب.

ولفت “جيليك” إلى أن تركيا لا تتوقع أن تقف روسيا في صف النظام السوري، أو أن تقدم الحماية له عند قيام الجيش التركي بالرد على تجـ.ــاوزات نظام الأسد في منطقة خفض التصـ.ـعيد الرابعة.

وأشار إلى أن النظام السوري يتصرف مثله مثل أي كيان إرهـ.ـابي، مضيفاً أن بلاده ستجري مباحثات مع الجانب الروسي الذي يقدم الدعم لهذا النظام في حملته العسكرية على محافظة إدلب، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت في وقت سابق عن ارتفاع حصيلة قتـ.ـلى هـ.ـجمـ.ـات قوات النظام على نقاط المراقبة التركية، حيث أصبح عددهم 8 وموظف مدني واحد، بالإضافة لإصـ.ـابة عدد آخر من الجنود.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، قد أكد خلال كلمة ألقاها صباح اليوم، أن الجيش التركي قام بالرد على مقـ.ـتل الجنود الأتراك، وأن قوات بلاده استهـ.ـدفت 46 موقعاً تابعاً لقوات النظام السوري.

وأشار الرئيس التركي إلى أن الرد أدى إلى مقـ.ـتل حوالي 35 عنصر من قوات نظام الأسد، موضحاً أن عملية الرد ما زالت مستمرة، وأن أنقرة لن تقف متفرجة إزاء الأوضاع في محافظة إدلب، وتمـ.ـادي النظام السوري.

وعلى صعيد آخر، بدا واضحاً غـ.ـضب الحكومة التركية من مقـ.ـتل جنودها في إدلب، حيث امتنـ.ـعت وزارة الدفاع التركية عن إرسال عناصرها للقيام بدورية مشتركة مع الجانب الروسي في مناطق عملية “نبع السلام”، والتي كان من المقرر تسييرها صباح هذا اليوم، في إشارة واضحة أن تركيا غـ.ـاضبة من التصرفات الروسية بشأن الأوضاع في الشمال السوري، ومنطقة خفض التصـ.ـعيد الرابعة بالتحديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close