أخر الأخبار

قطر تكشـ.ـف قرارها النهائي بشأن إمكانية عودة العلاقات مع نظام الأسد!

قطر تكشف قرارها النهائي بشأن إمكانية عودة العلاقات مع نظام الأسد!

طيف بوست – فريق التحرير

كشفت دولة “قطر” عن موقفها النهائي بشأن إمكانية عودة العلاقات الدبلوماسية والتطبيع مع نظام الأسد خلال الفترة المقبلة.

وجدد وزير الخارجية القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” موقف بلاده الرافـ.ـض لأي شكل من أشكال التطبيع مع النظام السوري في المرحلة الراهنة.

وأوضح الوزير القطري خلال مشاركته في “منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي” أن بلاده ليست بصدد إعادة علاقاتها مع نظام الأسد في الوقت الحالي.

وأشار “آل ثاني” إلى أن موقف دولة قطر واضح حيال هذه المسألة، مشيراً أن التطبيع مع النظام السوري لا يمكن أن يحدث طالما أن سوريا تشهد تغييرات على أرض الواقع، على حد تعبيره.

كما أكد المسؤول القطري في معرض حديثه على أن بلاده لعبت دور الوسيط النزيه بين مختلف الأطراف بما يتعلق بالصـ.ـراعات في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا.

ونوه أن دولة “قطر” كانت وما زالت شريكاً موثوقاً به بما يتعلق بتحقيق السلام في المنطقة عموماً، على حد قوله.

أما بما يخص العلاقات القطرية مع إيران ودول المنطقة، فقال الوزير القطري: “نصيحتنا لإيران ودول الخليج هي أن دعونا نجلس سوياً في حوار إقليمي”.

ولفت “آل ثاني” أن دولة قطر تلتزم بكل القوانين الدولية، مؤكداً أن بلاده تتعامل بكل شفافية مع مختلف الملفات والقـ.ـضايا.

وكان وزير الخارجية القطري قد أعلن خلال شهر مارس/ آذار الماضي عن أن أسباب تعليق عضوية النظام السوري في مجلس جامعة الدول العربية ما زالت قائمة حتى الآن.

وأشار حينها إلى أن القـ.ـضية السورية موجودة في عقول وقلوب الشعب القطري، موضحاً أن دولة قطر لعبت دور كبير من الناحية الإنسانية بما يتعلق بالأوضاع في سوريا.

وشدد الوزير القطري على أهمية أن تستغـ.ــل كافة الأطراف المعنية بالشأن السوري فرص التعاون فيما بينها من أجل التوصل إلى حل للأوضاع المـ.ـأساوية هناك؟

وأعرب عن دعم دولة قطر الكامل للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل حقيقي وشامل للملف السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

كما أكد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، مشيراً أن بلاده ترفـ.ـض الحل العسـ.ـكري في سوريا على اعتباره حلاً غير مجدي.

اقرأ أيضاً: من أمام حدود إدلب.. تحرك أمريكي جديد بشأن الأوضاع في سوريا

تأتي تصريحات الوزير القطري بعد أسابيع من اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وقطر، تم تنظيمه في العاصمة القطرية “الدوحة” من أجل بحث سبل التوصل إلى حل للأوضاع في سوريا عبر مسار جديد موازي لمسار “أستانا”.

وقد تركزت المباحثات بين وزراء الخارجية حينها على كيفية إنجاح محادثات اللجنة الدستورية السورية، وسبل تقديم المزيد من الدعم للسوريين على الصعيد الإنساني، بالإضافة إلى مناقشة أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بالكامل.

تجدرالإشارة إلى دولة “قطر” قد قررت قطع علاقاتها مع نظام الأسد بعد بداية الثورة السورية في مارس/آذار من عام 2011، حيث أعلنت الدوحة حينها عن دعمها للمعارضة السورية بشكل رسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى