أخر الأخبار

خبراء عسكريون يرجحون بدء عملية عسكرية في إدلب.. وفصائل المعارضة ترفع الجاهزية..!

فصائل المعارضة ترفع الجاهزية في إدلب.. وخبراء عسكريون يرجحون بدء عملية عسكرية في منطقة جبل الزاوية..!

طيف بوست – فريق التحرير

نشرت صحيفة “أراب نيوز” اليومية السعودية التي تصدر باللغة الإنجليزية تقريراً تحدثت فيه عن احتمالات أن تبدأ عملية عسكرية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين قولهم: “إن الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب مهيئة بشكل كامل لعملية عسكرية جديدة ضد المناطق المحررة في الشمال السوري”.

ورجح الخبراء أن تبدأ المواجـ.ـهات خلال أيام قليلة، مشيرين إلى أن العملية العسكرية ضد إدلب لن تكون واسعة النطاق على غرار ما جرى بداية العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى التعزيزات التي دفع بها نظام الأسد إلى عدة مناطق في محيط محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا في الآونة الأخيرة.

وأوضحت أن تلك التعزيزات تعطي مؤشرات ودلائل ملموسة على نية نظام الأسد بشن عملية عسكرية جديدة بهدف السيطرة على منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

ولفتت إلى أن تعليق روسيا للدوريات المشتركة مع تركيا على الطريق الدولي “إم 4” في وقت سابق، كان بمثابة رسالة واضحة لجميع الأطراف على النوايا الروسية المبيتة بشأن المناطق التي تقع جنوب الطريق السريع “إم 4” على وجه الخصوص.

وفي السياق ذاته قالت “نافار سابان” المحللة العسكرية في مركز عمران للدراسات الإستراتيجية في إسطنبول للصحيفة: “إن حزب الله حشد قواته جنوب الطريق الدولي إم 4 بهدف السيطرة على تلك المنطقة الحيوية”.

وأضافت: “إن من يسيطر على المناطق التي تقع جنوب الطريق السريع إم 4 بإمكانه أن يفرض سيطرته في وقت لاحق على محافظة إدلب بشكل كامل”.

وأشارت الخبيرة العسكرية إلى أن المناطق الواقعة في ريف إدلب الجنوبي تشكل نقاط استراتيجية في غاية الأهمية، لذلك فإن حدوث عمليات عسكرية في تلك المنطقة أمر مرجح ولا مفر منه عاجلاً أم أجلاً.

وترى المحللة العسكرية، أن روسيا ستسيطر على المناطق الواقعة جنوب الطريق الدولي “إم 4” عاجلاً أم أجلاً، لأنها خططت منذ البداية للتقدم نحو تلك المنطقة، لكن تركيا كان لها الدور الأبرز للحيلولة دون وقوع ذلك في الفترة السابقة.

اقرأ أيضاً: جيفري يتحدث عن سبب بقاء “بشار الأسد” ويؤكد وجود تنسيق على أعلى المستويات مع تركيا بشأن إدلب

من جانبه اعتبر”كايل أورتن” محلل شؤون الشرق الأوسط في حديث لصحيفة “أراب نيوز”، أن النوايا الروسية واضحة، حيث تسعى روسيا لتجديد العملية العسكرية ضد إدلب في الأيام القادمة.

ورأى “أورتن” أن تعليق الروس للدوريات المشتركة مع القوات التركية في وقت سابق، ما هو إلا تكتيك روسي متعلق بالعملية العسكرية الجديدة التي من المرجح أن تحدث جنوب إدلب خلال الفترة المقبلة”.

فصائل المعارضة ترفع الجاهزية في إدلب

وفي شأن ذي صلة، أكد المتحدث الرسمي باسم “الجيش الوطني السوري”، الرائد “يوسف حمود”، استعداد فصائل المعارضة السورية لمواجـ.ـهة أي سيناريوهات محتملة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وقال “حمود” في تصريحات لصحيفة “زمان الوصل”، إن الجيش الوطني السوري أرسل تعزيزات كبيرة إلى خطوط التماس في ريف محافظة إدلب الجنوبي.

وأشار إلى أن إرسال التعزيزات إلى جنوب إدلب، جاء بالتنسيق مباشرة مع الجيش التركي المنتشر في عدة مناطق في محيط إدلب.

ولفت “حمود” إلى أن فصائل المعارضة تتعاون مع الجيش التركي لحفظ أمن المنطقة، وذلك تحسباً لأي محاولات تقدم قد يقوم بها نظام الأسد باتجاه المنطقة، مشيراً إلى أن محاولات التسـ.ـلل تحدث بشكل شبه يومي.

وحول تفاصيل التعزيزات العسكرية المرسلة إلى ريف إدلب الجنوبي، كشف “حمود” إن التعزيزات مؤلفة من أفراد وضباط عاملين في “الجيش الوطني السوري” التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

وأوضح أن التعزيزات شملت “الفيلق الأول والثاني والثالث”، بالإضافة إلى طواقم عدة “ألوية” عاملة في الجيش الوطني السوري.

اقرأ أيضاً: تصريح مفاجئ.. بشار الأسد يبدي استعداده للتعامل مع اللجنة الدستورية والمسار السياسي!

ونوه “حمود” إلى أن خطوة إرسال تعزيزات إلى جنوب محافظة إدلب، جاءت بالتنسيق مع القوات التركية، لافتاً أن الجيش التركي كان قد أشرف على عمليات تدريب العناصر عبر الضباط والقادة العسكريين المختصين في الجيش الوطني السوري.

وأضاف إلى أن التعزيزات المرسلة قد انتشرت على خطوط التماس، خاصة في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

ولفت إلى أن قسم آخر من التعزيزات تم الدفع به إلى ريف محافظة اللاذقية الشمالي، قرب خطوط التماس المطلة على جبلي “التركمان والأكراد” في تلك المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close