أخر الأخبار

سفارات نظام الأسد “تشحذ” من السوريين في أوروبا.. واحتجاجات مناهضة للنظام قرب القصر الجمهوري

سفارات نظام الأسد “تشحذ” من السوريين في أوروبا.. واحتجاجات مناهضة للنظام قرب القصر الجمهوري

طيف بوست – فريق التحرير

أطلقت السفارات التابعة لنظام الأسد في الدول الأوروبية مبادرة من أجل جمع التبرعات من السوريين المقيمين في أوروبا، وذلك نتيجة انهيار الاقتصاد السوري بعد بدء الولايات المتحدة الأمريكية تطبيق قانون قيصر ضد النظام السوري والدول الداعمة له منذ يومين.

وأثارت مبادرة سفارات النظام السوري في أوروبا موجة سخـ.ـرية واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات قليلة من إطلاق المبادرة.

وتداول ناشطون عبر حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي، وثيقة وجهت من خلالها السفارة السورية في السويد نداءً إلى السوريين المقيمين في الدول الاسكندنافية للتبرع نقداً بالعملات الأجنبية (دولار-يورو).

وجاء في الوثيقة المتداولة “بناء على خطة الحملة الوطنية للاستجابة الطارئة التي أقرها مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى جمع التبرعات لمساعدة الفئات والشرائح الاجتماعية الأكثر احتياجاً والأكثر تضرراً في سوريا نتيجة للإجراءات المتخذة للتصـ.ـدي لفيروس كورونا المستجد، تعلن السفارة في استوكهولم عن فتح باب التبرعات للمساهمة بدعم هذه الحملة الوطنية في مقر السفارة”.

وكذلك فعلت السفارة السورية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أصدرت وثيقة مشابهة تطالب السوريين المغتربين عبرها بالتبرع، وذكرت أن التبرعات سيتم إحالتها إلى الجهات المعنية في سوريا.

وعلق العميد السوري المنشق عن نظام الأسد “أحمد رحال” على إصدار سفارات النظام السوري لتلك الوثائق بالقول: “شحادة نظام الإجـ.ـرام الأسدي تصل لفرنسا، نظام مجـ.ـرم وبدون كرامة ومبهدل كمان”.

وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع البدء بتطبيق قانون قيصر ضد النظام السوري والدول الداعمة له، حيث دخل القانون حيز التنفيذ عملياً يوم الأربعاء الفائت.

وقال أحد المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “سفارة الأسد تطالب اللاجئين السوريين بالتبرع لدعم حكومة النظام، ومساعدتها على مواجـ.ـهة قانون قيصر على الرغم من أن تطبيق القانون لم يمر عليه سوى 48 ساعة فقط”.

وقد فرضت واشنطن بموجب قانون قيصر عقـ.ـوبات صارمة على النظام السوري، وطالت العقـ.ـوبات “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأخرس”، إلى جانب 39 شخصية وكيان على صلة وثيقة بنظام الأسد، وذلك وفق ما نقلت وكالة “رويترز“.

واعتبر بعض المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي أن الخطوة التي أقدم عليها النظام السوري بشأن طلب التبرعات من المغتربين السوريين في الدول الأوروبية لا تتعدى كونها محاولة منه للتحايل والالتفاف على قانون قيصر الذي يفرض عقـ.ـوبات مشددة على الدول والمنظمات التي تقدم أي نوع من أنواع الدعم لنظام الأسد.

ورأى مغرد آخر أن سفارات النظام السوري في الخارج، لطالما استخلصت مبالغ مالية كبيرة من السوريين بالعملة الصعبة مقابل تجديد جوازات السفر أو استخراج أوراق رسمية أخرى، وسخـ.ـر من نظام الأسد قائلاً: “هذه المرة وبعد تطبيق قانون قيصر تحول النظام السوري إلى الشحاذة العلنية”.

اقرأ أيضاً: قانون قيصر.. هل يسقط الاقتصاد السوري ويبقى بشار الأسد على رأس السلطة..؟

وفي شأن ذي صلة، أفادت مصادر محلية في ريف دمشق أن عدد من الشبان في الغوطة الشرقية قد احتجوا خلال اليومين الماضيين على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، بالتزامن مع انخفاض قيمة الليرة السورية إلى أدنى مستوياتها في التاريخ.

و نقل موقع “صوت العاصمة” الذي عادةً ما ينقل الأخبار في دمشق وريفها، إن مجموعة من الشبان في الغوطة الشرقية قد قطعوا الطرقات في المنطقة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية هناك.

وأكد الموقع أن الشباب قطعوا الطريق الواصل بين بلدتي “حمورية” و”سقبا” في الغوطة الشرقية التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن القصر الجمهوري في العاصمة السورية دمشق.

وأضاف أن الشبان وزعوا منشورات في شوارع “حمورية” و”سقبا”، طالبوا الأهالي من خلالها بضرورة التحرك والخروج بتظاهرات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية في البلاد.

وأشار الموقع أن الاحتجاجات المناهضة للأسد قد جرت يومي الثلاثاء والأربعاء الفائتين، وسط استنـ.ـفار أمني، حيث توجه فرع الأمن العسكري التابع للنظام إلى المنطقة لفض الاحتجاجات، الأمر الذي دفع المحتجين للفـ.ـرار.

اقرأ أيضاً: جيفري: مؤشرات حول تغيير موسكو لسياستها في سوريا.. وصحيفة: مصير بشار الأسد ستحدده روسيا قريباً

وأوضح أن المنطقة شهدت بعد ذلك تشديداً أمنياً، في حين يتخـ.ـوف أهالي المنطقة من أن يقوم فرع الأمن العسكري بشن حملة اعتقـ.ـالات ضد السكان هناك.

يُشار إلى أن الأيام القليلة الماضية قد شهدت خروج مظاهرات شعبية مناهضة للأسد في عدة محافظات سورية، منها السويداء ودرعا والرقة، حيث طالب المتظاهرون بإسقاط النظام، وتحسين الأوضاع المعيشية، وذلك بالتزامن مع انهيار الاقتصاد في البلاد جراء دخول قانون قيصر حيز التنفيذ ضد نظام الأسد والدول الداعمة له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close