أخر الأخبار

“لا مفر من رحيل النظام”.. روسيا تعيد حساباتها بشأن التخلي عن بشار الأسد.. وصحيفة تكشف القادم..!

“لا مفر من رحيل النظام”.. روسيا تعيد حساباتها بشأن التخلي عن بشار الأسد.. وصحيفة تكشف القادم..!

طيف بوست – فريق التحرير

ذكرت صحيفة “العرب” اللندنية أن نظام الأسد بات منفصلاً عن الواقع تماماً بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ ضده في السابع عشر من شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وأضافت الصحيفة أن النظام السوري بدأ يتخبط بشدة بعد ثلاثة أسابيع من تطبيق العقـ.ـوبات الأمريكية ضده، لكنه ما زال يتظاهر أنه بإمكانه أن يقاوم أكثر.

جاء ذلك في مقال للكاتب اللبناني “خير الله خير الله” الذي أشار إلى أن نظام الأسد بدأ يرفض مؤخراً الاعتراف بأن صفحته أصبحت من الماضي، وبأن ورقة علاقته مع الإيرانيين باتت ورقة خاسرة.

وأوضح الكاتب أن لدى نظام الأسد إدراك يرفض الاعتراف به كذلك الأمر، يتمثل بأن روسيا لديها حسابات خاصة تعيدها كل فترة من ناحية، ومن ناحية أخرى أن موسكو تعيش حالة ضياع وتخبط بشأن إيجاد صيغة للحل في سوريا تناسب مصالحها.

ولفت إلى أن حسابات روسيا الخاصة تقوم على اعتبار أن سوريا ورقة ممكن أن تساوم عليها، وأنه قد يأتي يوم من الممكن فيه المساومة على بقاء رأس النظام السوري “بشار الأسد” على رأس السلطة.

وأضاف أن المشكلة في غاية البساطة، وهي عدم وجود أي جهة مستعدة لشراء ورقة اسمها “بشار الأسد” أو لديها رغبة في ذلك.

وتحدث “خير الله” أن ما يؤكد هذا الأمر، أن الروس حاولوا خلال السنة الفائتة البحث عن طرق أخرى في التعاطي مع الأوضاع في سوريا، وذلك عبر الاعتماد على مساعي تركية من جهة، ومساعي إسرائيلية من جهة أخرى.

واعتبر الكاتب أن كل ما سبق يأتي في ظل أن واشنطن لا تبدو مستعجلة في مسألة إخراج موسكو من المستنقع الذي وجدت نفسها فيه بشكل مفاجئ.

وأكد وجود رغبة أمريكية واضحة وجلية باستمرار معـ.ـاناة الروس في سوريا، مشيراً إلى تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص إلى إلى سوريا “جيمس جيفري” الذي لم يخفِ من خلالها رغبة الإدارة الأمريكية بغرق روسيا أكثر فأكثر في المستنقع السوري، على حد تعبيره.

وأوضح أن من الأمور التي تكشف حجم الضياع الذي تعيشه روسيا بالنسبة للوضع في سوريا، هو اضطرار الروس للدخول في صفقات مع الأتراك التي تسيطر على أجزاء من الشمال السوري.

اقرأ أيضاً: دام 6 ساعات ونصف.. “أحمد داود أوغلو” يكشف تفاصيل اجتماعه الأخير مع بشار الأسد..!

ويرى الكاتب أنه على الرغم من كل ما سبق، يبدو من اللافت حقاً إصرار نظام الأسد على التعامل مع المتغيرات الجديدة التي طرأت على الملف السوري، وكأن شيئاً لم يكن.

وأكد أنه لا مفر من رحيل النظام السوري في المرحلة المقبلة، وذلك من أجل الدخول في عملية تسوية سياسية شاملة للملف السوري تبدأ بمرحلة انتقالية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي صدر نهاية العام 2015.

واعتبر أنه بناءً على تلك المرحلة الانتقالية وتنفيذ بنود القرار الأممي المتعلقة بوضع دستور جديد البلاد سيتبين ما إذا كان إنقـ.ـاذ ما تبقى من سوريا ممكناً.

وأشار إلى أنه من المضحك أن يرى نظام الأسد أن استخدام روسيا لحق النقض “الفيتو” مؤخراً في مجلس الأمن الدولي من الممكن أن يفيده في شيء، وذلك في مقال منشور في صحيفة “العرب” اللندنية.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي سيتحدون الفيتو الروسي في أقرب وقت وسيسمحون بإدخال المساعدات الإنسانية عبر المعابر مع الحدود التركية إلى شمال سوريا ومناطق أخرى.

وأوضح أن الأمر الآخر الذي يثير الضحك أكثر أن تعمل طهران عبر الاتفاقية العسكرية الأخيرة الموقعة مع نظام الأسد على جعل تواجدها العسكري في سوريا شرعياً.

وأردف: “إن وجود القوات الإيرانية في سوريا أمر منافي للطبيعة، ومهما حاولت إيران شراء الأراضي أو إجراء تغييرات ديموغرافية، سيبقى معظم أبناء الشعب السوري يرفضونها”، مشيراً إلى أن سبب ذلك هو اعتمادها على نظام أصبح منتهي الصلاحية.

اقرأ أيضاً: تركيا تنشر خريطة جديدة لتوزع السيطرة في سوريا.. ورسالة مفاجئة من رئيس عربي إلى بشار الأسد.. هذا مضمونها..!

واختتم “خير الله” مقاله بالقول: “لن ينفع نظام الأسد بقاء الروس والإيرانيين في سوريا، وعاجلاً أم آجلاً ستدرك موسكو أن ليس بإمكانها أن تجمع بين الضياع والسياسة، وأن تواجدها العسكري هناك لا آفاق واضحة له”.

وأشار إلى زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال “كينيث ماكنزي” إلى المنطقة الشمالية الشرقية، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من إبرام الاتفاقية العسكرية الشاملة بين نظام الأسد وإيران.

وأوضح أن الرسالة الأمريكية تبدو واضحة من زيارة “ماكنزي” إلى سوريا، ومفادها إبلاغ  رأس النظام السوري “بشار الأسد” أن واشنطن جادة في تطبيق قانون قيصر، وأنه قد حان الوقت للبحث عن مخرج لإنقـ.ـاذ ما تبقى من سوريا.. هذا في حال بقي ما يمكن إنقـ.ـاذه، وفق تعبير الكاتب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close