أخر الأخبار

“داود أوغلو” يدعو للرد بحزم وقوة على مقتل الجنود الأتراك في إدلب.. و”دولت باهشتلي” يطالب بتأديب الأسد

توالت ردود فعل المسؤولين الأتراك حول الهجمات التي نفذها النظام السوري على إحدى نقاط المراقبة التركية قرب مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، والتي أدت إلى مقتل 8 جنود أتراك وإصابة 13 آخرين.

ودعا “أحمد داود أوغلو” زعيم حزب المستقبل المشكل حديثاً، ورئيس الحكومة التركية السابق، إلى تلقين النظام السوري درساً قاسياً، وإعطائه جواب شديد حيال الهجمات التي نقذها ضد القوات التركية المتمركزة على أطراف سراقب في محافظة إدلب.

وطالب الحكومة التركية بالرد الحازم والقوي على نظام الأسد وداعميه بعد غدرهم بالجيش التركي، وغرد “أوغلو” على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” معزياً عائلات الجنود القتلى الذين قضوا في قصف النظام السوري ليلة الأمس على النقطة التركية، كما تمنى الشفاء للجرحى.

من جهته قال “دولت باهشتلي” رئيس حزب الحركة القومية الذي يقيم تحالفاً مع حزب العدالة والتنمية أنه لن يتم إرساء السلام في سوريا بظل وجود النظام السوري، ولن يعم الأمان أرجاء الأراضي السورية إلا إذا رحل الطاغية.

وشدد “باهشتلي” على ضرورة أن يندم الأسد على استهداف قواته نقطة مراقبة تركية وقتل وجرح عدد من الجنود الأتراك المنتشرين فيها بالقرب من مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

ولفت رئيس حزب الحركة القومية عبر البيان الصحفي الذي اصدره باسم حزبه أن اتفاقيتي “أستانا” و”سوتشي” لم يعد لهما أي معنى أو قيمة، وأن الروس يقفزون على كل الحبال، ويجلسون على طاولة الحوار مع أنقرة من جهة، وفي الجهة المقابلة يقدمون الدعم اللامحدود للنظام السوري في عملياته العسكرية في إدلب وغيرها من المناطق.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع التركية قد أعلنت بعد عصر اليوم ارتفاع عدد الجنود القتلى إلى 8 جنود من بينهم موظف مدني، كما أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في كلمة ألقاها اليوم صباحاً أن قوات بلاده استهدفت 46 موقع تابع للنظام السوري.

وأضاف الرئيس التركي أن العملية أسفرت عن مقتل نحو 33 عنصر من عناصر قوات الأسد، موضحاً أن الجيش التركي سيواصل عمليات الرد على الهجمات الأخيرة التي قام بها نظام الأسد على نقطة المراقبة التركية.

تركيا: “من الآن فصاعداً قوات نظام الأسد هدف مشروع للجيش التركي في إدلب”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close