أخر الأخبار

خلاف بين “لافروف” و”شويغو” بسبب حفتر.. وليبيا قد تكون مسرحاً لمواجهات مباشرة بين أنقرة وموسكو

خلاف بين “لافروف” و”شويغو” بسبب حفتر.. وليبيا قد تكون مسرحاً لمواجهات مباشرة بين أنقرة وموسكو

طيف بوست – متابعات

أكد الخبير العسكري الروسي “بافل فيلغينهاور” وجود خلاف كبير بين وزيري الخارجية “سيرغي لافروف” والدفاع  “سيرغي شويغو” الروسيين، بسبب دعم أحدهما لقوات “خليفة حفتر” في ليبيا، فيما يرفض الآخر الفكرة.

وذكر الخبير في حديثه لصحيفة “روسبالت” الروسية أن وزارة الدفاع تدعم “حفتر” في حين أن الرئاسة ووزارة الخارجية لا تدعمانه، وهو ما سبب شرخاً في “البيت الروسي”.

وأوضح أن الخارجية الروسية تميل إلى قطع الدعم عن “حفتر” بسبب الخسائر التي مني بها خلال الأيام القليلة الماضية على يد قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

وأضاف أن “سيرغي لافروف” كان قد أدان أعمال “حفتر” في ليبيا أكثر من مرة، في حين أن “شويغو” التقى به مراراً.

وبحسب “بافل” فإن اختلاف وجهات النظر بين الوزيرين بدأ في شهر كانون الثاني الماضي، عند مغادرة “حفتر” لاجتماع في موسكو كان يهدف لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار، وهو ما دفع الخارجية الروسية لتوبيخه.

وكان وزير الخارجية الروسي قد علّق في وقت سابق على تنصيب “حفتر” نفسه حاكماً على ليبيا، بالإشارة إلى أن “روسيا لا تؤيد ذلك”.

وفي تلك الأثناء قال “لافروف”: “لا نقبل رفض رئيس حكومة الوفاق الوطنية فايز السراج الحوار مع حفتر، كما نرفض قرار حفتر حيال محاولته تحديد مصير الشعب الليبي بمفرده، وكلاهما لا يساهمان في تأمين التوصل إلى مفاوضات مستقرة من شأنها إيجاد حل لما يحصل في ليبيا”.

اقرأ أيضاً: بعد خسارتها في ليبيا.. روسيا ترد على تركيا في إدلب

وفي شان ذي صلة، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير أعده مراسلوها في كل من موسكو ولندن والقاهرة أن خبراء الأمم المتحدة يحققون بوصول طائرات حـ.ـربية روسية إلى ليبيا.

وقالوا إن وصول الطائرات يزيد المخاوف من تصـ.ـعيد في حـ.ـرب الوكالة التي تجري على الأراضي الليبية بين أنقرة وموسكو.

وأشارت الصحيفة إلى وصول ثماني طائرات لدعم الجنرال “خليفة حفتر”، حسبما قال مسؤولون ودبلوماسيون اطلعوا على مجريات التحقيق.

وتقول الصحيفة أنه في حال تم التأكد من هذا فسيكون دليلاً على الدور الذي تلعبه القوى الخارجية في الحـ.ـرب التي مضى عليها تسعة أعوام في الساحة الليبية.

وتؤكد في الوقت نفسه أن الكرملين يزيد من دعمه للجنرال “حفتر”، مما قد يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة بين روسيا وتركيا اللتين تدعمان فيها أطرافا مضادة.

وقال مسؤول غربي طلب عدم الكشف عن اسمه: “هذه سوريا تتكرر مرة أخرى في ليبيا”، بما يتعلق بتدخلات من أطراف خارجية.

وأضاف المسؤول الغربي: “ماذا سيفعل الأتراك؟ هل سيحضرون مقـ.ـاتلاتهم؟ نحن أمام فصل جديد” من فصول المواجهات غير المباشرة بين أنقرة وموسكو التي قد تتطور في أي لحظة لتصبح حـ.ـرباً شاملة بين الطرفين.

وقال وزيرا الخارجية الروسي والتركي إنهما يدعمان التهدئة في بيان نشرته الخارجية التركية يوم الخميس بعد مكالمة هاتفية مطولة جرت بينهما.

إلا أن وزارة الخارجية في بيان منفصل حذرت من “التداعيات الخطـ.ـيرة” حالة تم المساس بالمصالح التركية على الراضي الليبية.

وفي إشارة لتهـ.ـديدات الجيش التابع لحفتر أنهم يستطيعون استهـ.ـداف المواقع التركية قال بيان الخارجية إنها “تعكس عناصر واهمة مرتبطة بحفتر بعدما تكبدت خسائر في المعـ.ـركة.

اقرأ أيضاً: بعد سوريا.. أنظمة الدفاع الجوي الروسية تتهاوى أمام المسيرات التركية في ليبيا

وحاولت روسيا وتركيا التوسط في تسوية ووقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في موسكو بداية هذا العام لكن الجنرال حفتر رفض التوقيع.

وقال دبلوماسي غربي: “ما نراه اليوم هو أن طرفاً يصعد ثم يرد الآخر بتصـ.ـعيد جديد أكبر” في إشارة إلى روسيا وتركيا، متسائلاً: “هل يريدان هذا في الحقيقة؟”.

ونقل موقع بلومبيرغ عن وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني “فتحي باشاغا” أن حكومته تلقت معلومات عن وصول 6 طائرات ميغ 29 وطائرتي سوخوي 24 إلى مناطق حفتر، من قاعدة حميميم في سوريا.

ويقول “ولفرلام لاتشر” المحلل للشؤون الليبية بالمعهد للشؤون الدولية والأمنية في ألمانيا إن نشر طائرات ميغ 29 محاولة لوضع تركيا في مكانها والحد من طموحاتها في طرد حفتر من غرب ليبيا.

وأضاف إن أول شيء يستخدم فيه الروس حالة قرروا استخدام طائرات ميغ 29 هو تـ.ـدمير قاعدة الوطية حتى لا يستطيع الأتراك استخدامها. و”قد يـ.ـدمرون الدفاعات التركية في مصراتة وطرابلس، وبعيداً عن هذا فهو سباق بين تركيا وروسيا حول من يستطيع التفوق جوياً”.

المصدر: القدس العربي + وكالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close