أخر الأخبار

المعارضة توضح حقيقة إرسال النظام تعزيزات ضخمة إلى إدلب.. وهذه دلالات ما جرى يوم أمس على طريق “M4”..!

المعارضة توضح حقيقة إرسال النظام تعزيزات إلى إدلب.. وهذه دلالات ما جرى يوم أمس على طريق “M4”..!

طيف بوست – فريق التحرير

أفادت مصادر محلية وصفحات بعض الناشطين، أن نظام الأسد قام بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة من عدة محافظات سورية باتجاه محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وبحسب موقع “البادية 24” فإن النظام السوري قام بسحب تجمعات وحشود عسكرية خلال الأيام القليلة الماضية من فرقة البادية السورية، وتحديداً الفرقة الحادية عشر وأرسلها باتجاه محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

وأكدت مصادر إعلامية محلية أن نظام الأسد قام أيضاً بسحب آليات وعناصر من منطقة شمال شرق سوريا، ومن المنطقة الوسطى وتحديداً محافظة حمص، ودفعها باتجاه محافظة إدلب، وذلك وفق ما ذكر موقع “دير الزور 24” نقلاً عن مصادره الخاصة.

يأتي ذلك وسط صمت من قبل النظام السوري، حيث لم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية على عملية إرسال تعزيزات عسكرية من عدة مناطق سورية نحو الشمال السوري.

من جانبها، وحول حقيقة إرسال النظام تعزيزات إلى إدلب ، أشارت فصائل المعارضة أنها لم ترصد أي تجمعات عسكرية جديدة للنظام السوري والجماعات التابعة له في محيط إدلب، وذلك بحسب المتحدث باسم “الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير” النقيب “ناجي مصطفى”.

ولفت “مصطفى” في تصريح لموقع “نداء سوريا” أن فصائل المعارضة مستعدة لأسوأ السيناريوهات المحتملة، مشيراً إلى أنها تواصل تجهيز العناصر وتحصين الجبـ.ـهات استعداداً لأي عملية عسكرية قد تشنها قوات نظام الأسد بشكل مفاجئ على المنطقة.

وجاءت هذه الأنباء في ظل تـ.ـوتر تشهده محافظة إدلب، حيث كثفت روسيا من استهـ.ـدافها لمدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، وذلك رداً على استهـ.ـداف الدورية الروسية التركية المشتركة رقم 21 يوم أمس بسيارة مفخـ.ـخة على الطريق الدولي “إم “4 الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية.

يأتي هذا التصـ.ـعيد بعد هدوء نسبي شهدته محافظة إدلب خلال الأشهر الماضية بعد عقد اتفاق موسكو بين روسيا وتركيا في الخامس من شهر آذار/ مارس الماضي.

اقرأ أيضاً: “ورقة التوت الأخيرة”.. دول أوروبية تدرس إمكانية تجريد الأسد من سـ.ـلاحه الأخير..!

وفي السياق ذاته، قدم مركز “جسور” للدراسات قراءة تحليلية حول استـ.ـهداف الدورية الروسية التركية المشتركة على الطريق الدولي “إم 4” يوم أمس.

وذكر المركز خلال القراءة التحليلية دلالات ذلك الاستـ.ــهداف، والجهات التي من المحتمل أن تكون نفذت التفـ.ـجير ووقفت خلفه.

واعتبر المركز أن مسؤولية ما جرى على طريق “إم 4” تنحـ.ـصر بين ثلاث جهات هي “التنظيمات الجهادية” التي تنتمي لتحالف القاعدة أو خلايا تابعة لتنظيم الدولة أو خلايا نائمة تابعة لنظام الأسد تنشط ضمن محافظة إدلب.

ولفت إلى أن الطريقة التي تم فيها تبني استـ.ـهداف الدورية المشتركة لا تشبه أساليب وطرق “التنظيمات الجهادية”، بما في ذلك تنظيم الدولة، موضحاً أن ما جرى لا يخدم إلا نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين.

وأشار إلى أنه في حال كان النظام يقف وراء ما جرى، فإن ذلك يؤكد على قدرات نظام الأسد والدول الداعمة له على اختـ.ـراق إدلب، على الرغم من كل الإجراءات التي تنفذها فصائل المعارضة ضد بعض الخلايا التابعة للنظام في المنطقة.

وأوضح المركز أن إيران لديها رغبة كبيرة في إفشال اتفاق الهدنة المبرم بين الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” في موسكو مطلع آذار الماضي.

وأضاف أن ما جرى قد يكون نابعاً من رغبة حلفاء الأسد في إحراج تركيا والضغط عليها، وكذلك تحميلها المسؤولية في عدم التعامل مع الجماعات المتطرفة في محافظة إدلب.

ووفقاً للمركز، فإنه في حال كان التفـ.ـجير نفذ عبر خلايا تنظيم الدولة، فإن هذا الأمر يعتبر مؤشراً خـ.ـطيراً على تنامي قدرات التنظيم في إدلب شمال غرب سوريا.

أما في حال كانت الجماعات الجهادية التي يقودها تنظيم “حراس الدين” وراء ما جرى، فإن ذلك يدل على عدة أمور، في مقدمتها التأكيد على قدرات التنظيم على مواجـ.ـهة الروس واستـ.ـهدافهم كلما سنحت الفرصة إلى جانب تعزيز ثقة العناصر بقيادة التنظيم.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد يحضر مفاجأة جديدة للسوريين.. ما علاقة “كيم جونغ أون” زعيم كوريا الشمالية..؟

ولفت المركز إلى أن ما حصل يوم أمس على الطريق الدولي “إم 4” يدل على إخـ.ـفاق “هيئة تحرير الشام” في ضبط ملف الجماعات الجهادية المنتشرة في منطقة إدلب.

يُشار إلى أن سيارة مفخـ.ـخة قد استهـ.ـدفت يوم أمس دورية روسية تركية مشتركة على الطريق الدولي “إم 4″، مما أسفر عن إصـ.ـابة ثلاثة جنود روس وتضـ.ـرر عدة مركبات عسكرية روسية، في حين لم تعلن أي جهة حتى اللحظة مسؤوليتها عن العملية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close