أخر الأخبار

“حزيران شهر الحسم في سوريا”.. كاتب تركي يتحدث عن السيناريوهات المحتملة.. وهذا ما ينتظر إدلب..!

“حزيران شهر الحسم في سوريا”.. كاتب تركي يتحدث عن السيناريوهات المحتملة.. وهذا ما ينتظر إدلب..!

طيف بوست – فريق التحرير

عاد الملف السوري إلى واجهة المشهد السياسي الدولي مجدداً، وذلك بعد أن استحوذ فيروس كورونا المستجد على اهتمام وسائل الإعلام ودول العالم أجمع.

كما عاد ملف محافظة إدلب إلى الواجهة من جديد بعد الأنباء المتداولة حول إمكانية شن روسيا ونظام الأسد لعملية عسكرية ضد منطقة جبل الزاوية بريف المحافظة الجنوبي.

وجاءت زيارة وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” يوم أمس إلى محافظة إدلب، ليعطي للملف السوري عموماً، وملف الشمال السوري على وجه الخصوص زخماً إضافياً.

وفي هذا الصدد تحدث الكاتب التركي “أك دوغان أوزكان” عن السيناريوهات المحتملة التي تنتظر محافظة إدلب، لافتاً إلى أهمية شهر حزيران الحالي بالنسبة لسوريا على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

واعتبر “أوزكان” أن اتفاق الهدنة الموقع بين موسكو وأنقرة بشأن إدلب قد صمد ثلاثة أشهر فقط، وأنه في طريقه نحو الانهيار خلال الأيام القليلة القادمة.

ورأى أن عودة المواجـ.ـهات إلى المنطقة الشمالية الغربية من سوريا باتت وشيكة، موضحاً أن كل المؤشرات الموجودة تدعم فرضية أن صيفاً ساخناً ينتظر محافظة إدلب.

وأشار الكاتب إلى عودة الطائرات الروسية للتحليق مجدداً في أجواء الشمال السوري، للمرة الأولى منذ إعلان اتفاق الهدنة مطلع شهر آذار/ مارس الماضي، متوقعاً أن يكون النصف الثاني من العام الجاري قاسياً جداً على السوريين في إدلب.

وأكد “أوزكان” أن زيارة وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” برفقة رئيس هيئة الأركان “يشار غولير” ومجموعة من الضباط الأتراك إلى الحدود مع سوريا مؤخراً، تعتبر مؤشراً قوياً على استعداد تركيا وتوقعها لحدوث عملية عسكرية وشيكة في المنطقة.

وأوضح أن استعدادات كل من روسيا وإيران ونظام الأسد توحي بأن هذا الصيف سيكون صعباً وساخناً في سوريا عموماً، ومحافظة إدلب على وجه الخصوص.

وبحسب “أوزكان” ، فإن فهم أبعاد عودة التوتر إلى شمال غرب سوريا من الناحية الاقتصادية والسياسية، واستعدادات نظام الأسد والدول الداعمة له للمتغيرات الجديدة ليس سهلاً في المرحلة الراهنة.

وأضاف: “إن أولويات نظام الأسد وروسيا وإيران في المرحلة المقبلة هي إدارة مواجـ.ـهة العقـ.ـوبات الاقتصادية المفروضة من قبل واشنطن بموجب تطبيق قانون “قيصر”.

اقرأ أيضاً: “جيفري” يكشف عن عرض أمريكي مقدم للأسد بشأن قانون قيصر.. و”كوهين” يتحدث عن انقلاب روسي على الأسد

وشدد الكاتب على أن الشهر الجاري سيكون مهماً بالنسبة للملف السوري حيث قال: “حزيران شهر الحسم في سوريا سياسياً واقتصادياً وعسكرياً”.

وتابع قائلاً: “سيحـ.ـاصر قانون قيصر نظام الأسد اقتصادياً وسيمنع أي اتفاقات محتملة من قبل بعض الدول بشأن ملف إعادة الإعمار في سوريا”.

واستطرد بالقول: “بعبارة أخرى، واشنطن تريد أن تقول لدول العالم أجمع، أنه لا يمكنكم بشكل من الأشكال إعادة التطبيع مع نظام الأسد أو إقامة أي علاقات تجارية معه تفتح الطريق أمام عملية إعادة الإعمار في البلاد”.

وأكد “أوزكان” أن الدول المتأثرة بتطبيق قانون قيصر ليست روسيا وإيران فحسب، بل إن دول مثل لبنان والعراق والأردن ستتأثر بطبيعة الحال بتطبيق القانون في السابع عشر من الشهر الجاري.

ويرى أن روسيا ستسعى بكل ثقلها لفتح الطريق الدولي “إم 4” الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية، قبل أن تتفاقم الأوضاع الاقتصادية وتزداد سوءاً في مناطق سيطرة نظام الأسد.

ووفقاً للكاتب، فإن روسيا تريد الاستفادة من استثناء مناطق شمال شرق سوريا من العقـ.ـوبات الأمريكية المفروضة بموجب قانون “قيصر”، وذلك عبر العمل على فتح الطريق الدولي “إم 4” لوصل العراق بمناطق سيطرة النظام على الساحل السوري، مضيفاً أن موسكو دخلت في سباق مع الزمن من أجل تحقيق ذلك.

اقرأ أيضاً: حشود روسية وإيرانية جنوب إدلب.. و”تحرير الشام” تعلق حول احتمال شن عملية عسكرية ضد المنطقة

ولفت “أوزكان” أن القيادة الروسية ستحاول بشتى الوسائل فتح الطريق الدولي “إم 4” عبر عملية عسكرية تشنها ضد منطقة جبل الزاوية في ريف محافظة إدلب الجنوبي، وذلك من أجل ضمان وصول القوافل التجارية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن القيادة الروسية كانت ترغب بأن تصل إلى أهدافها دون شن عملية عسكرية، مشيراً أن روسيا أصرت أن تدرج بنداً إضافياً ضمن بنود اتفاق موسكو ينص على تأسيس منطقة آمنة بعمق 6 كيلومترات على جانبي الطريف الدولي “إم 4” حتى لا تكون مضطرة مستقبلاً للقيام بعمل عسكري ضد المنطقة.

واختتم “أوزكان” مقاله بالوصول إلى خلاصة أن صيفاً ساخناً ينتظر محافظة إدلب، مؤكداً على وجود نوايا روسية بشن عملية عسكرية على منطقة جبل الزاوية بريف المحافظة الجنوبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close