أخر الأخبار

جيمس جيفري يصل إلى سوريا في زيارة مفاجئة.. ومصادر تكشف السبب..!

جيمس جيفري يصل إلى سوريا في زيارة مفاجئة.. ومصادر تكشف السبب..!

طيف بوست – فريق التحرير

أكدت عدة مصادر إعلامية وصول المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري “جيمس جيفري” إلى سوريا في وقت سابق صباح اليوم الأحد 20 أيلول/ سبتمبر 2020.

وأفادت المصادر أن “جيفري” وصل خلال الساعات الماضية إلى المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم “قسد”.

وأوضحت أن زيارة “جيفري” المفاجئة إلى المنطقة جاءت من أجل حضور مراسم الإعلان عن “المرجعية السياسية الكردية”، وذلك وفقاً لعدة وسائل إعلام كردية.

وأشارت إلى أن “المجلس الوطني الكردي” إلى جانب “حزب الاتحاد الديمقراطي” هما من سيعلنان عن “المرجعية السياسية الكردية”.

وضمن هذا الإطار، ذكر موقع “باس نيوز“، اليوم الأحد، أن “جيفري” وصل إلى شمال شرق سوريا بهدف إجراء لقاءات مع بعض القوى السياسية الكردية.

ولفت الموقع إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا من المتوقع أن يلتقي اليوم بـ “أحزاب الوحدة الوطنية الكردية”، بالإضافة إلى أعضاء من “المجلس الوطني الكردي”، وذلك لمعرفة تفاصيل المفاوضات الجارية بين الجانبين.

ونقل الموقع عن مصادره الخاصة، أنه حتى اللحظة لم يعرف، فيما إذا كانت اللقاءات ستجري بين “جيفري” والطرفين الكرديين وجهاً لوجه أو عبر تقنية الفيديو.

وأكد الموقع أن الهدف من زيارة “جيفري” إلى المنطقة هو مناقشة ومن ثم حضور الإعلان عن المرجعية الكردية ومتابعة المفاوضات التي تجري حالياً بين القوى السياسية والأحزاب الكردية.

اقرأ أيضاً: دراسة أمريكية ترجح سيطرة نظام الأسد على جنوب “M4” وتتحدث عن توقيت بدء العملية العسكرية في إدلب!

وكانت عدة وسائل إعلام كردية قد تحدثت يوم الجمعة الفائت عن توصل كل من المجلس الوطني الكردي” و”أحزاب الوحدة الوطنية” إلى اتفاق شامل تحت إشراف ورعاية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

ولفتت حينها إلى أن الاتفاق النهائي بشأن المرجعية السياسية الكردية سيتم الإعلان عنه في وقت قريب.

هذا وتعتبر اتفاقية “دهوك” الموقعة عام 2014 بشأن الحكم والشراكة في الإدارة والدفاع والحماية الركيزة الأساسية لاستمرار الحوار والعملية التفاوضية التي تجري حالياً بين الطرفين الكرديين.

وتشير التوقعات إلى أن الهدف من المفاوضات هو الوصول إلى اتفاقية شاملة تنظم العمل السياسي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا خلال المرحلة المقبلة.

وقد شهدت الفترة الماضية تحركات مكثفة من قبل القوى السياسية الكردية من أجل التوصل إلى “وحدة كردية” بين “المجلس الوطني الكردي” و”حزب الاتحاد الديمقراطي”.

اقرأ أيضاً: دعوة أمريكية عاجلة لنظام الأسد والمعارضة بشأن الحل السياسي في سوريا.. ماذا تضمنت؟

ودعمت عدة دول غربية المفاوضات الجارية بين الأطراف الكردية، من أبرزها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، نظراً لأن الاستقرار في تلك المنطقة الغنية بالثروات والنفط يعتبر من أولويات واشنطن في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية “دهوك” تنص على أن تكون هناك “مرجعية سياسية كردية موحدة”، تقوم برسم الاستراتيجيات العامة والتوجهات السياسية للقوى والأحزاب الكردية، بالإضافة إلى تجسيد موقف موحد وتشكيل شراكة فعلية في هيئات الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close