أخر الأخبار

تسجيل صوتي مسرب يؤكد تواجد قوات مصرية في حلب وإدلب شمال سوريا..!

تسجيل صوتي مسرب يؤكد تواجد قوات مصرية في حلب وإدلب شمال سوريا..!

طيف بوست – فريق التحرير

تداولت معظم وسائل الإعلام العربية في اليومين الماضيين خبر إرسال مصر لأفراد من الجيش المصري إلى خطوط التماس قرب محافظتي حلب وإدلب شمال غرب سوريا.

فيما نفت مصر رسمياً على لسان رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب المصري، اللواء “كمال عامر” الذي قال في تصريحات صحفية أن موضوع إرسال قوات مصرية إلى سوريا لم يتم التطرق إليه مطلقاً بأي حال من الأحوال.

في حين أكدت المعارضة السورية تواجد قوات مصرية في حلب وإدلب شمال غرب سوريا، وذلك عبر المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني السوري، الرائد “يوسف حمود” الذي صرح بأن جنوداً مصريين قد وصلوا مؤخراً إلى مطار حماة العسكري على ثلاث دفعات قادمين من مدينة الإسماعيلية المصرية.

وفي ظل النفي المصري، وتأكيدات المعارضة السورية، كان لا بد من وجود دلائل وإثباتات تدحض إحدى الروايتين وتثبت صحة الرواية الأخرى.

وفي هذا السياق، نشر موقع “عربي 21” أنه حصل على تسجيلات صوتية تثبت صحة الأنباء المتداولة حول تواجد قوات مصرية في حلب وإدلب شمال غرب سوريا على خطوط التماس مع فصائل المعارضة السورية.

وأظهر تسجيل صوتي مسرب محادثات بين أفراد من القوات المصرية على الأجهزة اللاسلكية أثناء تواجدهم على محاور القـ.ـتال في ريف محافظة حلب الغربي بالتحديد.

وقال الموقع أنه حصل على التسجيل الصوتي من الرائد “يوسف حمود” الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

وأكد “حمود” أنه مسؤول عن صحة التسجيل الصوتي، وقال أن هذا التسجيل صحيح 100 %، موضحاً أنه تم اعتراض المحادثات في الريف الغربي لمحافظة حلب.

وأضاف أنه فور رصد المحادثات تم إرسالها إليه من قبل الجهات المختصة التي تقوم بمراقبة دائمة للمحادثات التي تجري عبر أجهزة اللاسلكي على الجهة المقابلة التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد.

وأظهر التسجيل حديث جنديين مصريين باللهجة المصرية بشكل واضح، حيث كانا يسألان عن أرقام وشيفرات من أجل التواصل مع الأفراد الآخرين من القوات المصرية المنتشرين قرب حلب وإدلب شمال سوريا.

وقال أحد الجنود المصريين في التسجيل الصوتي المسرب واسمه “يوسف” عبر جهاز اللاسلكي أنه بحاجة إلى رقم معين من أجل التواصل مع أشخاص آخرين، وأن على أحدهم الحديث مع شخص آخر بدا أنه أعلى رتبة.

وأوضح الموقع أن لديه عدة تسجيلات أخرى تثبت تواجد قوات مصرية في حلب وإدلب شمال سوريا، لكن “حمود” الذي زود الموقع بالتسجيلات رفض أن يتم نشرها لأسباب أمنية، بناءً على رغبة قيادة الجيش الوطني السوري.

اقرأ أيضاً: أول تعليق مصري على أنباء إرسال قوات مصرية إلى سوريا.. والمعارضة السورية توضح..!

ونقل موقع “عربي 21” عن مصدر آخر في المعارضة السورية تأكيده على صحة التسجيل الصوتي الذي أكد تواجد جنود مصريين على الأراضي السورية.

وقال المصدر أفراد الجيش المصري ينتشرون في قطاعات خاصة بهم، وليس ضمن التشكيلات التابعة لقوات نظام الأسد أو الجماعات الإيرانية.

ورأى أن تواجد عناصر تابعين للقوات المصرية في سوريا، يعتبر رسالة من النظام المصري إلى تركيا تحديداً، وذلك رداً على إرسال أنقرة لجنود أتراك إلى ليبيا المجاورة لمصر، فإن مصر قامت بذات الخطوة وأرسلت جنود مصريين إلى سوريا المجاورة لتركيا، على حد تعبير المصدر.

وكانت وكالة “الأناضول” التركية التي تعتبر وكالة شبه رسمية قد نقلت مؤخراً عن مصدر عسكري “موثوق” أن جنوداً مصريين قد وصلوا يومي الأحد والاثنين الماضيين إلى حلب وإدلب في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

ووفقاُ للوكالة فإن القوات المصرية توجهت بأسلـ.ـحتها الخفيفة رفقة قوات تابعة لإيران، وتمركزوا قرب خطوط التماس مع المناطق المحررة في ريفي إدلب وحلب شمال غربي سوريا.

اقرأ أيضاً: هل تستعد تركيا ونظام الأسد للمواجهة الأخيرة في إدلب.. وماذا عن مصير معبر “باب الهوى”..؟

في حين أكد الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري الرائد “يوسف حمود”، أن أفراد من القوات المصرية قد تمركزوا بالفعل في بلدة “خان العسل” بريف حلب الغربي، وقسم آخر منهم انتشر قرب مدينة “سراقب” في ريف محافظة إدلب الشرقي.

وأوضح أن نحو 148 جندياً مصرياً قد وصلوا على 3 دفعات إلى الشمال السوري عبر مطار حماة العسكري، مشيراً أن الدفعة الأولى والثانية قد ضمت 98 عنصراً وصلوا يوم الأحد الماضي وتوجهوا بعدها مباشرةً نحو ريف حلب.

وأكد أن الدفعة الثالثة ضمت 50 عنصراً توجهوا بعد وصولهم إلى مطار حماة نحو مدينة “سراقب” في الريف الشرقي لمحافظة إدلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close