أخر الأخبار

المعارضة السورية تحسم الجدل وتكشف تفاصيل جديدة حول تواجد قوات مصرية شمال سوريا..!

المعارضة السورية تحسم الجدل وتكشف تفاصيل جديدة حول تواجد قوات مصرية شمال سوريا..!

طيف بوست – فريق التحرير

كشفت المعارضة السورية، تفاصيل إضافية جديدة بشأن وجود قوات مصرية شمال سوريا بعد أن نفت مصادر رسمية في الحكومة المصرية الأنباء المتداولة حول إرسال جنود مصريين إلى حلب وإدلب.

وتحدث الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري، الرائد “يوسف الحمود” لموقع “عربي 21” كاشفاً تفاصيل جديدة حول وجود قوات مصرية شمال سوريا، مشيراً أن الجنود المصريين وصلوا بأسلـ.ـحتهم الفردية الخفيفة فقط.

وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي تتواجد فيها قوات مصرية داخل الأراضي السورية، موضحاً أن ضباط مصريين كانوا موجودين سابقاً كضباط استشارات وتبادل خبرات، وفق تعبيره.

وأوضح أن مصر لم تكن تخفي مسألة إرسالها لضباط الاستشارات، كما تفعل اليوم بشأن إرسال أفراد من الجيش المصري إلى خطوط التماس مع المعارضة السورية قرب حلب وإدلب شمال غرب سوريا.

وأكد أن 148 جندياً مصرياً قد وصلوا يومي الأحد والاثنين الماضيين إلى سوريا، وقاموا بزيارة مراكز التدريب  لقوات نظام الأسد خلال الأيام الماضية.

وأشار إلى أن الجنود المصريين اطلعوا على غرف العمليات على خطوط التماس مع فصائل المعارضة شمال سوريا، مؤكداً أن هذه المعلومات على درجة عالية جداً من الموثوقية، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن المراصد التابعة للمعارضة السورية تتابع عن كثب تحركات القوات المصرية منذ دخولهم الأراضي السورية عبر مطار حماة العسكري وصولاً إلى توزعهم على محاور ريفي حلب وإدلب، موضحاً أنهم ما زالوا تحت المراقبة حتى اللحظة.

جاء ذلك وسط صمت من قبل وزارة الدفاع المصرية التي لم تعلق على الأنباء المتداولة حول وجود قوات مصرية شمال سوريا ، في حين اكتفى مصدر في البرلمان المصري بنفي تلك الأنباء.

وحول الدور الجديد الذي من الممكن أن تلعبه مصر في سوريا، قال “حمود” إن المعارضة السورية ترى أن الدور المصري مرهون بحجم تواجد قواتها على الأراضي السورية.

وأوضح أنه في حال استمرت عمليات إرسال جنود مصريين إلى سوريا، فيمكن الحديث حينئذ عن نية مصر بتواجد طويل الأمد في سوريا لمساندة نظام الأسد والجماعات الإيرانية.

وأضاف: “أنه في حال اقتصر التواجد على الأعداد الحالية، فهذا يعني أن القوات المصرية جاءت إلى سوريا بهدف تقديم التدريبات والاستشارات في غرف العمليات التابعة للنظام السوري”.

اقرأ أيضاً: هادي البحرة يتحدث عن مرحلة انتقالية مدتها 18 شهراً ويؤكد أن “قانون قيصر” لا يمثل العصا السحرية!

أما بالنسبة لهدف مصر من إرسال قوات مصرية إلى سوريا، فيرى “حمود” ان كافة الدول العربية لا يمكنها أن تتخذ قراراً بإرسال قوات بلادها إلى دولة أخرى إلا بالتنسيق مع أحد الدول الكبرى الفاعلة في السياسة الدولية.

وأشار إلى أن مصر ربما اتخذت قرارها بالتنسيق مع القيادة الروسية والحرس الثوري الإيراني، موضحاً أن أغلب الدول العربية قد أصبحت أدوات تؤدي دوراً وظيفياً في خدمة مصالح الدول الكبرى.

واعتبر “حمود” أن دخول الجنود المصريين إلى الشمال السوري لم يأتي إلا بعد التنسيق المباشر مع روسيا، مشيراً أن مصر ما كانت لترسل جنودها إلى سوريا لولا موافقة موسكو على ذلك.

ورأى أن مصر لن تدخل إلى سوريا لتوجيه رسائل إلى تركيا أو غيرها كما يظن البعض، نظراً لأنها لم تصل إلى مستوى يؤهلها أن تكون دولة فاعلة في الملف السوري الذي يشهد تدخلاً لقوى دولية كبرى، على حد تعبيره.

وأوضح “حمود” أن الدور المصري من الممكن أن يفهم في سياق رغبة موسكو لزيادة التعقيدات بالنسبة للملف السوري بشكل مشابه لما حصل في ليبيا مؤخراً، وذلك في حديث خص به موقع “عربي 21“.

تجدر الإشارة إلى أن مصر بدأت بتقديم الدعم لنظام الأسد منذ تولي “عبد الفتاح السيسي” السلطة في مصر، وذلك عبر تقديم الدعم اللوجستي أو تدريب ضباط النظام السوري.

لكن وعلى الرغم من ذلك، لم تتدخل قوات مصرية بشكل مباشر في سوريا على غرار ما حصل الأسبوع الماضي، حيث يعد ذلك أمراً مفاجئاً وتطوراً لافتاً يحمل في طياته الكثير من الخبايا.

اقرأ أيضاً: تسجيل صوتي مسرب يؤكد تواجد قوات مصرية في حلب وإدلب شمال سوريا..!

وكان الرائد “يوسف حمود” قد أكد بشكل قاطع وجود قوات مصرية شمال سوريا، وذلك عبر تسجيلات صوتية لمحادثات بين جنود مصريين أثناء تواجدهم قرب بلدة “خان العسل” في ريف حلب الغربي.

وأشار “حمود” أن 50 فرداً من الجيش المصري ينتشرون حول مدينة “سراقب” في ريف إدلب الشرقي، بينما ينتشر 98 فرداً آخرون قرب بلدة “خان العسل” في الريف الغربي لمحافظة حلب شمال غرب سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close