أخر الأخبار

تقرير دولي يتوقع شن روسيا ونظام الأسد عملية عسكرية ضد إدلب.. إليكم التفاصيل!

تقرير دولي يتوقع شن روسيا ونظام الأسد عملية عسكرية ضد إدلب.. إليكم التفاصيل!

طيف بوست – فريق التحرير

نشرت مجموعة “الأزمـ.ـات الدولية” تقريراً تحدثت من خلاله عن توقعاتها بشأن الصـ.ـراعات التي ستستمر خلال عام 2021.

وأشار التقرير إلى أن كلاً من سوريا وإيران وليبيا والصومال واليمن وأثيوبيا وأفغانستان ومنطقة الساحل شمال أفريقيا ، هي الدول التي ستستمر فيها الأزمـ.ـات خلال العام الجديد.

وتحدث التقرير في إحدى فقراته بشكل خاص عن الأوضاع الميدانية في سوريا، مبيناً توقعات المنظمة الدولية لمجريات الأحداث والواقع الميداني في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد.

وجاءت الفقرة تحت عنوان “سوريا بين أنقرة وموسكو”، إذ رأت المنظمة في تقريرها أن التنـ.ـاقضات في العلاقات التي تربط روسيا بتركيا تتجلى بأوضح صورها بطريقة تعامل كلا البلدين مع الملف السوري، لاسيما الوضع الميداني في الشمال السوري.

وذكر التقرير أن تركيا تعد من بين أشـ.ـرس خصـ.ــوم نظام بشار الأسد الذين لهم ثقلهم على الأرض ويقدمون دعماً كبيراً للمعارضة السورية.

ولفت أن القيادة الروسية وضعت كامل ثقلها لدعم رأس النظام السوري “بشار الأسد” ودعم بقائه على رأس السلطة في سوريا، بالإضافة إلى العمل على حسم الأوضاع عسكرياً لصالح النظام خلال السنوات الماضية منذ أن تدخلت روسيا بشكل مباشر في سوريا نهاية عام 2015.

ونوه التقرير أن الجانب التركي ومنذ أن وضع الروس ثقلهم بشكل كبير لحسم الأوضاع في سوريا عسكرياً قد تخلى عن فكرة الإطاحة بالأسد.

وأضاف أن تركيا منذ ذلك الوقت باتت تهتم بشكل أكبر بتأمين حدودها وضمان أمنها القومي، خاصة بما يتعلق بمكـ.ـافحة تواجد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والأحزاب التي تصنفها أنقرة على أنها تنظيمات “إرهــ.ـابية” بالقرب من الحدود التركية مع سوريا.

وتوقع تقرير المنظمة الدولية عودة العمليات العسكرية إلى الشمال السوري تحديداً، مشيراً أن الحـ.ـرب السورية مازالت قائمة.

وشدد على أن شن نظام الأسد لعملية عسكرية جديدة بدعم من روسيا بهدف السيطرة على محافظة إدلب لا يزال أمراً وارداً خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً: مسؤول أمريكي يتحدث عن مطلبين جديدين على الأسد تحقيقهما للاعتراف بأي حكومة سورية في المستقبل!

وجاء تقرير المنظمة الدولية بالتزامن مع تطورات لافتة تشهدها المنطقة الشمالية الغربية من سوريا وسط استمرار تركيا بإرسال المزيد من التعزيزات إلى عمق محافظة إدلب.

فيما بدأ الجيش التركي بإخلاء آخر نقطة مراقبة له من المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري، يوم أمس الأربعاء، وهي نقطة “تل طوقان” التي تقع بريف إدلب الشرقي.

ويعيش السكان في محافظة إدلب حالة من التـ.ـرقب، حيث يخشى الأهالي من أن تكون التصريحات الروسية الأخيرة عبارة عن تمهيد لشن عملية عسكرية ضد إدلب خلال الأشهر القادمة.

اقرأ أيضاً: تطورات جديدة في الميدان قد تغيّر مجريات الأحداث العسكرية في إدلب

وكانت صحيفة “النهار” اللبنانية قد كشفت الأسبوع الماضي في تقرير لها عن وجود رؤية مشتركة بين القيادة الروسية والنظام السوري حول عدم إمكانية التفاهم مع أنقرة بخصوص محافظة إدلب.

وأضافت الصحيفة أن الروس ونظام الأسد متفقين على أن محافظة إدلب أصبحت تشكل وجـ.ـع رأس للطرفين، ويجب التعامل مع هذا الملف قبل منتصف عام 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close