أخر الأخبار

تضاعف حالات الطلاق في مناطق سيطرة نظام الأسد بسبب “كورونا”..!

ظهرت مشاكل جديدة ضمن المناطق التي تقع تحت سيطرة نظام الأسد، وذلك بعد توسع انتشار فيروس كورونا في سوريا، والإجراءات التي اتخذها النظام لمواجهة الفيروس.

وأعلن نظام الأسد حظر التجوال في البلاد بأوقات وساعات محددة، وفرض الحجر الصحي على قرى وبلدات عديدة منعاً لتفشي الوباء وتوسع انتشاره، الأمر الذي أدى إلى تفاقم العديد من المشكلات الاجتماعية.

وبحسب “حسن عوض” مستشار وزير الأوقاف في حكومة نظام الأسد، فإن من أبرز المشكلات التي ظهرت خلال فترة إعلان حظر التجوال لمواجهة انتشار فيروس كورونا، كانت بارتفاع عدد حالات الطلاق المسجلة في مناطق النظام.

وأكد “عوض” في تصريحات صحفية أن عدد حالات الطلاق قد ارتفعت إلى نحو 5 أضعاف خلال فترة حظر التجوال، مضيفاً أنه يتلقى يومياً عبر الهاتف 5 اتصالات يبحث فيها في حالات الطلاق.

وأضاف أنه في الأيام العادية التي سبقت انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، كان يبحث حالة طلاق واحدة كل 24 ساعة.

اقرأ أيضاً: ردح فيسبوكي متبادل بين “المرشحين” لخلافة بشار الأسد في رئاسة سوريا..!

وحول أسباب تضاعف حالات الطلاق خلال فترة حظر التجوال، قال “عوض” إن ذلك يعود إلى التماس المباشر والواقع الغير جيد الموجود في العديد من العلاقات الأسرية.

وأشار إلى أن كثير من الأمور لم تكن ملحوظة سابقاً، وبسبب التماس المباشر والاحتكاك الدائم بين الأزواج بسبب حظر التجوال في البلاد، بدأت المشكلات تطفو على السطح.

يذكر أن نظام الأسد أعلن في وقت سابق عن فرض حظر التجوال في المناطق التي تقع تحت سيطرته من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 6 صباحاً يومياً.

كذلك فرض النظام حظر التجوال من الساعة 12 ظهراً وحتى الساعة 6 مساءً خلال يومي الجمعة والسبت، وهي أيام العطلة الرسمية الأسبوعية في سوريا.

اقرأ أيضاً: أعراض كورونا تظهر على قريبة لـ “بشار الأسد”

ويضاف إلى مشكلة تضاعف عدد حالات الطلاق في مناطق سيطرة نظام الأسد خلال أزمـ.ـة انتشار فيروس كورونا، عدة مشكلات أخرى، حيث اشتكى المواطنون في مناطق النظام خلال الأيام الماضية من عدم قدرة الأفران على تلبية احتياجاتهم من مادة الخبز.

وانتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي العديد من الصور التي تظهر السكان يصطفون بطوابير كبيرة في العاصمة دمشق، من أجل الحصول على الخبز، الأمر الذي يتنافى مع إجراءات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close