أخر الأخبار

“بعضها غير متوقع”.. ترتيب الدول العربية من حيث احتياطي الذهب الذي تملكه.. إليكم أحدث تصنيف!

“بعضها غير متوقع”.. ترتيب الدول العربية من حيث احتياطي الذهب الذي تملكه.. إليكم أحدث تصنيف!

طيف بوست – فريق التحرير

أصدر “مجلس الذهب العالمي” تقريراً تحدث فيه عن مقدار احتياطي الذهب الذي تملكه كل دولة، بالاستناد إلى كمية الذهب المخزنة في البنوك المركزية لدول العالم.

وتصدرت بعض دول الوطن العربي قائمة مدخري احتياطي الذهب على الصعيد العالمي في التقرير الذي أشار فيه المجلس إلى أن اجمالي احتياطي الذهب عالمياً قد بلغ نحو 35245 طن من المعدن الأصفر الثمين.

وبحسب تقرير المجلس، فقد ارتفعت حيازة الدول من الذهب خلال العام الماضي بشكل ملحوظ، وذلك نتيجة التداعيات التي أحدثها انتشار “كـ.ـورونا”.

وفيما يلي سنقدم لكم ترتيب الدول العربية من حيث احتياطي الذهب الذي تملكه كل دولة في الوقت الحالي، وفقاً لأحدث تصنيف صدر في شهر مارس/ آذار الجاري.

جاءت المملكة العربية السعودية في أعلى القائمة عربياً من حيث مقدار احتياطي الذهب المخزن لديها، وفي المرتبة 18 على الصعيد العالمي، حيت تمتلك نحو 323 طن من الذهب.

فيما حلّت في المرتبة الثانية عربياً “الجمهورية اللبنانية”، التي بلغ مخزونها الاحتياطي من الذهب نحو 286.8 طن، لتكون في المرتبة العشرين على المستوى العالم.

وحققت دولة لبنان مرتبة غير متوقعة، حيث أثار حلولها في المرتبة الثانية عربياً والـ 20 عالمياً استغراب الكثيرين، لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية في هذه الدولة التي وصل فيها سعر صرف الدولار إلى حدود الـ 11 ألف ليرة للدولار الواحد.

أما المرتبة الثالثة عربياً وفقاً لتقرير “مجلس الذهب العالمي” فقد حصلت عليه “الجزائر” التي تمتلك احتياطي من المعدن الأصفر الثمين بنحو 173.6 طن، وبذلك تكون قد حلّت في المرتبة السادسة والعشرين على المستوى العالمي.

في حين جاءت “ليبيا” في المرتبة الرابعة في قائمة أغنى الدول العربية من حيث احتياطي الذهب، حيث لديها نحو 116.6 طن، وبذلك حلّت في المرتبة 33 عالمياً.

وجاءت “العراق” في المرتبة الخامسة على المستوى العربي والـ 38 على الصعيد العالمي، حيث لديها احتياطي من الذهب يبلغ 96.4 طن.

وكما هو الحال في لبنان، فقد أثار حصول دولة “العراق” على هذه المرتبة المتقدمة وتفوقها على الإمارات وعموم دول الخليج باستثناء السعودية استغراب الكثيرين، خاصةً وأن الوضع الاقتصادي في البلاد يشهد تراجعاً كبيراً بالتزامن مع انخفاض قيمة العملة العراقية بشكل كبير خلال الأعوام الماضية.

اقرأ أيضاً: كيفية تمييز الذهب الأصلي من المغشوش “الفالصو”.. إليكم عشر طرق علمية مضمونة!

فيما جاءت “جمهورية مصر” في المرتبة السادسة عربياً، حيث بلغ حجم الاحتياطي الذي تملكه من الذهب نحو 80.2 طن.

بينما حلّت دولة “الكويت” في المرتبة السابعة على مستوى الدول العربية من حيث حيازة احتياطي الذهب لديها، إذ تمتلك بحسب تقرير “مجلس الذهب العالمي” نحو 79 طن.

أما المرتبة الثامنة فذهب لدولة الإمارات التي بلغ حجم احتياطي الذهب لديها نحو 57.6 طن، وتلتها دولة “قطر” في المرتبة التاسعة باحتياطي بلغ نحو 56.6 طناً.

وفي المرتبة العاشرة جاءت المملكة الأردنية التي بلغ احتياطي الذهب لديها نحو 43.5 طن، وذلك وفقاً لآخر تصنيف صدر عن “مجلس الذهب العالمي“.

اقرأ أيضاً: هل الفضة أم الذهب أفضل للادخار والاستثمار.. إليكم الطريقة الأمثل لاتخاذ القرار!

أما على الصعيد العالمي، فقد تابعت الولايات المتحدة الأمريكية تصدرها لترتيب دول العالم، حيث بلغ حجم مخزونها من المعدن الأصفر الثمين نحو 8134 طن أي ما يعادل قرابة 80% من احتياطاتها النقدية، بحسب التقرير.

فيما جاءت “ألمانيا” في المركز الثاني على مستوى العالم، حيث لديها مخزون احتياطي من الذهب يقدر بنحو 3363 طن.

في حين حلّت “إيطاليا في المركز الثالث عالمياً باحتياطي يقدر بحوالي 2452 طن، ثم تلتها فرنسا بالمركز الرابع على الصعيد العالمي باحتياطي بلغ نحو 2436 طن، بينما جاءت روسيا في المركز الخامس عالمياً باحتياطي بلغ نحو 2295 طناً.

اقرأ أيضاً: كيفية تمييز الدولار الأصلي من المزور.. إليكم 10 طرق سهلة وبسيطة!

تجدر الإشارة إلى أن احتياطي الذهب الذي تخزنه البنوك المركزية يعد مستودعاً للقيمة وضماناً لتخليص الوعـ.ـود لدفع المـ.ـودعين وحاملي الأوراق المالية أو أقـ.ـرانهم التجاريين أو لتأمين العملة.

كما يستخدم احتياطي الذهب الذي تدخره كل دولة لتسوية المعاملات الدولية، خاصةً في الوقت الراهن الذي يشهد فيه الذهب إقبالاً كبيراً وذلك لأن الذهب يعتبر أحد المـ.ـلاذات الآمنة خلال الأزمـ.ـات، كما هو الحال مع تداعيات انتشار “كـ.ـورونا”.

وبحسب الخبراء والمحللين فإن الذهب يعتبر كذلك الأمر مخزوناً حقيقياً للقيمة الاقتصادية، لاسيما في المرحلة الحالية التي تشهد فيها معظم اقتصادات الدول حول العالم أزمـ.ـات متلاحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى