أخر الأخبار

مجلة أمريكية: ترمب حول نصر روسيا والنظام إلى رماد.. وبشار الأسد سيفاوض على ترك السلطة قريباً

بشار الأسد سيفاوض على ترك السلطة قريباً.. مجلة أمريكية تتحدث عن نجاح سياسة ترمب في سوريا، وبأنه حول نصر روسيا والنظام إلى رماد

طيف بوست – فريق التحرير

احتفل نظام الأسد منذ عامين بالنصر، لكن المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكيةلم يسمحوا له باستثمار نصره العسكري، وأصبح النظام السوري يواجه موجة جديدة من الاضطرابات الشعبية بعد تردي الأوضاع المعيشية في البلاد على إثر دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، فتحول النصر إلى أشبه جحـ.ـيم يؤرق الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين.

في هذا الصدد نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالاً للكاتب الصحفي الأمريكي “جوناثان سبايير” تحت عنوان “سياسة ترامب الناجحة في سوريا “.

وتحدث الكاتب عن تأثير السياسة التي اتبعها الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” في سوريا، والتي جعلت نظام الأسد يتصـ.ـدع تحت الضغط، كذلك جعلت روسيا تتخبط وتغوص أكثر في وحل المستنقع السوري.

واعتبر “سبايير” أن استراتيجية إدارة “ترمب” بشأن الملف السوري قد نجحت إلى حد كبير في تحويل نصر رأس النظام السوري إلى رماد من خلال الضغوطات الهادئة والمتواصلة.

وأشار الكاتب إلى أنه لم يبقى أمام إدارة “ترمب” سوى إقناع القيادة الروسية بالتوقف عن تقديم الدعم للنظام السوري، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى اللحظة.

ولفت إلى تصريح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري”، الذي قال فيه: “إن مهمته تتلخص بتحويل الأراضي السورية إلى مستنقع تغوص فيه روسيا”، موضحاً أن كثيرين لم يتوقفوا عند هذا التصريح.

ورأى الكاتب أن ما قاله “جيفري” الهدف منه إيصال رسالة إلى الروس مفادها أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها في سوريا في ظل تربع “بشار الأسد” على رأس السلطة في البلاد.

وأكد أن الرسالة الأمريكية كانت واضحة، بأن إدارة “ترمب”  لن تقبل أن تستثمر كل من موسكو وطهران تحقيقهما للنصر العسكري في سوريا، فاتجهت واشنطن نحو العمل على تحويل البلد من مكسب للروس والإيرانيين إلى عبء كبير عليهما.

اقرأ أيضاً: “الآنسة الوحـ.ـش أسماء الأسد ونقطة التحول”.. هكذا سقطت سيدة سوريا الأولى.. ولهذا تلاحقها واشنطن!

وأوضح “سبايير” أن الوسيلة التي اتبعتها واشنطن في سبيل تحقيق أهدافها المذكورة أعلاه، كانت عبر خنـ.ـق الاقتصاد السوري، كما راهنت إدارة “ترمب” على حاجة “بشار الأسد” وروسيا للتمويل بشأن عملية إعادة الإعمار في البلاد.

وتطرق الكاتب إلى الحديث عن تكلفة إعادة الإعمار في سوريا التي قدرتها الأمم المتحدة بنحو 250 مليار دولار، مشيراً أن هذا المبلغ يشكل 4 أضعاف من الناتج المحلي لسوريا قبل عام 2011.

ولفت إلى أن حاجة الأسد وحلفائه للتمويل من أجل إعادة إعمار البلاد، قد منح الولايات المتحدة الأمريكية وسيلة إضافية للضغط على النظام السوري عملت على توظيفها واستخدامها بالشكل الأمثل، على حد تعبير الكاتب.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية عملت على توظيف عدد من الوسائل للضغط على الأسد من أهمها تشكيل جبـ.ـهة موحدة بين واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي من أجل ضمان منـ.ـع حصول سوريا على أي تمويل بشأن عملية إعادة الإعمار.

ونوه إلى أن الجـ.ـبهة المشتركة بين أمريكا وأوروبا لن تقدم أي تمويل لإعادة الإعمار في ظل بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة وعدم قبوله المضي قدماً في عملية التسوية السياسية الحقيقية والشاملة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأوضح الكاتب أن إدارة “ترمب” تريد أن تبعث برسالة إلى الجميع بأنه لطالما بقي بشار الأسد يرفض التفاوض على مسائلة رحليه، فإن نظامه لن يحصل على التمويل اللازم لعملية إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن مسألة الحصول على التمويل من أجل إعادة إعمار سوريا، بدأت تسبب أرقـ.ـاً للروس، الأمر الذي من الممكن أن يدفعهم نحو إجبار بشار الأسد على التفاوض من أجل رحيله خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد “سبايير” في مقاله المنشور في مجلة “فورين بوليسي” أن إدارة “ترمب” بذلت قصارى جهدها من أجل تضييق الخـ.ـناق اقتصادياً على نظام الأسد، وعملت على سد كافة المنافذ الاقتصادية التي قد يلجأ إليها النظام السوري، وذلك عبر تطبيق قانون قيصر في السابع عشر من شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب الكاتب، فإن هدف “ترمب” الأساسي من سياسته المتبعة بشأن الملف السوري، والتي يقودها “مايك بومبيو” تتمثل بالتوصل إلى ضمان قبول نظام الأسد بوقف شامل لإطـ.ـلاق النـ.ـار يهيئ الظروف المناسبة لتنفيذ الحل السياسي في البلاد تحت مظلة الأمم المتحدة بموجب القرارات الدولية.

اقرأ أيضاً: إعلامي إسرائيلي: بشار الأسد سيترك السلطة ورامي مخلوف سيبقى في سوريا بقرار روسي..!

كذلك أشار الكاتب إلى أن الإدارة الأمريكية تأمل أن تفضي عملية التسوية السياسية في سوريا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة تسفر عن رحيل بشار الأسد عن السلطة.

واختتم “سبايير” مقاله بالقول: “في حال لم تتحقق الرؤية الأمريكية للحل في سوريا، فإن الأوضاع هناك ستستمر على ما هي عليه الآن، كما أن واشنطن ستزيد من ضغطها الاقتصادي أو تخففه وفقاً لمدى تعاون النظام السوري مع مساعيها بشأن الملف السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close