أخر الأخبار

إعلامي إسرائيلي: بشار الأسد سيترك السلطة ورامي مخلوف سيبقى في سوريا بقرار روسي..!

إعلامي إسرائيلي: بشار الأسد سيترك السلطة ورامي مخلوف سيبقى في سوريا بقرار روسي..!

طيف بوست – متابعات

واصل الإعلامي الإسرائيلي “إيدي كوهين”، كشف ما يعتبره تسريبات بشأن مستقبل سوريا، كان آخرها ليلة أمس، حيث كشف عن تنازل الأسد عن السلطة مقابل بقاء مخلوف في سوريا بترتيبات روسية.

وأكد “كوهين” في تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع تويتر، أن روسيا تعمل على تجاوز تبعات قانون قيصر، عبر إعلان  تنازل الأسد عن السلطة إلى قيادة عسكرية – مدنية.

وأضاف أن روسيا ستدفع رامي مخلوف لإعادة  نصف أمواله من الخارج وبقاءه داخل الأراضي السورية، وفقاً للإعلامي الإسرائيلي “إيدي كوهين” الذي اعتاد على إثارة الجدل عبر تغريداته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وختم “كوهين” منشوره، الذي أرفقه بصورة تحمل كلمة “عاجل”، أن مخلوف على تناغم وتنسيق كامل مع صديق الأسد العميد مناف طلاس.

يذكر أن “إيدي كوهين” كان أول من تحدث عن رحيل الأسد في تموز الجاري، لتتبعه وسائل إعلام وشخصيات كبيرة للحديث بهذا الاتجاه.

وفي السياق ذاته، كان رئيس بيت الإعلاميين العرب ” توران قشلاقجي” قد اطلق مفاجأة عن قرب موعد رحيل بشار الأسد عن رأس السلطة في سوريا.

وقال الإعلامي التركي المقرب من الحكومة التركية، عبر تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر، إنه “ورد أن بشار الأسد سيغادر السلطة قريباً جداً” .

وأضاف: أن ”بلد اللجوء تم تحديده أيضاً ” مردفاً: “كما تم تحديد مدى المساعدة التي ستساعدها الدول في إعادة إعمار سوريا، موضحاً أنه سيشارك التفاصيل قريباً”.

ولم يفصح “توران” عن مصدر معلوماته، أو البلد الذي سيلجأ إليه الأسد ، واكتفى بالتعقيب أنه سينشر تفاصيل جديدة لاحقاً.

وتأتي هذه التسريبات تزامناً مع أحاديث إعلامية تحدثت عن تضـ.ـحية الروس ببشار الأسد، مقابل الاقتصاد في سوريا.

اقرأ أيضاً: “العرض الأمريكي للأسد مستمر”.. جيفري يحدد شروط واشنطن لإيقاف قانون قيصر.. والخارجية السورية تعلق

في شأن ذي صلة، كشفت صحيفة “حرييت” التركية في تقرير لها عن الدور الذي لعبته أسماء الأسد زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد” في عملية تجريد رامي مخلوف من ثروته.

وقالت الصحيفة: “رغم كل العقـ.ـوبات التي تلقاها رامي مخلوف لم تهدأ شهية أسماء الاقتصادية إذ ما زالت تحاول تطويق نشاط رامي وضـ.ـرب شركاته بل وتشـ.ـويه سمعته أيضاً”.

وتحدثت في تقريرها عن خطة أسماء الأسد لحشد الرأي العام ضد رامي مخلوف وذلك لمنع ظهور أي آراء مؤيدة له ولكي يتسنى لها السيطرة على قطاع الاتصالات في سوريا.

وكشفت الصحيفة أن  أسماء الأسد، زوجة رأس النظام في سوريا  بشار الأسد، تقف وراء تسريب الفيديوهات التي تُظهر الحياة الفارهة لأبناء رامي مخلوف، بهدف حشد الشعب السوري في الداخل ضده.

وأضافت الصحيفة أن التسجيلات المصورة التي ظهر فيها مخلوف، كانت تنفيذاً لسياسة ممنهجة في إطار لعبة حـ.ـرب السيادة الاقتصادية، بينه وبين أسماء الأسد التي تحاول تجهيز ابنها لخلافة أبيه في السلطة.

ونوهت أن أسماء الأسد عملت على إنشاء شركة “سوريا هولدينغ”، التي تهدف للاستحواذ على أعمال الإنشاءات الكبرى والتجارة النفطية وإدارة شركة الاتصالات في سوريا، ما وضعها في مواجهة مع رامي مخلوف.

وختمت صحيفة “حرييت” تقريرها بالقول: “أن الأسد أشهر السيـ.ـف في وجه ابن خاله، بعد رفض الأخير تحمل ثمن منظومة “إس 300″، وطلبه تحميله لرجال الأعمال كافة”.

وأصدرت حكومة الأسد قراراً يقضي بفسخ العقود التي كانت قد أبرمت مع شركة “مخلوف” لإدارة واستثمار الأسواق الحرة التي احتُـ.ـكرت من قبل “رامي مخلوف” لأكثر من عشر سنوات، ليكمل الأسد بذلك تطويق يد مخلوف، براً وبحراً وجواً”.

جاء ذلك وفق قرار أصدرته وزارة الاقتصاد، نشرته على صفحتها في “فيس بوك”، ذكرت من خلاله فسخ العقود التي كانت أبرمت مع شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة، وفسخ كافة عقودها المبرمة مع مخلوف لاستثمار المناطق الحرة.

اقرأ أيضاً: الإعلام التركي: بشار الأسد في آخر أيامه وسيتنحى قريباً جداً..!

يُشار إلى أن الأحاديث والتوقعات التي تنشرها وسائل الإعلام العربية والغربية والتركية قد كثرت في الآونة الأخيرة عن أن بشار الأسد في آخر أيامه وأنه سيتنحى عن السلطة خلال الفترة المقبلة.

كما أن اللقاءات التي جرت بين ممثلين عن القيادة الروسية وأحمد معاذ الخطيب في الدوحة، تشير إلى وجود دلائل على تحركات روسية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأوضاع في سوريا.

يأتي ذلك في ظل تمسك القيادة الروسية ببقاء بشار الأسد على رأس السلطة مبدئياً، ويتزامن مع الإعلان عن اجتماع بين روسيا وتركيا وإيران على مستوى الرؤساء، سيجري اليوم لمناقشة آخر المستجدات والتطورات بما يتعلق بالملف السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close