أخر الأخبار

فصائل المعارضة تتقدم شرق إدلب والهدف استعادة سراقب.. وهروب عناصر قوات نظام الأسد أمام تقدم الفصائل

استعادت الفصائل الثورية زمام المبادرة في منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب، وبدأت منذ صباح الأمس عملية عسكرية لاستعادة المناطق التي خسرتها مؤخراً في ريف إدلب الشرقي.

وتمكنت الفصائل الثورية خلال الساعات القليلة الماضية من استعادة السيطرة على قرية “سان” وشركة الكهرباء قرب بلدة “النيرب”، بالإضافة إلى السيطرة على مزارع مغارة عليا قرب مدينة سراقب.

وأفادت وسائل الإعلام التابعة للمعارضة السورية أن فصائل المعارضة تمكنت من الاقتراب من مدينة سراقب الاستراتيجية، وباتت على بعد نحو 7 كيلو مترات من المدينة.

وأشار ناشطون إعلاميون إلى أن الفصائل الثورية اغتنمت دبابة وعربة “بي إم بي” ومنصة إطلاق صورايخ “كورنيت”، فضلاً عن سيارة محملة بالذخائر والعتاد الحربي.

وقد استعادت فصائل المعارضة مساء أمس السيطرة على بلدة النيرب في ريف إدلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع قوات نظام الأسد استمرت قرابة 12 ساعة.

اقرأ أيضاً: روسيا ترفض مقترحاً تركياً بشأن إدلب.. والفصائل الثورية تحرز تقدماً جديداً قرب سراقب!

وبالسيطرة على بلدة النيرب نجحت فصائل المعارضة بكسر خط الدفاع الأول لقوات النظام السوري في المنطقة، بالإضافة لإبعاد الخطر عن إدلب “المدينة” التي تبعد عن بلدة النيرب حوالي 8 كيلو متر.

هدف فصائل المعارضة القادم السيطرة على مدينة سراقب

في سياق متصل، فإن سيطرة فصائل المعارضة على بعض المواقع القريبة من سراقب قد مهدت الطريق أمام الفصائل لاستعادة السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية.

وقد أكد الناطق باسم “الجيش الوطني السوري” المعارض، الرائد “يوسف حمود” اليوم الثلاثاء، إن استعادة فصائل المعارضة لعدة قرى وبلدات في ريف إدلب الشرقي، سيفسح المجال أمام استئناف العمل العسكري لاستعادة مدينة سراقب.

وأضاف “حمود” في تصريحات لموقع “عربي 21” أن بلدة النيرب تعتبر من أهم المواقع على الطريق الدولي “إم 4” الذي يصل حلب باللاذقية، مشيراً أن استعادة هذه البلدة تشكل نقطة البدء نحو التقدم واستعادة السيطرة على مناطق واسعة هناك.

واعتبر محللون عسكريون أن استعادة فصائل المعارضة لبلدة “النيرب” تعد نقطة تحول هامة لصالح الفصائل، خاصة أن الفترة الأخيرة شهدت تقدماً لقوات نظام الأسد في المنطقة، دون تحقيق الفصائل الثورية لأي تقدم نوعي.

ويرى المحللون أن أهمية استعادة السيطرة على بلدة النيرب تكمن في إمكانية الفصائل رصد تحركات قوات نظام الأسد على الطريق الدولي “إم 5” الذي صل حلب بدمشق، فضلاً عن قدرتهم على استهداف آليات قوات النظام على أطراف مدينة سراقب.

ومع استمرار تقدم فصائل المعارضة نحو مواقع قوات نظام الأسد، تشهد محاور القتال هروباً جماعياً لعناصر قوات النظام السوري أمام التقدم الذي تحرزه الفصائل الثورية قرب مدينة سراقب.

اقرأ أيضاً: بعد أن أدارت واشنطن ظهرها لمطالب أنقرة بشأن “باتريوت”.. جولة مباحثات جديدة بين روسيا وتركيا لحسم مصير إدلب

وبحسب مصادر عسكرية من داخل الجيش الوطني السوري فإن العملية العسكرية في ريف إدلب الشرقي مستمرة، وأن التقدم نحو مدينة سراقب سيستمر حتى استعادة المدينة من قوات النظام السوري.

فيما يرى خبراء وعسكريون سابقون أتراك أن تركيا تسعى عبر دعمها للعمليات العسكرية التي تشنها الفصائل الثورية على مواقع قوات النظام السوري قرب سراقب لتقوية وضعها التفاوضي خلال المباحثات المرتقبة يوم غد الأربعاء مع الروس في أنقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close