أخر الأخبار

“استعانت روسيا بمترجمين للتنصت عليها”.. كتيبة ألبانية منعت الروس من التقدم نحو ريف اللاذقية مئات المرات.. هذه قصتها

الكتيبة الألبانية في ريف اللاذقية.. منعت روسيا من التقدم نحو المنطقة مئات المرات وأجبرت الروس على الإستعانة بمترجمين للتنصت عليها

طيف بوست – متابعات

تأسست “الكتيبة الألبانية” في مطلع العام 2013، على يد قائدها الملقب بـ “أبو قتادة الألباني”، الذي يحمل الجنسية المقدونية.

وعمل “أبو قتادة” منذ بداية تأسيس الكتيبة بعد مجيئه إلى سوريا على تشكيل مجموعة مستقلة من الجهاديين القادمين إلى الأراضي السورية من دول البلقان حصراً “ألبانيا، مقدوينا، كوسفو”.

ويقول الناشط “همام عيسى” المقرب من الكتيبة، أن “أبو قتادة” قائد قد تلقى دعماً من قبل “أبو محمد الجولاني” قائد هيئة تحرير الشام، وذلك بعد تأسيسه المجموعة على الفور.

وأضاف “عيسى”، أنه فيما بعد انضم إلى ما بات يعرف بـ “الكتيبة الألبانية” عدد من الجهاديين القادمين من دول الخليج، إلى جانب انضمام عدد من الشبان السوريين إليها.

وأوضح الناشط أن أبرز المواجـ.ـهات التي شاركت فيها الكتيبة كانت معـ.ـارك سجـ.ـن حلب التي جرت خلال عام 2014، إذ كان الكتيبة تنشط في ريفي حلب الغربي والشمالي.

وأشار إلى أن الكتيبة وبعد مغادرة فصائل المعارضة لأغلب المناطق في أرياف محافظة حلب، قد نقلت نشاطها إلى أرياف مدينة إدلب، ومن ثم ركزت عملها في ريف اللاذقية، وخاصة تلة الكبانة الاستراتيجية.

وأكد الناشط أن قائد “كتيبة الألبان” أبو قتادة الألباني، قد اهتم كثيراً بتدريب عناصر كتيبته، حيث كانوا يتلقون تدريبات خاصة على مختلف أنواع الأسـ.ـلحة، كما تم تأسيس مجموعة خاصة من القنـ.ـاصين الألبان الذين يمتلكون مهارات عالية في القنـ.ـص.

ولفت أن الكتيبة ما زالت تعمل الآن في منطقة “كبانة” بريف اللاذقية، موضحاً أن التوجهات الفكرية لعناصر كتيبة الألبان لا تختلف كثيراً عن توجهات “هيئة تحرير الشام”.

وأضاف الناشط “همام عيسى” في حديثه لصحيفة “القدس العربي”، أن بسبب تواجد الكتيبة الألبانية على محور “كبانة” اضطرت روسيا بالاستعانة بمترجمين من أجل التنصت على عناصر الكتيبة الألبان.

اقرأ أيضاً: واشنطن: حان الوقت لإنهاء الحماية الروسية لنظام الأسد.. وموسكو تحاول الالتفاف على “قانون قيصر” بهذه الطريقة

وأكد أن الكتيبة لعبت دوراً محورياً في منع تقدم قوات نظام الأسد التي تلقت دعماً روسياً خاصاً من أجل السيطرة على تلة “كبانة” الاستراتيجية المطلة على مساحات شاسعة في ريفي محافظتي إدلب واللاذقية.

وأشار إلى الدور الكبير الذي لعبته “الكتيبة الألبانية” بالتصـ.ـدي لكافة الحملات العسكرية على المنطقة، مشيراً أن روسيا حاولت مئات المرات دعم عملية التقدم نحو ريف محافظة اللاذقية حيث تتمركز الكتيبة، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

وأوضح أن سبب صمود عناصر كتيبة الألبان أمام الحملات العسكرية الروسية يعود للخبرات العسكرية وقوة التحمل التي يمتلكها كافة العناصر، حيث سمح لهم ذلك بالصمود الأسطوري في الكثير من المرات.

بدوره، اعتبر القيادي المقرب من الجهاديين الملقب بـ “أبو إسلام الشامي”، أن كتيبة الألبان مثلها مثل كتائب المهاجرين، جميعهم يمتلكون خبرات عسكرية وشجاعة فردية، الأمر الذي يؤهلهم للصمود أكثر عند المقارنة ببعض فصائل المعارضة.

وأكد القيادي في حديث لصحيفة “القدس العربي“، أن أهم ما يميّز تلك الكتائب، هو البعد العقائدي، فهم جاؤوا إلى سوريا للقتـ.ـال من أجل عقيدتهم، ولا يهتمون بأمور الفصائلية أو تحقيق المكاسب المادية والسياسية.

وأوضح أن من أبرز السمات التي يتمتع بها عناصر تلك الكتائب، هي التجانس بين عناصرها، مبيناً أنها وبفضل قدراتها العسكرية وخبراتها تمكنت من لوي ذراع روسيا التي عملت بكل ثقلها العسكري على دحـ.ـر تلك الكتائب، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق ذلك.

اقرأ أيضاً: منظومات دفاع جوي تركية تدخل إدلب.. والجيش التركي يجتمع بوفد من أهالي “جبل الزاوية”.. هذا ما وعدهم به

واختتم “الشامي” حديثه بالتأكيد أن “الكتيبة الألبانية” لا تتدخل على الإطلاق في شؤون السوريين، وكذلك لا تتدخل بالأمور التي تخص فصائل المعارضة.

ولفت إلى أنها دائماً ما تقف على الحياد عند نشوب أي اقتـ.ـتال داخلي بين فصائل المعارضة، مشيراً أنها كسبت ود كافة الفصائل نتيجة سياساتها هذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close