أخر الأخبار

الغارديان: ثورة ثانية في سوريا.. هذه المرة أمام أنظار روسيا..!

الغارديان: ثورة ثانية في سوريا.. هذه المرة أمام أنظار روسيا..!

طيف بوست – فريق التحرير

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً لمراسلتها في الشرق الأوسط وتركيا “بيثان ميكرنان” والصحفي “حسين عكوش” تحت عنوان “السوريون ينزلون مجدداً إلى الشوارع تحت عين روسيا الساهرة”.

وتناولت الصحيفة في تقريرها التظاهرات التي خرجت في الآونة الأخيرة في المنطقة الجنوبية من سوريا، وموقف القيادة الروسية منها.

وأضافت إن عدة محافظات جنوب سوريا، قد شهدت في الأسابيع الفائتة سلسلة من المظاهرات، بسبب تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

وأفادت الصحيفة أن التظاهرات تركزت في محافظتي السويداء ودرعا خلال الستة أسابيع الماضية، وذلك في تقرير نشرته يوم أمس الاثنين 13 تموز/ يوليو.

وذكرت أن المتظاهرين تجرؤوا وهتفوا ضد رأس النظام السوري “بشار الأسد”، ورددوا هتافات من قبيل “سوريا حرة، والأسد برا”، “ومن يجوع أبناء شعبه يكون خـ.ـائن”.

وأشارت الصحيفة أنه وعلى الرغم من تدخل أجهزة النظام الأمنية واعتـ.ـقالها عدد من المتظاهرين، إلا أن نظام الأسد لم يستخدم “اليد الحديدية”.

ولفتت إلى أن شعبية “أحمد العودة” قائد مجموعة “شباب السنة” في فصائل المعارضة السورية العاملة في درعا سابقاً، تزداد قوةً وصعوداً بشكل يهـ.ـدد ليس النظام فحسب، بل كل من إيران وحزب الله، وروسيا أيضاً.

ونقلت الصحيفة عن “أحمد صالح” الذي انضم للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا عام 2018، قوله: “نحن الآن أكثر تنظيماً، وبالرغم من أننا محاطون بعناصر تابعين لقوات نظام الأسد طول الوقت، إلا أننا لم نعد نخشاهم”.

وأوضحت “الغارديان” في تقريرها الذي أعدته “بيثان ميكرنان” و”حسين عكوش”، أن القيادة الروسية أجبرت النظام السوري على تجنيد معارضي محافظة درعا في قوة أمنية محلية تحت مسمى “الفيلق الخامس”.

وبحسب “إليزابيث تسوركوف” من معهد أبحاث السياسة الخارجية في روسيا وهي على دراية واسعة بديناميكيات المنطقة الجنوبية في سوريا، فإن “موسكو توصلت إلى نتيجة مفادها أنها بحاجة إلى حلفاء بين الأغلبية السنية من العرب في عدة مناطق داخل الأراضي السورية”.

وتابعت “تسوركوف” بالقول: إن “القيادة الروسية تسعى لكسب ثقة أهالي المنطقة الجنوبية من سوريا، وذلك عبر مساعدتهم على معرفة مصير أبنائهم وأحبائهم الذين اختـ.ـفوا داخل السـ.ـجون التابعة لنظام الأسد خلال السنوات الماضية”.

 اقرأ أيضاً: سرٌّ دفين في القصر الجمهوري.. رجل خافوا كشف اسمه الحقيقي ورمزوا له بـ”م.م”.. وحافظ الأسد فقيرٌ أمامه..!

تحقيق توازن ببن المصالح المتناقضة..!

وفي السياق ذاته، تحدثت الصحيفة عن محاولات روسية من أجل بناء توازنات بين المصالح المتناقضة لكل من نظام الأسد وإسرائيل وإيران، في الوقت الذي لم تعد فيها الأوضاع الحالية ثابتة.

وأشارت إلى وجود متغيرات بشكل مستمر تطرأ على الملف السوري، إن كان على الصعيد الميداني أو السياسي أو الاقتصادي في سوريا.

ولفتت إلى تأثيرات دخول قانون قيصر حيز التنفيذ ضد نظام الأسد والدول الداعمة له، وكيف تغير المشهد بعد السابع عشر من شهر حزيران/ يونيو الماضي في البلاد.

ونوهت الصحيفة في تقريرها إلى أن روسيا أرادت من خلال تشكيل الفيلق الخامس التابع لها بشكل مباشر، أن تبعد الجماعات الإيرانية وعناصر حزب الله من المنطقة الجنوبية القريبة من إسرائيل، وذلك تحقيقاً للرغبات الإسرائيلية.

وتحدثت عن الخطاب الذي ألقاه “أحمد العودة” خلال الشهر الفائت، حين قال: “لن نتوقف أو نسلم أسلحـ.ـتنا حتى تحقيق النصر.

وأضاف “العودة” المدعوم من قبل روسيا: “الآن بدأت معـ.ـركتنا الحقيقة، توحدنا وعودتنا كجسم واحد من شأنه أن يحمي سوريا”.

واعتبرت الصحيفة أن خطاب “العودة” ربما قرأته القيادة الروسية على أنه تحول كبير في المنطقة، ومن الممكن أن ينقلب الفيلق الخامس ضد روسيا في أي لحظة”.

ورأت أن هدف المعارضين في درعا لم يتغير منذ عام 2011 ومازال إسقاط نظام الأسد مطلبهم الأول نحو تحقيق مستقبل مشرف، وذلك وفقاً لتقرير الصحيفة الذي تحدثت من خلاله عن ثورة ثانية في سوريا تحت أنظار روسيا.

وأكدت “الغارديان” أن سكان المنطقة الجنوبية بدؤوا يعولون على “أحمد العودة” من أجل ضمان أمنهم وتأمين مستقبلهم ومستقبل أبنائهم في ظل التطورات التي طرأت في الآونة الأخيرة على المنطقة.

اقرأ أيضاً: “لا مفر من رحيل النظام”.. روسيا تعيد حساباتها بشأن التخلي عن بشار الأسد.. وصحيفة تكشف القادم..!

وأشارت إلى أن المنطقة الجنوبية وعلى خـ.ـلاف المناطق الأخرى التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة وتمكن النظام من استعادتها، فلم يتم نقل عناصر منها بالحافلات نحو محافظة إدلب في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا القريبة من الحدود مع تركيا.

ولفتت إلى أن القيادة الروسية قد دفعت نظام الأسد باتجاه عقد صفقة مصالحة، موضحة أن روسيا أشرفت بشكل مباشر على تجنيد العناصر في محافظة درعا، ومن ثم ضمتهم إلى تشكيل عسكري جديد تمت تسميته فيما بعد “الفيلق الخامس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close