أخر الأخبار

الرئاسة التركية تتحدث عن مستقبل إدلب وتوضح حقيقة الأنباء المتداولة حول تنحي بشار الأسد قريباً..!

الرئاسة التركية تتحدث عن مستقبل إدلب وتوضح حقيقة الأنباء المتداولة حول تنحي بشار الأسد قريباً..!

طيف بوست – فريق التحرير

أجرى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” مقابلة صحفية مطولة مع وكالة الأناضول، اليوم الجمعة 10 تموز/ يوليو، تحدث من خلالها عن مستقبل محافظة إدلب شمال غرب سوريا، إلى جانب حديثه عن عدة قضايا داخلية وإقليمية ودولية.

وأوضح “قالن” خلال المقابلة، أن المشكلة في محافظة إدلب لم تُحل بشكل كامل، كذلك علق على الأخبار التي تم تداولها مؤخراً حول تنحي بشار الأسد قريباً ولجوئه إلى إحدى الدول التي وافقت على استقباله.

وفي تفاصيل الخبر، أكد “قالن” أن اتفاق الهدنة المتعلق بمحافظة إدلب في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، والذي تم توقيعه بين روسيا وتركيا مطلع شهر آذار/ مارس الماضي، ينفذ بنسبة كبيرة، إلا أن نظام الأسد يحاول تخـ.ـريب الاتفاق عبر خـ.ـروقات يرتكبها بين الفينة والأخرى”، على حد تعبيره.

وتابع قائلاً: “إن المشكلة في إدلب مازالت قائمة، ولم يتم حلها بشكل كامل، لكن تم ضبط جزء منها حتى اللحظة، ويمكننا أن نقول حالياً أن محافظة إدلب يسودها هدوءٌ نسبي إلى حد كبير”.

ودعا “قالن” المجتمع الدولي إلى ضرورة تحويل محافظة إدلب إلى منطقة آمنة بشكل كامل خلال الأيام القليلة القادمة.

واعتبر أنه في حال عدم إرساء الأمن والاستقرار في محافظة إدلب، فإنه من غير الممكن على المدى البعيد أن يبقى نحو 3.5 مليون إنسان محـ.ـاصرين في بقعة جغرافية ضيقة، ولا مكان يلجؤون إليه سوى الأراضي التركية.

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في محافظة إدلب، إلا أن نظام الأسد والجماعات الإيرانية التابعة له تحاول بشكل شبه يومي خـ.ـرق الهدنة عبر استهـ.ـداف الأحياء السكنية في ريف محافظة إدلب الشمالي والجنوبي.

وقد وثق فريق “منسقو استجابة سوريا” أكثر من ألف حالة خـ.ـرق للهدنة قامت بها قوات نظام الأسد منذ الخامس من شهر آذار/ مارس الفائت، عند توقيع الاتفاق بين الروس والأتراك بخصوص المنطقة.

اقرأ أيضاً: 50 ليرة “نادرة” تشعل مواقع التواصل في تركيا.. ورجل تركي يرفض مقايضتها بمبلغ 10 آلاف دولار (فيديو)

أما بالنسبة للأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول تنحي بشار الأسد وتقديمه اللجوء إلى إحدى الدول، أوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية أن تلك الأنباء لا تتعدى كونها مجرد ادعاءات، على حد تعبيره.

وأضاف: “إن تلك الادعاءات التي تحدثت عن تنحي بشار الأسد قريباً ولجوئه إلى دولة أخرى، قد تم تكـ.ـذيبها من قبل عدة جهات مختلفة خلال الفترة السابقة”.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام الروسية الرسمية كانت قد شنت حملة انتقادات واسعة ضد رأس النظام السوري “بشار الأسد” منذ أشهر قليلة، موضحاً أن الإعلام الروسي تناول مثل تلك الإدعاءات حول مصير الأسد، ومن ثم فندوها، وفق وصفه.

وحول الحل السياسي في سوريا، أكد “قالن” أن الحل بالنسبة للملف السوري لا يجب أن يخرج عن إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ولفت إلى أن القرار الأممي واضح، إذ ينص على تشكيل حكومة انتقالية وإجراء تعديلات دستورية تمهيداً لإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة بإشراف دولي، وذلك خلال مقابلة أجراها “قالن” مع وكالة “الأناضول“.

وأكد على ضرورة أن يتم توفير هيكلية سياسية يتمتع فيها الجميع بحق التمثيل، معتبراً أن هذا الأمر لا يمكن أن يجري في ظل بقاء نظام الأسد على رأس السلطة في سوريا.

كما أشار إلى أهمية استكمال أعمال اللجنة الدستورية التي من المتوقع أن تجري الجولة الثالثة منها أواخر شهر أغسطس/ آب المقبل، بحسب ما أعلنه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”.

وفي هذا الإطار، شدد “قالن” على وجوب عدم إطالة عمل اللجنة الدستورية السورية لأعوام طويلة، مشيراً أن الوفد التابع لنظام الأسد يحاول بشكل مستمر عرقلة أعمال اللجنة، موضحاً أن النظام السوري يدرك تماماً أن نتائجها ستفسر عن أشياء ليست في صالحه.

كما أكد على ضرورة إجبار نظام الأسد على تهيئة الظروف المناسبة والآمنة من أجل عودة طوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد يجمد قرار تعيين “شحادة” مديراً لمكتبه.. وتوقيف ضباط كبار بمراكز حساسة.. ما علاقة روسيا..؟

يأتي ذلك في ظل أحاديث تم تداولها خلال الأيام القليلة الماضية حول تنحي بشار الأسد قريباً، حيث تحدث عدة كتاب وصحفيين أتراك من دائرة صنع القرار في تركيا، أن لديهم معلومات تفيد بأن أيام الأسد باتت معدودة.

في حين ذكرت بعض وسائل الإعلام في تركيا أن بشار الأسد في آخر أيامه، وأنه سيلجأ إلى إيران، بعد أن يظهر على التلفزيون السوري الرسمي معلناً تنحيه عن الحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close