أخر الأخبار

الإعلام التركي: بشار الأسد في آخر أيامه وسيتنحى قريباً جداً..!

بشار الأسد في آخر أيامه وسيتنحى قريباً جداً.. صحف تركية وصحفيين أتراك يتحدثون عن قرب نهاية نظام الأسد

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت وسائل الإعلام في تركيا وصحفيين أتراك مقربين من دائرة صنع القرار في الحكومة التركية خلال اليومين الماضيين عن معلومات تفيد أن رأس النظام السوري بشار الأسد في آخر أيامه، وأنه سيتنحى قريباً جداً عن السلطة.

وقال الصحفي التركي “توران قشلاقجي”، وهو رئيس بيت الإعلاميين العرب في تركيا، وتربطه علاقات وثيقة بالحكومة التركية، إن رأس النظام السوري سيترك السلطة في وقت قريب جداً.

وكتب “قشلاقجي” الذي كان مديراً سابقاً للقسم العربي في قناة “تي أر تي” التركية، تغريدةً على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ذكر فيها، أن لديه معلومات تفيد بقرب ترك بشار الأسد للسلطة في سوريا.

وأضاف: “تم تحديد البلد الذي سيلجأ إليه بشار الأسد بعد تنحيه عن السلطة، كما تم تحديد حجم المساعدات التي ستقدمها الدول من أجل عملية إعادة إعمار سوريا”.

وأشار الصحفي التركي المقرب من دائرة صناعة القرار في تركيا، أنه سيقوم خلال وقت قريب بمشاركة تفاصيل المعلومات التي يملكها والتي تفيد بأن بشار الأسد في آخر أيامه وأن نظامه انتهى.

وكان “قشلاقجي” قد نشر تغريدة أخرى، خلال شهر أبريل/ نيسان من العام 2019، تحدث فيها عن أن العميد سليم حربا، هو الشخص المرشح من قبل القيادة الروسية لإدارة مرحلة ما بعد بشار الأسد في سوريا.

وذكر حينها أن “حربا” قد تم تعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة للنظام السوري، وأنه من الأشخاص المعروفين بولائهم ومناصرتهم للروس، مشيراً أن “حربا” يزعم أنه سيكون في الإدارة الجديدة التي تسعى روسيا لتشكيلها في البلاد بعد رحيل الأسد.

وفي سياق متصل، كانت صحيفة “صباح” التركية قد نشرت يوم أمس مقالاً للكاتب التركي “حسن بصري يالشن” تحدث فيه عن انهيار الاقتصاد السوري، وأن نظام الأسد تنتظره أيام صعبة للغاية بعد انقلاب شريحة واسعة من المؤيدين له، نظراً لتردي أوضاعهم المعيشية.

ورأى الكاتب أن بدء تطبيق قانون قيصر، وما حصل مؤخراً بين الحكومة السورية ورجل الأعمال “رامي مخلوف” يجعل الأشخاص المقربين من النظام لا يشعرون بالأمان.

وأضاف الكاتب، أن جميع رجال الأعمال في سوريا باتوا يخشون مصيراً مشابهاً لمصير “رامي مخلوف” وأن يصلوا إلى مرحلة تصادر فيها جميع ممتلكاتهم.

اقرأ أيضاً: جيفري: بشار الأسد سيبقى تحت الضغط وهذا ما ينتظره.. ولأول مرة روسيا تعترف بانهيار النظام السوري

واعتبر “يالشن” أن تخوف رجال الأعمال يزداد، خاصة مع الأحاديث التي انتشرت مؤخراً حول إمكانية تخلي روسيا عن نظام الأسد في حال استمرار الانهيار الاقتصادي في البلاد، الأمر الذي سيجعل روسيا تبحث عن بديل للأسد من أجل الحفاظ على مصالحها في المنطقة.

وأوضح الكاتب التركي أن الخطأ الكبير الذي ارتكبه بشار الأسد بشأن الاقتصاد السوري، هو اعتماده على التمويل من قبل رجال الأعمال المقربين منه.

ولفت أن هذا الأمر قد جعل رجال الأعمال المقربين من رأس النظام السوري “بشار الأسد” يشعرون بأمان أقل، ويحسبون ألف حساب بتعرضهم لسيناريو مشابه لما حصل مع “رامي مخلوف”.

وأكد “يالشن” أنه وعلى الرغم من انشغال تركيا في الملف الليبي، إلا أن عينها تراقب عن كثب المستجدات المتعلقة بالملف السوري، نظراً لأنه يشكل أهمية كبيرة بالنسبة لأنقرة، وذلك في مقال نشرته صحيفة “صباح” التركية.

ونوه أن تركيا لديها خطط جيدة، وهي على استعداد لمواجـ.ـهة كافة السيناريوهات المحتملة التي من الممكن أن تحدث في سوريا، مشيراً أن تركيا تسعى إلى الحفاظ على أمنها بالمرتبة الأولى.

وبحسب “يالش”، فإن تركيا ترغب بالدرجة الأولى بتنحي بشار الأسد، لكنها تفكر ملياً بالخطوات التي من الممكن أن تتخذها، في حال كان ما يجري حالياً، هو مجرد إعطاء وقت إضافي لبشار الأسد، وتعزيز موقف الروس في سوريا، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يضع شروطاً لتمويل إعادة الإعمار ويوضح موقفه من ترشح بشار الأسد للانتخابات الرئاسية المقبلة

يُشار إلى أن الأحاديث والتوقعات التي تنشرها وسائل الإعلام العربية والغربية والتركية قد كثرت في الآونة الأخيرة عن أن بشار الأسد في آخر أيامه وأنه سيتنحى عن السلطة خلال الفترة المقبلة.

كما أن اللقاءات التي جرت بين ممثلين عن القيادة الروسية وأحمد معاذ الخطيب في الدوحة، تشير إلى وجود دلائل على تحركات روسية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأوضاع في سوريا.

يأتي ذلك في ظل تمسك القيادة الروسية ببقاء بشار الأسد على رأس السلطة مبدئياً، ويتزامن مع الإعلان عن اجتماع بين روسيا وتركيا وإيران على مستوى الرؤساء، سيجري اليوم لمناقشة آخر المستجدات والتطورات بما يتعلق بالملف السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close