أخر الأخبار

أمريكا ترد بحزم على “فيتو” روسيا والصين بشأن سوريا.. واتفاقية عسكرية جديدة بين إيران ونظام الأسد.. هذه تفاصيلها..!

أول رد أمريكي على استخدام روسيا والصين حق “الفيتو” بشأن سوريا.. و”اتفاقية جديدة بين إيران ونظام الأسد”.. هذه تفاصيلها

طيف بوست – فريق التحرير

ردت الولايات المتحدة الأمريكية بحزم على استخدام كل من روسيا والصين حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار ألماني – بلجيكي يتعلق بتمديد عملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

وأكدت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت” أن واشنطن ستبذل قصارى جهدها من أجل إيصال المساعدات إلى المحتاجين في سوريا، وذلك رداً على الفيتو الروسي- الصيني في مجلس الأمن.

جاء ذلك عبر بيان صادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، تم توزيعه على الصحفيين في ولاية نيويورك، مساء يوم أمس، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.

ووجهت واشنطن أصابع الاتـ.ـهام لكل من روسيا والصين عبر البيان الذي أشارت فيه إلى أن موسكو وبكين تستـ.ـغلان مجلس الأمن من أجل تنفيذ أجندة ضيقة على حساب ملايين السوريين.

وأوضحت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت” التي قرأت البيان، أن بلادها كانت تتوقع أن لا تضيع روسيا والصين هذه الفرصة لتقدم الدعم لنظام الأسد القـ.ـاتل، وفق تعبيرها.

وأضافت: “اليوم تابعت روسيا والصين جهودهما المستمرة منذ شهور من أجل قطع المساعدات الإنسانية عن السوريين عبر استخدام حق “الفيتو” ضد مشروع قرار كان من المفترض أن يبقي على المعبرين المتبقيين في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

ولفتت إلى أن بلادها وافقت على القرار بالتوافق مع الدول الأخرى في مجلس الأمن الدولي، نظراً لأن البديل لا يوصف، على حد تعبيرها.

وحذرت “كرافت” أنه في حال عدم وصول المساعدات إلى ملايين السوريين، فإن المعـ.ـاناة سوف تتفاقم، وربما يمـ.ـوت  عدد لا يحصى من الأشخاص هناك.

وأكدت أن بلادها على الرغم من “فيتو” روسيا والصين، لن تتوانى عن الوصول إلى المحتاجين في سوريا، مشيرة إلى أن واشنطن لن تمنح المصداقية للأكـ.ـاذيب الروسية والصينية بشأن ما يجري على الأراضي السورية.

هذا وقد تم التصويت مساء يوم أمس، على مشروع قرار حول تمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبري “باب الهوى” و”باب السلامة” في تركيا، لمدة عام إضافي، لكن استخدام روسيا والصين حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار أوقف العمل بهذه الآلية.

اقرأ أيضاً: بعد “الخطيب”.. ممثل بوتين الخاص يلتقي شخصية معارضة جديدة.. وموقع روسي: بشار الأسد بدأ يتلمس رأسه..!

اتفاقية جديدة بين إيران ونظام الأسد

على صعيد آخر، وقع وزير الدفاع التابع لنظام الأسد العماد “علي أيوب” اتفاقية تعاون عسكري جديدة مع رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء “محمد باقري”، بغية تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في سوريا.

وقال “باقري” خلال توقيع الاتفاقية الجديدة بين إيران ونظام الأسد، أن بلاده ستعزز أنظمة الدفاع الجوي لدى قوات النظام السوري، وذلك في إطار توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين.

وأضاف أن الاتفاقية العسكرية الموقعة ستعزز من إرادة وتصميم البلدين على التنسيق المشترك في مواجـ.ـهة الضغوطات الأمريكية.

فيما صرح “أيوب” وفقاً لقناة “الميادين” اللبنانية، بأن الاتفاقية تنص على تعزيز التعاون في مختلف المجالات العسكرية والأمنية ومواصلة التنسيق بين قوات البلدين.

واعتبر “أيوب” أن كل جهة تحاول أن تخـ.ـرب العلاقات بين طهران ودمشق، فهي واهمة وعليها أن تستيقظ من أحلامها، على حد تعبيره.

وأضاف أن الاتفاقية الموقعة جاءت تتويجاً للتعاون والتنسيق على مدار سنوات طويلة بين إيران وسوريا على أعلى المستويات.

وتأتي أهمية إبرام الاتفاق الجديد بما يتعلق بتعزيز أنظمة الدفاع الجوي في سوريا، نظراً لتعرض المواقع العسكرية التابعة لإيران على الأراضي السورية للاستهـ.ـداف بشكل مكثف من قبل الطائرات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.

اقرأ أيضاً: “هادي البحرة” يزف بشرى للسوريين.. دعم عربي ودولي غير مسبوق بشأن الحل السياسي في سوريا..!

يُشار إلى أن إسرائيل لا تصدر أي بيانات أو تصريحات رسمية حول استهـ.ـدافها المواقع الإيرانية في سوريا، إلا في حالات معينة، تصفها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بالدفاعية.

في حين يعلن نظام الأسد عن تلك الاستهـ.ـدافات، دون أن يذكر تفاصيل إضافية حول المواقع أو الخسائر الناجمة، حيث يكتفي بالقول إن الدفاعات الجوية السورية تعاملت مع الاستهـ.ـداف.

وتواصل إيران دعمها لنظام الأسد منذ سنوات من كافة النواحي السياسية والعسكرية والاقتصادية، كما أنشأت عدة قواعد عسكرية في مواقع متفرقة على الأراضي السورية.

وعلى الرغم من ذلك، مازال النظام الإيراني ينفي وجود قوات تابعة له في سوريا، حيث يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن تواجد إيران في سوريا يقتصر على المستشارين فقط، بناءٍ على دعوة رسمية من قبل نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close