أخر الأخبار

أيمن زيدان يخرج عن صمته: “ربما أكون حزيناً لكنني لست محبطاً”..!

أيمن زيدان يخرج عن صمته: “ربما أكون حزيناً لكنني لست محبطاً”..!

طيف بوست – خاص

خرج النجم السوري “أيمن زيدان” عن صمته أخيراً، ليتحدث عن الحالة التي يعيشها، موضحاً بالقول: “ربما أكون حزيناً لكنني لست محبطاً”.

وأشار “زيدان” إلى أن الكثير من المحبين والأصدقاء يطرحون عليه نفس الأسئلة.. لمَ أنت غائب..؟ ..أين أنت.. وما السر وراء غيابك..؟ لماذا أنت محبطٌ ومنزوٍ..؟.

وأوضح أنه في لحظات كثيرة يجد نفسه مرتبكاً أمام هذه الأسئلة، وأنه بدأ يبحث عن إجابات لها، وذلك بحسب منشور كتبه “زيدان” على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وقال “زيدان” مجيباً على التساؤلات: “ببساطة وخلال غيابي عن التلفزيون في الأعوام الستة الماضية اكتشفت أنني مثلت بطولة أربعة أفلام سينمائية روائية.

وأضاف: “الأفلام التي مثلت فيها خلال غيابي عن التلفزيون هي: الأب.. درب السما.. مسافرو الحـ.ـرب.. رحلة يوسف”.

وتابع قائلاً: أخرجت أيضاً، فيلمان روائيان هما “أمنية” و”غيوم داكنة”، وفيلم روائي متوسط الطول هو “جبال الشمس”.

ولفت أنه كتب خلال ذات الفترة، مجموعتين قصصيتين هما “أوجـ.ـاع” و”تفاصيل”، بالإضافة إلى إخراجه أربع مسرحيات، هي: “دائرة الطباشير”و “اختـ.ـطاف”، و”فابريكا”، و”ثلاث حكايا”.

أيمن زيدان يخرج عن صمته
أيمن زيدان – غلاف المجموعة القصصية (تفاصيل)

وتساءل بالقول: “هل يعقل بعد كل هذا أن يسألونك عن الغياب؟.. أو يقرؤون ما أكتب على أنني محبـ.ـط”.

وختم “زيدان” منشوره متحدثاً عن شعوره حول الأسئلة التي توجه له بشأن غيابه عن الدراما التلفزيونية حيث قال: “إن أكثر ما يثير حنقي أن يكون الحضور والإنجاز مرتبط بالدراما التلفزيونية فقط”.

وأضاف معتبراً أن رؤية الناس للحضور والغياب قد اختلفت عن السابق، مشيراً أن ذلك يعتبر من سمات المرحلة الموجـ.ـعة، وفق وصفه.

وتفاعل كثيرٌ من محبي الفنان “أيمن زيدان” مع ما كتبه، وعلق عدد كبير من المتابعين على المنشور بالقول: “أنت حاضر في قلوبنا”.

فيما قال آخرون موجهين حديثهم لـ”زيدان”: “أين ما ذهبت سواءً إلى السينما أو المسرح أو في أي مجال إبداعي، ستبقى مؤثراً وكبيراً”.

وكان النجم السوري “أيمن زيدان” قد انتقد الواقع الفني والثقافي الذي أوصل سوريا إلى القاع، على حد تعبيره، وذلك في منشور كتبه قبل أيام على صفحته في “الفيسبوك”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close