أخر الأخبار

“تعويم الليرة السورية”.. البلاد تتجه نحو الإفلاس وأيام سوداء تنتظر الاقتصاد السوري!

“تعويم الليرة السورية”.. البلاد تتجه نحو الإفلاس وأيام سوداء تنتظر الاقتصاد السوري!

طيف بوست – فريق التحرير

تقترب الليرة السورية شيئاً فشيئاً من ملامسة عتبة الـ 4000 مقابل الدولار الأمريكي في ظل تصاعد حدة الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالاقتصاد السوري وسط أوضاع معيشية صعبة للغاية يعيشها معظم السوريين في مناطق سيـ.ـطرة حكـ.ـومة النظـ.ـام.

ويشير العديد من المحللين والباحثين الاقتصاديين إلى أن رقم الموازنة المعلن للسنة المالية الحالية الذي تجاوز الـ 13 ترليون ليرة سورية ينذر بأيام سوداء تنتظر الاقتصاد السوري خلال الفترة المقبلة.

وفي ضوء ما سبق عاد بعض المختصين لطرح إمكانية التوجه نحو “تعويم الليرة السورية” كأحد الحلول الإسعـ.ـافية للحد من تفاقم الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تتعرض لها البلاد.

وبرز هذا الطرح خلال الأيام القليلة الماضية إلى جانب العديد من المقترحات التي قدمها باحثون وخبراء سوريون، من بينها رفع الحد الأدنى للرواتب والأجور ليصل إلى 100 دولار شهرياً.

وقد أثارت الأحاديث حول إمكانية “تعويم الليرة السورية” القلق مجدداً لدى السوريين، حيث يخشى كثيرون من اتجاه البلاد نحو الإفلاس الكامل وسط ظهور بوادر انهـ.ـيار اقتصادي بدأت تلوح في الأفق.

ويشير المحللون إلى أن مصطلح تعويم الليرة يعني أن الحكـ.ـومة بدأت تفقد السيطرة على اقتصاد البلاد وتقترب من حالة الإفلاس، وهو ما يجلعها تتجه نحو تحديد سعر الصرف وفقاً للسوق السوداء وليس من خلال البنك المركزي.

وأوضحوا أن “تعويم العملة” هو حل عادةً ما تلجأ إليه الدول كخطوة أخيرة من الممكن أن تساهم في الحد من تداعيات الأزمات الاقتصادية.

وخلال الفترة الماضية اتخذت حكـ.ـومة البلاد العديد من الإجراءات، لاسيما في إطار دعم الإنتاج الزارعي والصناعي، إلا أن تلك الإجراءات لم تكن مثمرة ولم تساهم في الحد من تفاقم الوضع الاقتصادي والمعيشي للسوريين أو تحسن صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.

وبحسب خبراء اقتصاديين، فإن الليرة السورية أمام المزيد من “الأيـ.ـام السـ.ـوداء”، خاصة بعد أن صادق الرئيس الأمـ.ـريكي على قرار ينص على الكشف عن ثروات عائلة الأسـ.ـد والمقربين منها، الأمر الذي سيفرض ضغطاً إضافياً على النظـ.ـام السوري والمعاملات المالية التي كنت تلتف على عقـ.ـوبات “قيصر”.

وما سبق سيؤدي حكماً إلى مزيد من الهـ.ـزات لليرة السورية، وبالتالي المزيد من الانهـ.ـيار في اقتصاد البلاد، الأمر الذي سيزيد من معـ.ـاناة السوريين بشكل أكبر جراء استمرار ارتفاع أسعار أبرز السلع والمواد الأساسية، لاسيما الاستهلاكية منها وسط ضعف وتآكل القدرة الشرائية وتدني مستوى الأجور والرواتب التي يتقاضاها السوريون.

اقرأ أيضاً: انخفاض ملحوظ بقيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وأسعار الذهب تسجل ارتفاعاً جديداً!

تجدر الإشارة إلى أن العديد من التقارير كانت قد أفادت بأن الاقتصاد السوري يحتاج  لنحو 300 مليار دولار من أجل التعـ.ـافي والتخلص من تبعات وتداعيات الحـ.ـرب المستمرة منذ أكثر من 10 أعوام والوقوف مرة أخرى.

وأكدت التقارير أن تعـ.ـافي الاقتصاد السوري لن يتم إلا بتعـ.ـاون المجتمع الدولي، وهو أمر يبدو بعيداً بالنظر إلى استمرار التباعد في وجهات النظر بين الدول الفـ.ـاعـ.ـلة في المـ.ـلف السوري، وعلى رأسها الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمريكية وروسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى