أخر الأخبار

وسم “بشار الأسد” يتصدر “تويتر” في السعودية.. ما القصة؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، وعدد من دول الشرق الأوسط وسماً حمل اسم رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وأثار اتصال ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” برأس النظام السوري، يوم أمس الجمعة، موجة غضب واسعة بين المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

ودشن المغردون وسماً تحت عنوان “بشار الأسد”، عبروا خلاله عن غضبهم واستيائهم من اتصال “بن زايد”، ووصفوا رأس النظام السوري بـ “فيروس الشام”.

وكتب أحد المغردين متحدثاً عن “بشار الأسد”: “بسبب هذا الفيروس الطائفي، تم تهجير 8 مليون سوري إلى دول الجوار, و2 مليون الى أوروبا, و4 مليون بالمناطق المحررة بمجموع 14 مليون، أما المفقودين فحدث ولا حرج…فعددهم يفوق التصور والخيال”.

واكتفى مغرد آخر بقوله عبارة: “سبحان مقلب الأحوال”، وذلك بعد أن أعاد تغريد ما كتبه “محمد بن زايد” على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “توتير” الذي قال: “بحثت هاتفياً مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف.

وتوالت ردود أفعال المغردين، حيث قال أحدهم: “ليست غريبة لكنها جديدة على البعض، ورامي مخلوف وماهر الأسد في دبي منذ بدأت مواجهة ثورة الشعب السوري لدرجة أن دويلة الإمارات صارت ترحل السورين المعارضين لبشار وتترك المؤيدين له”.

اقرأ أيضاً: تركيا ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى سوريا وتنشر منظومة دفاع جوي أمريكية في إدلب

فيما تمنى مغرد آخر أن يكون فيروس كورونا قد أصاب بشار الأسد بقوله: “أول ما شفت الترند، انبسطت، قلت جاه كورونا”.

وبعد ساعات قليلة من إطلاق الوسم “بشار الأسد” صعد ليصبح من بين الوسوم الأكثر تداولاً في دول الشرق الأوسط، حيث غرد أكثر من 8 آلاف مغرد في السعودية باستخدام هذا الوسم.

واستخدم بعض المغردين صورة الطفلة السورية التي قالت العبارة الشهيرة: “سأخبر الله بكل شيء”، تعليقاً على وسم بشار الأسد، كما تمنوا الفرج لأهل الشام.

وأكد مغرد آخر أنه مهما تقلبت الأحوال سيبقى بشار الأسد في نظره مجـ.ـرم، حيث قال: “لو حصل ولاعتبارات فقه الواقع السياسي وتم التواصل مع بشار الأسد، فلن يغير ذلك عندي من كونه مجـ.ـرم سـ.ـافل”.

اقرأ أيضاً: فيروس كورونا يصيب الإنترنت !

فيما كتب الدكتور عبد المنعم زين الدين: ” عدد سكان العالم قارب على ٨ مليار، هذا يعني أن الكورونا الفيروس (كوفيد )19 تحتاج أن تقـ.ـتل ٣٠٠ مليون شخص في العالم، كي تساوي نسبة ما قـ.ـتلته كورونا الأسد من الشعب السوري.

وأضاف: “حتى لو فعلت فلن تصل لمستواه لأنها لا تقوم بتـ.ـدمير البيوت وقـ.ـصف المشافي وتعفيش البيوت ونبش القـ.ـبور”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close